![]() |
|
|||||||
| منتدى العترة الطاهرة منتدى يضم في طياته كل ما يتعلق بآل البيت عليه الصلاة و السلام ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً .. اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالم بِاللّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً ، ثُمَّ الثَّانِي ، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع ، اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَاد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَاد وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.. سلمان المحمدي ( رضوان الله عليه ) اسمه : سلمان. كنيته : أبو عبدالله ، أو أبو الحسن ، أو أبو إسحاق. ولادته : لا مجال لتحديدها. وفاته : سنة أربع وثلاثين للهجرة. عمره : قيل : عاش ثلاث مائة سنة ، وقيل : أقل ، وقيل : أكثر. بلده : جي (قرية في اصفهان). وقيل : إنه من رامهرمز ، من فارس. محل دفنه : المدائن .. بلد قرب بغداد ، فيه قبره رحمه الله ، وقبر حذيفة بن اليمان . أبوه : كان أبوه دهقان أرضه. عداده : وهو يعدّ من موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان قد تداوله بضعة عشر رباً ، حتى أفضى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان قد قرأ الكتب في طلب الدين. حرفته : كان يسفّ الخوص ، ويبيعه ويأكل منه ، وهو أمير على المدائن. اسلامه : عدّ في بعض الروايات هو وعلي عليه السلام من السابقين الاولين. كما قال ابن مردويه ويقال : بل اسلم أوائل الهجرة ، مشاهده : روي : أنه شهد بدراً وأحداً ، ولم يفته بعد ذلك مشهد. عطاؤه : خمسة آلاف ، وكان يتصدق به ، ويأكل من عمل يده. بيت سكناه : لم يكن له بيت يسكن فيه ، إنما كان يستظل بالجدر والشجر ، حتى أقنعه البعض بأن يبني له بيتاً ، إن قام أصاب رأسه سقفه ، وإن مدّ رجليه أصابهما الجدار. حديث إسلام سلمان : في السنة الاولى من الهجرة وبالذات في جمادى الاولى منها ، ـ كما قيل ـ كان اسلام سلمان المحمّدي ، المعروف بسلمان الفارسي ، رحمه الله ، ورضي عنه ، وحشرنا معه وفي زمرته ، والذي كان قد هاجر من بلاده وتحمل المشاق الكثيرة ، والمصاعب الكبيرة ، حتى لقد ابتلى بالرق وذلك في سبيل طلب الدين الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في ذلك عليه. وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما جرى عليه قبل ذلك ، طويلة ، وفيها شيء من الاختلاف ، ولسنا هنا بصدد التحقيق في هذا الاُمر .. ولكن ما لا شك فيه هو : أنّه قد استرقوه في سبيل ذلك ، وأخذ إلى منطقة الحجاز ، وبالتحديد إلى المدينة ، ويقال : مكة ، أو وادي القرى ، ثم انتهى امره إلى المدينة. وكان قد عرف : ان نبياً سيخرج ، وأنه لا يأكل الصدقة ، ويأكل الهدية ، وبين كتفيه خاتم النبوة ، فحينما. التقى بالنبي في قباء قدّم إليه رطباً على أنها صدقة؛ فلاحظ : أن النبيّ قد أمر أصحابه بأن يأكلوا ، ولم يأكل هو؛ لاُنها صدقة. فعدها سلمان واحدة. ثم التقى به في المدينة. فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ : انه قد أكل منها هذه المرة .. ثم التقى به في بقيع الغرقد ، وهو في تشييع جنازة بعض أصحابه ، فسلم عليه ، ثم استدار خلفه؛ فكشف صلّى الله عليه وآله له عن ظهره ، فرأى خاتم النبوة؛ فانكب عليه يقبله ويبكي ، ثم أسلم ، وأخبره بقصته ثم كان تحريره من الرق بعض أخباره :هو من أهل بلاد فارس ، ولم تحدِّد الروايات تاريخاً لولادته ، وقرأ أخبار الأديان ، وهاجر إلى الحجاز ، ويُعَدّ من السابقين الأوّليين إلى الإسلام . كما شهد مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بدراً ، ولم يَفُتْه بعد ذلك مشهد من المشاهد . سيرته ومنزلته : روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا تَغلطَنَّ في سَلْمان ، فإنَّ الله تبارك وتعالى أمَرَنِي أن أُطلِعَهُ على عِلم البَلايا والمَنايا والأنساب ، وفَصْل الخِطاب ) . ورُوي أيضاً عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من وجوه ، أنّه قال : ( لَو كَان الدِّينُ عِندَ الثُّريَّا لَنَالَهُ سَلمان ) . وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( سَلْمَانٌ منَّا أهل البَيتِ ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( سَلمانٌ مِنِّي ، ومَنْ جَفَاهُ فقد جَفَاني ، ومَن آذاهُ فقد آذاني ) . ورُوي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال فيه : ( كانَ عَبداً ، صَالحاً ، حَنيفاً ، مُسلماً ، وما كان من المشركين ، وقد أدرك سلمان العِلمَ الأوّل والآخر ، وهو بَحرٌ لا ينزف ، وقد أخبرَ عن مصارعِ الشهداء في كربلاء ، وعن أمْرِ الخوارج ) . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) - حسبما روي - : ( لا تَقُل : سَلمان الفَارِسي ، وَلكِن قل : سَلمان المُحَمَّدي ) . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً : ( كَانَ رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) وأميرُ المؤمنينَ ( عليه السلام ) يُحدِّثان سلمانَ بِما لا يَحتمِله غيره ، مِن مَخزونِ عِلم الله ومَكنونِه ) . ويأتيه الأمر : ( يا سَلمان ، اِئتِ منزلَ فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنَّها إليكَ مُشتاقة ، تريد أن تُتحِفَك بِتُحفَةٍ قد أُتحِفَت بِها مِن الجنَّة ) ، وعلَّمته الزهراء ( عليها السلام ) أحدَ الأدعية أيضاً . موقفه من بيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كان سلمان أحد الذين بقوا على أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته . وكان من المعترِضين على صرف الأمر عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى غيره ، وله احتجاجات على القوم في هذا المجال ، هو وأُبَيّ بن كعب . وفاته : توفّي سلمان المحمّدي ( رضوان الله عليه ) في اليوم الثامن من صفر 34 هـ ، وتولَّى غُسلَه ، وتجهيزَه ، والصلاةَ عليه ، ودفنَه ، الإمام علي ( عليه السلام ) ، وقد جاء من المدينة إلى المدائن من أجل ذلك ، وهذه القضية من الكرامات المشهورة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقد نظم أبو الفضل التميمي هذه الحادثة ، فقال : سَمعتَ مِنِّي يَسيراً مِن عَجائِبـه ** وكُل أمـرِ عَليٍّ لَمْ يَزَل عَجَبـا أُدرِيتُ في ليلةٍ سَارَ الوصيُّ إلى ** أرضِ المَدَائِنِ لمَّا أنْ لَهَا طَلَبـا فَألحَدَ الطُّهرَ سـلمَاناً وعَادَ إِلَى ** عراصِ يَثْرِبَ وَالإِصبَاح مَا قَرُبَا كَآصـِف لَم تَقـل أأنـت بَلـى ** أنـا بِحيـدر غالٍ أورد الكَذِبـا وقبره ( رضوان الله عليه ) معروف بالمدائن في جنوب العاصمة بغداد . نسالكم الدعاء ![]() ![]()
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج اللجنة الدولية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد عبد الله الرضيع عليه السلام | هيئة الرضيع | منتدى العترة الطاهرة | 0 | 12-29-2006 07:27 PM |
| أهم الوقائع والأحداث في شهر شوال | محبة الزهراء | منتدى الفكر المحمدي | 1 | 11-11-2006 03:43 AM |
| أعظم كنز :: وصية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأمير المؤمنين عليه السلام.. | روح الحياة | منتدى العترة الطاهرة | 7 | 10-29-2006 04:41 PM |
| 40 سؤالا لراحة القلوب | بسمه | منتدى الفكر المحمدي | 7 | 10-17-2006 06:51 PM |