+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أسرار لم يتطرق لها الإعلام عن حياة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي (رحمه الله)

  1. #1

    افتراضي أسرار لم يتطرق لها الإعلام عن حياة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي (رحمه الله)

    أسرار لم يتطرق لها الإعلام عن حياة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي (رحمه الله)



    رحيم يوسف الخفاجي

    خير ما أستهل به هذا التحقيق المتواضع.. كلمات كان يذكرها على المنبر شيخنا الجليل الدكتور الوائلي:

    (يا ليتنا كنا معكم سيدي...)...


    انه فعلا عميد المنبر الحسيني.. واللسان الناطق بالحق.. والمهدي إلى جادة الصواب.. سخر نفسه لخدمة المذهب بحرصه الكبير.. وكرس حياته لانتشال الكثير من الناس دون استثناء من قاع الضلالة... كان فعلا الأب والأخ والإمام، والمرشد الصالح لدين الله وعترة رسوله الكريم...

    وكما قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: (يأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)...

    بخطوات يشوبها الحزن والألم سرت متجها نحو مكان لقائي بنجل الشيخ الوائلي.. للخوض في غمار الحديث بشذرات عن حياة أب المسلمين بأطيافهم والاستفسار عن أمور كثيرة باتت ملتبسة مع الواقع.. تلك الأمور التي تشوبها أمارات الشك في صحتها عن حيات الوائلي وما قيل عنه...
    عندها تمالكت نفسي وحجبت دموعي عن الانهمار وأنا ألقي أول سؤال على حضرة الحاج الشيخ محمد حسن نجل الشيخ الدكتور أحمد حسون الوائلي طيب الله ثراه...

    بشأن مغادرة الشيخ العراق وأهم أسبابها فأجاب قائلا:

    * ان مغادرة الشيخ الوائلي خارج العراق كان في الشهر السابع من عام 1979م..

    - هل هناك أسباب معينة للمغادرة؟

    * عند عودة الشيخ من سفره عن طريق مطار بغداد الدولي قبل أيام من مغادرته العراق نهائيا تفاجأ الشيخ بأحد ضباط أمن المطار يناديه من خلفه بلهجة غير لائقة:
    (أحمد.. أحمد..)
    فامتعض الشيخ من هذا التصرف والتفت إليه
    وقال رحمه الله: (هل تقصدني أنا..؟!)
    قال: نعم أقصدك.
    كانت تلك المرة الأولى التي ينادى بها الشيخ بهذه اللهجة، فطلب ذلك الضابط جواز سفر الشيخ والانتظار في صالة المطار، وطالت مدة جلوس الشيخ في الصالة لساعتين، بينما كنا ننتظره خارج المطار، فدخل فجأة ضابط برتبة عقيد من أهالي الناصرية على الشيخ -علما ان الشيخ لم يكن له سابق معرفة به- ولكن العقيد كان يعرف الشيخ كشخصية شيخ أحمد الوائلي
    فقال للشيخ بالنص وبلهجة ممتلأة بالحشمة والاحترام للشيخ:
    (يا مولاي.. يا شيخ أحمد.. مالذي يدعوك بالجلوس هنا.. وما الذي أخرك..)
    فقال الشيخ: ان أحد ضباطكم أخذ جوازي.
    فدخل العقيد إلى ما بعد الـ(كاونتر) إلى داخل الغرف. وبعد مدة جاء إلى الشيخ وأعطاه جوازه، وطلب من الشيخ شخصيا
    وقال له بالنص: (يا شيخ أحمد اخف وجهك هذه الأيام...)
    ومن ثم قبل يد الشيخ (بصعوبة) وتركه.

    - من كان بانتظار الشيخ خارج المطار؟

    * كان بانتظاره الحاج معين جدي وأخي محمد حسين رحمه الله وأنا.
    ومن ثم عدنا إلى النجف الأشرف.

    - هل أثرت هذه الحادثة على نفسية الشيخ الوائلي؟

    * نعم لها أثراً كبيراً في نفسية الشيخ وكانت من بوادر الخطر على حياته وبمجرد وصوله إلى النجف طلب من صهره السيد مهدي أن يهيئ السيارة للسفر إلى الكويت بعد ثلاثة أيام فقط من حادثة المطار.

    - هل هناك توقيتا زمنيا معينا لسفر الشيخ؟

    * نعم كانت سوء المعاملة في المطار سببا رئيسا لمعرفة ما تحاك له من مؤامرات للنيل منه، وبالمناسبة، بعد ثلاثة أيام من سفر الشيخ الوائلي جاؤوا عليه من المخابرات العراقية يسألون عنه ولم يكونوا على علم بسفره لأن منع سفره لم يكن صادرا عليه حينها
    فقالوا: كيف سافر؟
    فقلنا لهم: انه سافر بجوازه وبصورة رسمية؟

    - عن أي طريق تم خروجهم من العراق؟

    * انطلقوا عن طريق (صفوان) في البصرة، ونزلوا عند الشيخ جواد السهلاني، الذي كان يرتاح له كثيرا ولأن الشيخ جواد كان محبا للوائلي ومحباً للشعر بشكل كبير، وتربطهم علاقة طيبة وجيدة جدا منذ أيام الدراسة عندما تتلمذوا على يد السيد أبا الحسن والسيد محسن الحكيم (طيب الله ثراهم)، وكانت محطة استراحة الشيخ الوائلي عند جامع الشيخ السهلاني ومن ثم توجه إلى الكويت.

    - هل هناك صحة بشأن الإشاعة والتي تقول ان عدنان خير الله هو من ساعد الشيخ الوائلي بالسفر إلى خارج العراق؟

    * لا توجد أي صحة بشأن هذه الإشاعة وليس له أي علاقة بشأن سفر الشيخ الوائلي نهائياً.

    - هذا يعني ان خروج الشيخ الوائلي الأخير من العراق كان مباشرة إلى الكويت أو انه كما يقال قد سافر إلى جمهورية إيران الإسلامية؟

    * نعم كانت وجهته الأولى إلى الكويت، ولم يدخل إلى جمهورية إيران الإسلامية مطلقا منذ ان خرج في العام1979م وحتى لحظة وفاته رحمه الله، علما انه قد سافر إلى إيران قبل العام المذكور، مع احترامي الشديد لكل من أشاع فكرة سفر الشيخ إلى جمهورية إيران الإسلامية.

    - هل وجهت دعوات خاصة للشيخ من دول إسلامية عندما كان في الكويت؟

    * توجهت دعوات كثيرة، وعلى وجه الخصوص تلك التي توجهت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت كثيرة الاعتزاز بالشيخ الوائلي وكانت دائما توجه له الدعوة وتهيئ له طائرة خاصة لنقله لكنه كان يقول بالنص لي شخصيا في إحدى المناسبات:
    (آني عندي عائلة بالعراق.. وسفري إلى جمهورية إيران سيكلفني ان أتعب عائلتي..)
    والكل يفهم ويعرف هذا الشيء في ذلك والوقت وما هو نوع التعب.. ولم يسافر إلى إيران منذ عام سفره حتى لحظة وفاته..
    وكان كله شوق لزيارة إمامنا الثامن الإمام الرضا ، وكان ذلك واضح في أشعاره وعلى وجه الخصوص أثناء مرضه.

    - ما هي معاناة الشيخ في أرض المنفى؟

    * أكيد ان كل غريب لا يرتاح إلا في بلده ووطنه وشوقه لدياره وحنينه لأرض الغري..
    ومسقط الرأس له قيمة عند الشيخ الوائلي فكيف إذا كانت النجف الأشرف فالمبيت فيها عبادة، وعند خروجه منها أثرت على نفسيته كثيرا والدليل على ذلك انه حتى نتاجه (الكتابة والتأليف) كان قليلا جدا وهو في أرض المنفى وكل ما صدر عن الشيخ الوائلي كان مخطوطا بخط يده عندما كان في النجف، فأرض النجف لها مقياسا آخر في قلب الشيخ الوائلي، فضلا عن معاناته عند سماعه خبر إعدام نجله محمد حسين الذي اعتقله النظام البائد وأعدمه.

    - هل كان سبب إعدام نجل الشيخ محمد حسين على أثر خروج الشيخ الوائلي من العراق؟

    * لا لم يكن السبب، لأن خروج الشيخ كما تعلمون كان 1979 واعتقال محمد حسين1983، لكن أحد الأسباب التي حالت من خروجه من المعتقل كونه ابن الشيخ أحمد الوائلي.. وقد أثر كثيرا على نفسية الشيخ حادث الإعدام لأنه ابنه الكبير والذي كان يعتمد عليه في أمور كثيرة.

    - هل هناك وجه آخر لسماحة الشيخ الوائلي لا يعرفه الناس؟

    * الكل يفهم من هو الوائلي في محاضراته.. ولكن الذي كان في تماس معه كان يلمس دقته العالية وحرصه الشديد على المواعيد، بل أدق من الدقة -إذا صح ذلك التعبير- وليس بمواعيد اللقاء فحسب بل كان دقيقا حتى بمواعيد الطعام، النوم، الدراسة، والكتابة، وفي حياته لم يخلف موعدا، وهذا ما يعتز به أقرانه.
    ولم يذكر شيئا على المنبر إلا وكان أول المطبقين من ناحية الحقوق وغيرها، وكان يحب الشعب العراقي بشكل كبير.. وخصوصا عندما كنا في سوريا.

    ومن المصادفات الجميلة جدا أثناء رفقتي له في السنتين الأخيرتين من حياته، كنا في سوريا وفي إحدى المرات كنا في طريقنا من البيت متجهين لزيارة السيدة زينب فلاحظ مجموعة شباب عراقيين يفترشون الأرض ويبيعون..
    فلفت انتباهه صبي صغير العمر فطلب مني الشيخ الوائلي ان اشتري جميع ما عنده في (البسطة) او(الفرشية) التي على الارض وطلب مني ان اشتريها منه بالسعر الذي يطلبه دون مفاصلة، وفعلاً قد تم الشراء، ومن ثم طلب مني الوالد ان اعطيها له هدية اذا قبل الصبي بذلك، ولم يقبل ذلك الصبي ان يأخذها كهدية لكنه اخذ بعض الاشياء والبقية تم توزيعها.
    فالقصد انه كان يحب العراقيين كثيراً وهم كانوا يحبونه وكان في الوقت نفسه بالرغم من حبه الشديد لهم كان متخوفاً من بعضهم لانه ارتطم في اكثر من مرة بتهديد وما شاكل ذلك.

    - هل كانت هنالك حماية خاصة للشيخ؟

    * رفض الشيخ ان تكون له حماية من اكثر من جهة وكان دائما يردد:


    مشيناها خطاً كتبت علينا *** ومن كتبت عليه خطاً مشاها


    وكثيراً ما كان يردد(كفاك بالاجل حارسا..)..
    وبحضوري شخصياً جاءت له حماية من جمهورية ايران ولبنان ومن داخل سوريا لكنه رفض هذا الشيء؟

    - هل كنتم من المرافقين للشيخ في دربه؟

    * نعم..انا لم ارَ والدي ولكن من حسن حظي كنت ارافقه في السنتين الاخيرتين.

    - ماذا تعلمتم من الشيخ ورفقته خلال هذه السنتين؟

    * على الرغم من قصر هذه المدة الزمنية لكنني تعلمت الكثير الكثير منه وكان له حرص على المذهب بشكل كبير..

    - هل هنالك حادثة معينة؟

    * نعم..في مرة من المرات ذكر احمد كفتارو مفتي دمشق عبارة بأنه هنالك في النجف الاشرف صبيان ينادون (متعة..متعة..) واشياء من هذا القبيل التي تسيء للمذهب..
    فأمتعض الشيخ كثيراً، واذا لم تخني ذاكرتي فقد امتنع عن الطعام في ذلك اليوم لألم في معدته، لحين ما تم الرد على مفتي دمشق بكتيب صغير- غفر الله له على كل حال-، وكان الشيخ قد سأل المفتي وقال له: هل وصلت الى النجف الاشرف؟ هل درست في النجف؟ هل ان احد من اقربائك درس في النجف؟ هل هنالك احد منكم وصل الى النجف؟
    فقال المفتي:لا. فسأله الشيخ: اذن من اين جلبتم لنا الحديث عن ان هنالك صبيان ينادون (متعة..متعة..)..وكان ذلك الكتيب جميل جداً وذو محتوى رائع.

    - ماذا يمثل المنبر بالنسبة للشيخ الوائلي؟ وماذا جعل منه؟

    * جعل من المنبر عِبرة قبل ان يكون عَبرة..جعل من المنبر درس، كان يكرر في قوله: علينا ان لا نأخذ من الحسين البكاء فقط..لان الحسين عِبرة..الحسين درس، الحسين حقوق نؤديها..الحسين صوم وصلاة. بعد ذلك نقوم بالمشاعر وتأتي الدمعة على الحسين.

    نعم لها اجر كبير العَبرة لكن قبلها يجب ان تأتي العِبرة التي تجود بكثير من الدروس.

    - هل هنالك صروح شيدها الوائلي؟

    * للشيخ حسينية في النجف الاشرف
    ولديه إسهامات كثيرة في جوامع انا شخصياً لمستها، وعنده لمسات طيبة في توسيع ضريح رقية سلام الله عليها، لديه اسهامه في انشاء قاعة كبيرة جداً للمذهب الشيعي في الشام هذه من الصروح المادية، واكبر من هذه الصروح المادية هي الصروح المعنوية وهي زرع حب الناس للمنبر والمذهب وتشيّع كثير من الناس على يده..

    - هل هنالك حدث معين لفت انتباهك بشأن تشيّع الناس على يد الشيخ الوائلي؟

    * في فلسطين توجد ثلة من الناس اعلنوا تشيّعهم على يد الشيخ الوائلي، واتصلوا بي شخصياً واخبروني بذلك. وهذا الصرح المعنوي افضل بكثير من الصروح المادية..

    - برأيك ماذا سيقول الشيخ الوائلي (رحمه الله) لو كان حياً هذه الايام بخصوص الوضع الراهن الذي يمر به البلد؟

    * سألوا نبينا الكريم محمد: يا رسول الله ، ماذا كان النثار في عرس آدم من حواء، فقال: هذا عرس لم نحضره،
    لذا ذلك الشيء لا نعلم به ولكن بقدر ما تفاءل الشيخ في لحظة تغيير النظام بقدر ما كان ممتعضاً ويعرف ان الشعب العراقي فيه من الفئات الصعبة جداً
    وقال بالنص :
    ( راح تتعبون)..
    اذ كانت الاحداث في تلك المدة تعرض امامه ويرى فرحة الناس بسقوط النظام السابق لكنه قال: لا تفرحون كثيراً..وفي الوقت نفسه كان متفائلاً كثيراً في المدة الاخيرة..

    - امنية تحققت للشيخ الوائلي؟

    * الامنية التي تحققت للشيخ الوائلي هي خدمة اهل البيت وكان يكررها مراراً.

    - لو سمحت لي ياحضرة الشيخ محمد حسن..هل كان الشيخ الوائلي يتقاضى اجراً معيناً مقابل محاضرة بطلب منه؟

    * لم يطلب ابداً مبلغاً مقابل مجلس، بل كان يُعطى هدية، فكانت امنيته ان يخدم المذهب.. والحمد لله قد وفقه بذلك.

    - هل هنالك امنية لم تتحقق في حياة الشيخ رحمه الله؟

    * مع الاسف الشديد جواب هذا السؤال فيه غصة.
    كلنا كنا نطلب منه وهو في ايامه الاخيرة في ان يلقي علينا عشرة محاضرات في النجف الاشرف في ضريح امير المؤمنين عليه السلام او في مسجد الكوفة
    وكانت هذه المحاضرات العشر تنتظرها كل الناس بشغف وشوق وفعلاً قال لنا الشيخ رحمه الله: لو ان الله سبحانه وتعالى منحني بعض الصحة لالقيت هذه المحاضرات.
    لان جل الشعب العراقي كانوا بأمس الحاجة لها. وكان دائماً يدعو الى التوحيد وعلى وجه الخصوص- لو تحقق ذلك طبعاً- وهو الذي كان يقول في قصائده..


    عدنا تصنفنا يد مسمومـة *** متسنن هذا وذا متشيـــــــع

    يا قاصدي قتل الاخوة غيلة *** لمّوا الشباك فطيرنا لا يخدع


    - كيف تم التصرف بمكتبة الشيخ الوائلي رحمه الله؟

    * قد اوصى المرحوم تغمده الله برحمته بأن تنقل مكتبته من البيت الى الحسينية وتبقى وقفاً للمؤمنين وطلبة العلم على وجه الخصوص.

    - ما اسم الحسينية واين تقع؟

    * اسمها حسينية الشيخ الوائلي او( دار الغدير)
    مكانها في منطقة الجديدة مقابلة لفندق الطور ومجاور فندق سفير الحسين
    وهي حسينية تخدم الزائرين ومفتوحة لكل المؤمنين في الوقت الراهن للصلاة.

    - هل للشيخ الوائلي مكتبات اخرى غير التي في العراق؟ وكم عدد الكتب فيها؟

    * تعد مكتبته في النجف الاشرف الاكبر حجماً اذ تحتوي على 1447 مجلداً، فضلاً عن كمية من المجلدات لم تدخل الفهرس، وفي الكويت له مكتبة ضخمة تضم بحدود 380مجلداً وفي سوريا مكتبة اخرى تضم 700 مجلداً تقريباً.
    (منقول)
    التعديل الأخير تم بواسطة basri2 ; 03-24-2006 الساعة 01:35 AM
    يستدل على العقل بحسن المقال

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    في قلب زوجتي
    المشاركات
    11,210

    افتراضي

    رحمة الله عليه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    ما بين العواصف
    المشاركات
    5,627

    افتراضي

    رحمة الله عليه
    وأسكنه فسيح جناته ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    في قلب من أحب
    المشاركات
    6,288

    افتراضي

    الف رحمة على روحة الطاهرة

    بالتخيل يمكننا أن ندخل عوالم لم ندخلها من قبل ولكن بدونه لن نذهب إلى أي مكان


    راقب أفكارك لأ نها ستصبح أفعالك
    راقب أفعالك لأ نها ستصبح عاداتك
    راقب عاداتك لأ نها ستصبح طباعك
    راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك


    من وجد الله ماذا فقد ومن فقد الله ماذا وجد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    حي الزهراء (ع)
    المشاركات
    108

    افتراضي

    رحمة الله عليه

    تسلم اخوي على الموضوع

    والله يعطيك الف عافيه

    وبارك الله فيك

    وجعله الله من موازين حسناتك

    تحياتي
    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF 4B0082"]بأول المسرى.. أعتني الهادي محمد و أقصد إل قبره
    لكن بعبــرة.. بعده أقصد للبقيع و ناري مستعـرة

    و أنظر بحسرة.. مهدمة قبـور الأيمة تصعب النظرة
    و روحي متحيرة.. ياهو يندل إل قبرها فاطمة الزهراء

    روحي متحيرة و حزينـة.. عيني للمدمع رهينــة
    دور بأرض المدينـة.. وينـه قبر الزهراء وينــه

    بالرجـــاء.. بالرجـــاء.. بالرجـــــاء[/grade]

    تحياتي للجميع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الدولة
    الحلة
    المشاركات
    4,980

    افتراضي

    [frame="2 80"]السلام عليكم

    رحمة الله على الشيخ الوائلي

    محاضراته لاتمل أبدا

    بارك الله فيك أخي الفاضل بصري

    نسألكم الدعاء[/frame]
    اللهم صل على محمد وآل محمد



+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك