![]() |
|
|||||||
| منتدى تطوير الذات منتدى مخصص للمواضيع المتعلقة بتطوير المهارات الفردية و سبل تعزيز الثقة بالنفس |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
هذه وسائل بسيطة لمنع الأمور الصغيرة من السيطرة على حياتك. أرجو أن يحوز الموضوع على رضاكم. مقدمة" إن أهم اكتشاف حققه هذا الجيل يتمثل في قدرة الإنسان على تغيير مجرى حياته إذا ما غير من سلوكه. 1- لا تقلقك صغائر الأمر: غالبا ما نترك أنفسنا تنغمس في القلق بشأن أمر, لو فحصناها عن قرب لوجدنا أنها ليست في واقع الأمر على هذه الدرجة من الضخامة. إننا نركز على المشكلات والاهتمامات الصغيرة وتضخمها. على سبيل المثال: قد يقطع شخص ما الطريق أما سيارتنا, وبدلا من عدم الاهتمام بهذا الأمر, نقنع أنفسنا بأن هناك ما يبرر غضبنا, وبعدها نتخيل وقوع مواجهة بيننا وبيه ذلك الشخص في مخيلتنا, وربما يخبر الكثير منا شخصا آخر بهذه الحادثة في وقت لاحق بدلا من نسيانها. حاول أن تنظر بعين العطف إلى هذا السائق, وتذكر مدى الألم الذي يصيب الإنسان وهو على مثل هذه العجلة الشديدة, وبهد الطريقة سيكون بمقدورنا الحفاظ على شعورنا بالارتياح وتجنب أخذ مشكلات الآخرين بصورة شخصية. هناك الكثير من الأمثلة المتشابهة عن صغائر الأمور, التي تحدث كل يوم في حياتنا, سواء كان ذلك الوقوف في طابور, أو الاستماع إلى نقد غير عادل, أو القيام بالجزء الأكبر من العمل. إن تعلمنا عدم القلق بشأن صغائر الأمور فسوف يكون له فوائده العظيمة, فالكثيرون يستفيدون قدرا ضخما من طاقتهم في القلق بشأن صغائر الأمور حتى أنهم يبتعدون عن سحر وجمال الحياة, وعندما تلتزمبالعمل على تحقيق هذا الهدف فسوف تجد أن لديك طاقة أكبر بكثير كي تصبح إنسانا أكثر رقة وعطفا. يتبع. النقطة الثانية القادمة بإذن الله هي التصالح مع العيوب التعديل الأخير تم بواسطة الألف ; 09-25-2007 الساعة 05:47 PM. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
نتابع 2- التصالح مع العيوب: لم أصادفحتى الآن هذا الشخص الذي يدعو إلى الكمال المطلق ينعم في الوقت نفسه بحياة مليئة بالطمأنينة الداخلية. إن الحاجة للوصول إلى الكمال تتصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية. ففي كل مرة نتعلق فيها بالحصول على شيء ما في صورة معينة, أفضل مما هي عليه حالياً, فإننا نخوض غمار معركة خاسرة, وبدلا من الشعور بالرضا والقبول تجاه ما نملك, فإننا نركز على ما هو خطأ في شيء ما وحاجتنا لإصلاحه, إن تركيزنا على ما هو خطأ, يتضمن عدم رضانا وسخطنا. وسواء كان العيب يتعلق بنا, مثل دولاب غير مرتب أو خدش بالسيارة, أو إنجاز غير متكامل, أو بضعة أرطال نرغب في إنقاصها,_ أو بعيوب غيرنا_ مثل شخص ما أو سلوكه, أو الطريقة التي يسلكها في حياته_ فإن مجرد التركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في أن نكون رقيقي القلب, دمثى الخلق. إن هذه الإستراتيجية لا تتعلق من قريب أو بعيد بالتوقف عن بذل قصارى جهدك, ولكن بلإفراط في التعلق والتركيز على عيوب الحياة. إنها تتعلق بأنه مع وجود طريقة أفضل لإنجاز الأمور, لا يعني ذلك أنك تستطيع أن تستمع وأن تقدر الطريقة التي عليها الأمور حالياً.والحل هنا يتمثل في إخراج نفسك من غمار الانغماس في الإصرار على أن تكون الأمور على غير ما هي عليه الآن, وذكر نفسك برفق بأن الحياة على ما يرام في وضعها الراهن, ومع غياب محمك على الأمور ف، كل شيء سيكون على ما يرام, ومع البدء في التخلص من الحاجة للوصول إلى درجة الكمال في كل جوانب حياتك, سوف تبدأ في اكتشاف وجود الكمال في الحياة ذاتها. يتبع النقطة الثالثة بإذن الله تعالى ستكون_ دع القول: إن الأفراد الدميثو الخلق ومن هم على شاكلتهم لن ينبغوا. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
إن أهم اكتشاف حققه هذا الجيل يتمثل في قدرة الإنسان على تغيير مجرى حياته إذا ما غير من سلوكه. ولكن بالإصرار والعزيمة .. وعادة ما يكدر صفوة العيش هو انغماس الإنسان في الإهتمام بكل صغيرة وكبيرة والتركيز على الصغائر منها دون الكبائر حتى .. واحيانا ما أراه انا صغيرة يراه من حولي كبيرة ويهولون في المشكلة وتزداد وتتعقد لديهم والعكس صحيح .. اما بالنسبة للتصالح مع العيوب .. فأنا من رأيي إن كانت العيوب غير قابلة للإصلاح أو مستحيل إصلاحها فالتصالح معها أفضل واسلم .. مما قد تسببه التبعيات التي ستنتج جراء التشبث بفكرة إصلاحها .. ولكن هناك عيوب لابد من إصلاحها كي يصفو العيش حينها وعدم التهاون فيها حتى نصل إلى كمال الحياة ذاتها , و نشعربجمالها و حلاوتها .. : لك الشكر والتقدير أستاذنا بارك الله فيك أحسنت الإختيار ... وااااصل ونواااصل ننتظر النقطة الثالثة بكل شوق ![]()
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
لا تقلقك صغائر الأمر_ التصالح مع العيوب: لو كل واحد فينا طبق هالجمله راح يرتاح كثير .. موضوع جميل .. سلمت يمناك أخـــوي نتظر القادم ..
. . شـــــاركـــوا معنـــا .. «•]¦! (ضيــف تحــت الأضــو اء ) !¦[•» . «•]¦! (التصــــــــويت لــمسابقة فيض المشاعر (برنامج سنابل للتنمية) ) !¦[•» . . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
موضوع رائع يستحق المتابعة نحن في انتظار الجديد أستاذي |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أستاذنا الألف نتظر النقطة الثالثة .. موفق ![]()
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
في البداية أشكر المتابعين لهذا الموضوع.
دع القول: إن الأفراد الدميثو الخلق ومن هم على شاكلتهم لن ينبغوا. من أهم الأسباب التي تجعل العديد منا يمضون في تعجلهم وخوفهم وتنافسهم, واستمرارهم في المضي بحياتهم على أنها حالة طوارئ ضخمة, وهو خوفنا من أنه لو أصبحنا أكثر وداعة وعطفا, سوف نتوقف فجأة عن تحقيق أهدافنا وسوف نصبح كسالى وفاتري الشعور. إن بإمكانك القضاء عن تحيق على هذا الخوف بإدراك أن العكس في واقع الحال هو الصحيح, حيث إن التفكير بتخوف وذعر يستهلك قدرا ضخما من الطاقة, ويسنفذ القدرة على الإبداع والقوة الدافعة في حياتك. فعندما تكون خائفا ومذعورا, فإنك تجرد نفسك من أفضل قدراتك, ناهيك عن كل ما يمتعك. وكل نجاح تكون قد حققته, فإن تحقيقه يكون برغم وجود هذا الخوف وليس نتيجة له. لقد كان من حسن طالعي أن أحطت نفسي ببعض الأشخاص ممن يتمتعون بالوداعة والعطف وممن هم على سجيتهم, وبعض هؤلاء هم من مداء المدارس وبعض الآباء العطوفين وخبراء الكمبيوتر, وجميعهم ممن حققوا إنجازات في أعمالهم, وهم كذلك بارعون جدا في المهارات التي حباهم بها الله تعالى. لقد تعلمت درسا هاما: عندما تحصل على ما تريد( السكينة الداخلية ) فإن قدرة رغباتك واحتياجاتك وشهواتك واهتماماتك على توجيهك تتضاءل, ومن هنا يصبح من السهل أن تركز وتحقق أهدافك وأن ترد عرفان الآخرين. يتبع النقطة الرابعة لا تكن واقعيا ولا خياليا. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
تسلمي على الموضوع
تحياتي |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وحينها ممكن أن ننجز ما لا نستطيع إنجازه في وجود الرعب والخوف وحالة الطوارئ الضخمة .. لك الشكر مشرفنا موضوع مميز .. واااصل ونواصل ![]() ننتظر النقطة الرابعة بكل شوق - نقطة في غاية الأهمية -
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
مشكوره على الشرح او المعلومات الجميلة
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|