شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات الثقافية > منتدى العلوم و الثقافة

منتدى العلوم و الثقافة منتدى و فضاء يسع المواضيع العلمية و الثقافية المعرفية المتنوعة .




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2006, 10:26 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي طب المعصومين (عليهم الصلاة والسلام ) الجزء الأول ....

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
مقدمة
لقد عرفت البشرية العلوم الإنسانية منذ قدمها ومن تلكَ العلوم كان الطبُ فقد أدركته منذ القرون السالفة للإسلام فقد انتشرت علومه وأهميته عِبَر حضارات الأمم البائدةِ ولكن اللافت للنظر من خلالِ تصفح تاريخه نرى إن هذا العلم لم يزدهر إلا في الإسلام فلقد كانومه وأهميته عِبَر حضارات الأمم البائدةِ ول النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام) من أكبر المضطلعين به باعتبارهم كانوا أطباء الإنسان... بدناً وروحاًً، فقد اعتمدوا (عليهم السلام) في طبهم على نَمطين مهمين وهما: الطب الوقائي والطب الدوائي.
وحثوا الناس إلى الاعتدال في كل شيء فرغبوا الناسَ في... ونهوا عن... ومن خلالِ خطبهم وأحاديثهم ونرى ذلك جلياً واضحاً في أحاديث الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ومواعظِ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وأحاديث المعصومين (عليهم السلام). وقد حثوا الناس على الاهتمام بصحتهم وسمي اليوم ما دعوا إليه أئمتنا بالأمس بـ (الطب الوقائي).
وأما في مجال (الطب الدوائي) فقد بين النبي (صلى الله عليه وآله) وآل بيته الطاهرين خصائص كل طعام وشراب وكيفية تناوله والأمراض ومعالجتها وقد اشتهر من خلال ذلك ما يدعى اليوم بـ (طب الأعشاب) وهو العلاج الأُم للكثير من الأمراض الخالي من التفاعلات الكيماوية التي ينهى عنها الطب اليوم فإن أكثر العقاقير اليوم مصدرها الأعشاب التي ذكرها النبي وآل البيت (عليهم السلام).
لقد اعتنى أئمة آل البيت في وضع الرسائل التي تفصحُ عن دالات هذا العلم فجعلها العامة دستوراً لحياتهم ولم تزل للآن لصواب ما ذهبوا إليه (عليهم السلام) ويضاف إلى طب المعصومين بما يدعى اليوم بـ (الطب النفسي) فقد أدركَ ذلك الأئمة الطاهرين فسنوا الأدعية ودعوا الناس إلى الشفاء بالآيات القرآنية مما علق فيهم من أدران نفسانية استعصى شفائها عليهم.. ندعوكم للدخول إلى هذا العلم مشرعين لكم أبوابه للاهتداء بأنوار الهداة الميامين.
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
المرض.. ثوابه وآدابه
الحمى وثوابها:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
قال (عليه السلام): (إن المؤمن إذا حم حماة واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر، فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل الله، وإن أقبل يعبد الله عز وجل بين أصحابه كان مغفورا له، فطوبى له إن مات وويله إن عاد والعافية أحب إلينا)(1).
وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (حمى ليلة كفارة سنة وذلك لأن ألمها يبقى في الجسد سنة)(2).
وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (حمّى ليلة كفّارة سنة)(3).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (حمّى يوم كفّارة سنة)(4).
قال المحدث النوري في المستدرك: (وسمعنا بعض الأطبّاء وقد حكي له هذا الحديث فقال: هذا يصدّق قول أهل الطّبّ إنّ حمّى يوم تؤلم البدن سنةً)(5).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها)(6).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (حمى ليلة تعدل عبادة سنة، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة)، قال أبو حمزة: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة، قال: (فلأبيه وأمه)، قال: قلت: فإن لم يبلغا، قال: (فلقرابته)، قال: قلت: فإن لم تبلغ قرابته، قال: (فلجيرانه)(7).
وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (الحمّى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)(8).
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الحمى رائد الموت وسجن الله في أرضه وفورها من جهنم وهي حظ كل مؤمن من النار)(9).
وعن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: (الحمّى رائد الموت وهو سجن اللّه في الأرض وهو حظّ المؤمن من النّار)(10).
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الحمّى رائد الموت وسجن اللّه في الأرض يحبس بها من يشاء من عباده وهي تحتّ الذّنوب كما يحاتّ الوبر عن سنام البعير)(11).
وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (نعم الوجع الحمى يعطي كل عضو قسطه من البلاء ولا خير فيمن لا يبتلى)(12).
وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عاد رجلاً من الأنصار فشكا إليه ما يلقى من الحمى، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (الحمّى طهور من ربّ غفور) فقال الرجل: بل الحمّى تفور بالشّيخ الكبير حتى تحله القبور، فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقال: (فليكن ذلك بك) قال: فمات من علته تلك (13).
وشبهه في المستدرك عن الصّادق (عليه السلام) عن آبائه عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله(14)).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
مرض الولد:
[/CELL][/TABLE]
.
[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: (إنّ العبد يكون له عند ربّه درجة لا يبلغها بعمله فيبتلى في جسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها)(15).
وقال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): (إذا مرض الصّبيّ كان مرضه كفّارةً لوالديه)(16).
وعن علي (عليه السلام) في المرض يصيب الصبي؟ قال: (كفارة لوالديه)(17).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
المفجوع في أعضائه:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
عن ابن فهد في عدّة الدّاعي، عن جابر قال أقبل رجل أصمّ أخرس حتّى وقف على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فأشار بيده، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (اكتبوا له كتاباً تبشّرونه بالجنّة فإنّه ليس من مسلم يفجع بكريمته أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده فيحمد اللّه على ما أصابه ويحتسب عند اللّه ذلك إلا نجّاه الله من النار وأدخله الجنّة) ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (إنّ لأهل البلايا في الدّنيا درجات وفي الآخرة ما لا تنال بالأعمال، حتّى أنّ الرّجل ليتمنّى أنّ جسده في الدّنيا كان يقرض بالمقاريض ممّا يرى من حسن ثواب اللّه لأهل البلاء من الموحّدين فإنّ اللّه لا يقبل العمل في غير الإسلام)(18).
وقال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): (لا يذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا أدخل الجنّة)(19).
وعن ابن فضّال قال سمعت الرّضا (عليه السلام) قال: (ما سلب أحد كريمته إلا عوّضه اللّه منه الجنّة)(20).
وقال (صلى الله عليه وآله) حاكياً عن الله تعالى: (إذا وجّهت إلى عبد من عبيدي في بدنه أو ماله أو ولده ثمّ استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً أو أنشر له ديواناً)(21).
وقال (صلى الله عليه وآله): (إنّ الرّجل ليكون له الدّرجة عند اللّه لا يبلغها بعمله يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك)(22).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
لا تكثر من الدواء:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
قال البعض: باستحباب ترك المداواة مع إمكان الصبر وعدم الخطر، سيّما من الزكام والدماميل والرّمد والسعال، فقد ورد أنّه لا دواء إلاّ ويهيج داء، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلاّ عما يحتاج إليه.
في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء)(23).
وقال علي (عليه السلام): (امش بدائك ما مشى بك)(24).
ومثله في نهج البلاغة(25).
وقال (عليه السلام): (رب دواء جلب داء)(26).
وقال (عليه السلام): (ربما كان الدواء داء)(27).
وقال (عليه السلام): (رب داء انقلب دواء)(28).
وقال (عليه السلام): (ربما كان الداء شفاء)(29).
وقال (عليه السلام): (من كثرت أدواؤه لم يعرف شفاؤه)(30).
وعن الجعفري قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو يقول: (ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم فإنه بمنزلة البناء قليلة يجر إلى كثيرة)(31).
وعن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه برئ)(32).
أي: يعالج نفسه من دون الحاجة إليها.
وعن سالم بن أبي خيثمة عن الصادق (عليه السلام) قال: (من ظهرت صحته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه)(33).
وقال (صلى الله عليه وآله): (تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء)(34).
وعن عثمان الأحول قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: (ليس من دواء إلا وهو يهيج داء، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه)(35).
وعن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): (لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه على صحته)(36).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
الزكام وما أشبه:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (ما من إنسان إلا وفي رأسه عرق من الجذام فيبعث اللّه عليه الزّكام فيذيبه وإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتّى يكون اللّه يداويه)(37).
وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (الزّكام جند من جنود اللّه عزّ وجلّ يبعثه اللّه على الدّاء فيزيله)(38).
وعن الإمام الرضا (عليه السلام): (وإذا خاف الإنسان الزّكام في زمان الصّيف فليأكل كلّ يوم خيارةً وليحذر الجلوس في الشّمس)(39).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
صبر المريض:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يستحب للمريض احتساب المرض وأن يصبر عليه ويتحمل وجعه ويشكر الله عز وجل، فإنّ المرض سجن الله الذي به يعتق المؤمن من النّار، ويكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته، وإن سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة، وإنّ أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل، ونومّه على الفراش عبادة، وتقلّبه من جنب إلى آخر جهاد في سبيل الله، وإن عوفي مشى في النّاس وما عليه ذنب، وأيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب، كتب الله له أجر ألف شهيد، إلى غير ذلك.
قال (عليه السلام): (من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة)، قال قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: (صبر على ما كان فيها)(40).
وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع ذنبا إلا حطه، وإنما الأجر بالقول واللسان، والعمل باليد والرجل، وإن الله تعالى ليدخل بصدق النية والسريرة الخالصة جما من عباده الجنة)(41).
وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (يكتب أنين المريض حسنات ما صبر، فإن جزع كتب هلوعاً لا أجر له)(42).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (يكتب أنين المريض فإن كان صابراً كتب حسنات وإن كان جزعاً كتب هلوعاً لا أجر له)(43).
وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم ولو يعلم ما له في السّقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ)(44).
وعن الصّادق (عليه السلام): (إن الصّبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع)(45).
وروي: (أنّ المؤمن بين بلاءين أوّل هو فيه منتظر به بلاء ثان فإن هو صبر للبلاء الأوّل كشف عنه الأوّل والثّاني وانتظره البلاء الثّالث فلا يزال كذلك حتّى يرضى)(46).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
ترك الشكوى:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يستحب ترك الشكّوى، فإنّ من فعل ذلك بدل الله لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمّه بشراً خيراً من بشره، وإن أبقاه أبقاه بلا ذنب وإن أماته أماته إلى رحمته، وإنّ من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاه بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم (عليه السلام) حتّى يجوز على الصراط كالبرق واللامع.
وليس من الشكوى بيان ما فيه من الحمّى والمرض وسهر الليل ونحو ذلك وإنّما الشكوى أن يقول: قد ابتليت ما لم يبتل به أحد، أو أصابني ما لم يصب أحد، أو نحو ذلك.
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده ودما خيرا من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه)(47).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إنما الشكوى أن يقول الرجل: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، أو يقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا)(48).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أربعة من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض وكتمان المصيبة)(49).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
التمرض من غير علة:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يكره التمرض من غير علة، وقد ذكر صاحب الوسائل (رحمه الله) باب كراهة التمرض من غير علة والتشعث من غير مصيبة(50).
في الحديث: عن أبي الحسن الواسطي عمن ذكره أنه قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): أترى هذا الخلق كلهم من الناس، فقال: (ألق منهم التارك للسواك، والمتربع في الموضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة)(51) الحديث.
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
الدعاء بالعافية:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يستحب للمريض أن يطلب من الله العافية، كما ورد في الأدعية، وقد قال (عليه السلام): (والعافية أحب إلينا)(52).
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رأى في جسمه بثرة عاذ بالله واستكان له وجار إليه، فيقال له: يا رسول الله أهو بأس، فيقول: (إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظمه وإذا أراد أن يصغر عظيما صغره)(53).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
حسن الظن بالله:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
ينبغي للمريض أن يحسن الظنّ بالله، فقد ورد عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه (عليهم السلام) قال: (سأل الصادق (عليه السلام) عن بعض أهل مجلسه، فقيل: عليل، فقصده عائداً وجلس عند رأسه فوجده دنفاً، فقال له: أحسن ظنك بالله، فقال: أما ظني بالله فحسن)(54) الحديث.
وروى الشيخ المفيد (رحمه الله) في أماليه قال: مرض رجل من الأنصار فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله) يعوده فوافقه وهو في الموت، فقال: (كيف تجدك)، قال: أجدني أرجو رحمة ربي وأتخوف من ذنوبي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله رجاءه وآمنه مما يخافه)(55).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]

الصدقة:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يستحب للمريض أن يتصدق كما يستحب أن يتصدق عنه.
عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (داووا مرضاكم بالصدقة)(56).
وعنه (عليه السلام) قال: (الصدقة تدفع البلاء المبرم فداووا مرضاكم بالصدقة)(57).
وعنه (عليه السلام) قال: (الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها)(58).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
عيادة المريض:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][color=skyblue]
[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
من المستحب عيادة المريض، وهي من حقوق المؤمن على أخيه، وقد ورد أنه بمنزلة عيادة الله عز وجل، وذلك كناية عن تقرب العبد إليه سبحانه وتعالى حينئذ.
وفضل عيادة المريض عظيم، فأيّما مؤمن عاد مؤمناً في الله خاض في الرحمة خوضاً، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف وكّل الله به سبعين ألف من الملائكة يستغفرون له ويستمن المستحب عيادة المريض، وهي من حقوق المؤمن على أخيه، وقد ورد أنه بمنزلة عيادة الله عز وجل، وذلك كناية عن تقرب العبد إليه سبحانه وتعالى حينئذ.
رحمون عليه، ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد.
ولا يتأكد استحباب العيادة في وجع العين وفي أقلّ من ثلاثة أيّام بعد العيادة أو يومين وعند طول العلّة.
قال (عليه السلام): (إذا كان يوم القيامة نادى مناد العبد إلى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويقول: يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت، فيقول المؤمن: أنت ربي وأنا عبدك، أنت الحي القيوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب، فيقول عزوجل: من عاد مؤمنا في فقد عادني، ثم يقول له: أتعرف فلان بن فلان، فيقول: نعم يا رب، فيقول له: ما منعك أن تعوده حين مرض أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها)(59).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (من حق المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشيع جنازته)(60).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن كان مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح)(61).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كان فيما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه أن قال: يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر، فقال الله عز وجل: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره)(62).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من زار أخاً له في الله تعالى، أو عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلك)(63).
[/
[/CELL][/TABLE]
COLOR
[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
]
[/CELL][/TABLE]

عيادة الكافر:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يجوز عيادة المشرك والكافر ومن أشبه، وربما سبب ذلك هدايتهم، وفي الحديث: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عاد جاراً له يهوديا(64).
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]

إخبار المؤمنين:
[/CELL][/TABLE]

[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"]
يستحب للمريض أن يؤذن إخوانه بمرضه ليعودوه.
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه، فقيل: نعم هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه وهو كيف يؤجر فيهم، فقال: باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويحط عنه عشر سيئات)(65).
كما يستحب ذلك لأولياء الميت ليشهد المؤمنون جنازته، قال(عليه السلام): (وينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت فيشهدون جنازته ويصلون عليه ويستغفرون له فيكسب لهم الأجر ويكسب لميته الاستغفار)(66).
[/CELL][/TABLE]
  #2  
قديم 03-27-2006, 03:02 PM
رياحين رياحين غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 5,367
افتراضي

تسلمي وما قصرتي اختي على الموضوع القيم ..
  #3  
قديم 03-27-2006, 08:47 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

مشكوووووووره رياااااااااااااااااحين على مرورك الرائع

  #4  
قديم 03-27-2006, 11:31 PM
صافي النوايا صافي النوايا غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: كل قلب له حبيبة وانت محبوبي
المشاركات: 11,235
افتراضي

سلام الله عليهم جميع ........ بارك الله فيك ......... سطورك ثمينة لا تحرمينا جديدك .......... دمتي بكل الحب


  #5  
قديم 03-27-2006, 11:52 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

مشكوووووورأخوي على تشجيعك الدائم لي والله لا يحرمنا من طلتك في صفحاتي المتواضعه فجمال صفحاتي بردودكم انت واخواني الاعضاء

  #6  
قديم 03-29-2006, 08:48 PM
الصورة الرمزية مصباح الهدى
مصباح الهدى مصباح الهدى غير متواجد حالياً
مراقب المنتديات
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: الحلة
المشاركات: 4,545
افتراضي

السلام عليكم

اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله فيكم

موضوع جميل لكن تجزئة الموضوع أفضل

بسبب الأهمية

نسألكم الدعاء


اللهم صل على محمد وآل محمد
  #7  
قديم 03-30-2006, 12:18 AM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

مشكوووووور أخوي وشكرا على النصيحه

  #8  
قديم 03-30-2006, 06:13 PM
الصورة الرمزية العيون الحزينة
العيون الحزينة العيون الحزينة غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في قلـــــــوب احبابــــي
المشاركات: 3,913
افتراضي

**********drawGradient()***********
  #9  
قديم 03-31-2006, 05:55 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

مشكووووووووووووووووره يا قلبي دمتي بكل الحب

  #10  
قديم 04-01-2006, 12:53 AM
الصورة الرمزية صمت الظلام
صمت الظلام صمت الظلام غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: قلوب العاشقين
المشاركات: 3,512
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكرك أختي سالى على المواضيع الجميلة
وأن شاء الله نتطر مواضيعكِ الجديدة


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: طب المعصومين (عليهم الصلاة والسلام ) الجزء الأول ....
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سر الصلاة الأول امين منتدى الفكر المحمدي 6 06-09-2006 07:25 AM
فوائد الصلاة الطبيه , الجزء الأول .. love me منتدى الفكر المحمدي 8 04-28-2006 02:30 AM
اقوال عن ائمتنا عليهم السلام اميرة النور منتدى الفكر المحمدي 6 02-23-2006 08:48 PM
الهلال يتسلح بالدوليين لمواجهة الحزم الصريح منتدى الرياضة و الرياضيين 0 10-02-2005 02:17 PM
70 سؤال في احكام الصلاة هدوء منتدى الفكر المحمدي 6 05-27-2005 08:48 PM


الساعة الآن 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.