شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات العامة > منتدى الاسرة المسلمة

منتدى الاسرة المسلمة منبر يعتني بالطبخ والمطبخ ، و كماليات المرأة ، شئون التربية و الاسرة . [ المطبخ ] [ المرأة ] [ الطفل ]




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2008, 06:32 PM
الصورة الرمزية أم البنين
أم البنين أم البنين غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: في حضن الدنيا
المشاركات: 5,601
افتراضي غياب الخبرة في الحياة الزوجية

غياب الخبرة في الحياة الزوجية

الزواج الذي يبدأ بالإهمال في المعرفة أويقوم على تصورات خاطئة مجانبة للحقيقة ، أو الخداع أحياناً ، هو زواج قلق متزلزل ،ذلك أن الحياة الزوجية سرعان ما تكشف جميع الحقائق وتظهر جميع الخبايا . إذن فالحياة الزوجية يجب أن تقوم على الحقيقة والحق بعيداً عن الخدع والأباطيل .

أسرار النزاع :

يسعى الزوجان في بداية حياتهما المشتركة إلى إخفاء بعض ميزاتهماالشخصية سواء على صعيد العيوب أو الأذواق ، ويحاولان في تلك الفترة الحساسة أن يغضّا طرفيهما عن بعضهما البعض .

ومن أجل البحث في الأسرارالكامنة وراء النزاع في الحياة الزوجية يمكن توزيعها إلى قسمين : عوامل ما قبل الزواج . وعوامل ما بعد الزواج .

القسم الأول ـ عوامل ما قبل الزواج:

إن الكثير من النزاعات ما كانت لتوجد لوأحسن الزوجان التفكير في الحياة ، وأننا نشير إلى هذه الناحية من أجل أن نلفت أنظار الشباب قبل إقدامهم على الزواج ونذكر الذين تزوجوا إلى الاهتمام بهذه المسألة وهم في بداية صنع مستقبلهم المشترك . ويمكن تلخيص هذه العوامل في ما يلي :

1 ـ عدم التعارف :

يتطلب الزواج فرصة كافية من أجل أن يتعرف أحد الطرفين على الآخر ، وبالرغم من غنى هذه التجربة إلا أنها تبقى عاجزة عن رفع الحجب بين الطرفين إلا في الحالات النادرة . ومع ذلك فهي ضرورية جداً من أجل بناء حياة مشتركة على أرض صلبة وواضحة تقريباً .

2 ـ عدم التشاور :

مهما بلغ الشباب من العلم والمعرفة إلا أنهم يعتبرون عديمي الخبرة في شؤون الحياة الزوجية . ومع بالغ الأسف فإن كثيراً منهم وبسبب أسلوب تربيتهم يبقون بمنأىً عن تجارب الوالدين ولا يصغون إلى آرائهما في هذه المسائل .

إن تعاليم الإسلام توصي الشباب باستشارة من هم أكبر منهم سناً وأخذ وجهة نظر الوالدين في مسألة الزواج قبل الإقدام على تنفيذ هذه التجربة لتلافي نتائجهاالمرة،وهذا التأكيد يتضاعف بالنسبة للفتيات اللائي يمكن خداعهن بسهولة .

3 ـ التصورات الخاطئة عن الحياة :

إن أغلب المشاكل والنزاعات التي تعصف بالحياة الزوجية ناجمة عن التصورات الخاطئة أو الخيالية عن الحياة والمستقبل ، إذ أن البعض يعيش في عالم من الأحلام الوردية ويتصور بأن المستقبل سيكون جنّة وارفة الظلال،ولكن وبعد أن يلج دنياه الجديدة إذا به يبحث عن تلك الجنة الموعودة فلا يعثرعليها، فيلقي باللوم على زوجه محمّلاً إياه مسؤولية ذلك، ويبدأ بذلك فصل النزاع المرير يفقد الحياة طعمها ومعناها ، في حين أن بعض الأماني والآمال تبلغ من الخيال بحيث لا يمكن أن تحقق على أرض الواقع. إن المرأة والرجل في واقع الأمر ليسا ملاكين وأننا نعيش في أرض الواقع بعيدين عن الجنة الموعودة وعوالم الخيال .

4 ـ الخداع :

قد ينشأ النزاع بين الزوجين بسبب بعض الخدع والمكائد التي يحوكها أحد الطرفين أو كلاهما ، فمثلاً يقوم الفتى والفتاة ومن أجل جذب الطرف الآخر إليه وإقناعه بالزواج بالمبالغة أو الاختلاق على صعيد وضعه المالي أو الأخلاقي إضافة إلى الوعود الخاوية التي يطلقانها في الهواء ؛ فإذا دخلا ميدان الحياة وارتفعت جميع الحجب وبرزت الحقائق والأسرار ، عندها يبدأ النزاع أو التفكير بالتخلص من بعضهما .

5 ـ الشهوانية :

يسعى أكثر الشباب ومن أجل إرواء غرائزهم إلى الزواج معتقدين أن الحياة الزوجية هي مجرد إشباع هذا الجانب فقط، غافلين عن أنهم بذلك ينظرون إلى الجانب الحيواني الذي لا يمكن أن يكون هدفاً لتشكيل الأسرة، هذا أولاً،وثانياً إن هكذا زيجات لن يكتب لها البقاء والاستمرار إذ سرعان ما تنطفئ الغرائز الجنسية، ومن ثم ينهار البناء الذي نهضت على أساسه ، إذ يفقد الزوجان بعد ذلك الرغبة في الاستمرار في الحياة المشتركة بعد إحساسهما بالارتواء الجنسي .

إن الحياة الزوجية يجب أن تنهض على أساس من التفاهم والألفة والمحبة والتكامل وأداء الواجب الإلهي حتى يمكن لها الاستمرار والدوام .

6 ـ الاقتصار على المظاهر :

ماأكثر الأفراد الذين يخفون حقيقتهم فلا يعرف منهم سوى ظاهرهم فقط ، وما أكثر الذين يبحثون عن المظاهر فقط لدى بحثهم عن شريك لحياتهم، إذ يقتصر همهم على الجمال والمستوى الاقتصادي والزي وغير ذلك ، حيث تتعدد المطبّات . . ولكن وبعد دخول الزوجين عالم الحياة الزوجية وحيث تضعهما الحياة المشتركة على المحك دائماً تبرز الحقيقة كاملة وتنتهي المظاهر البرّاقة ، ويكتشفان أنت لك المظاهر لا أثر لها ولا دور في خلق السعادة المنشودة .

إن تعاليم الإسلام الحنيف يؤكد دائماً على أن انتخاب الزوج يجب أن لا يتم على أساس الجمال والمال وأن الدين هو وحده أساس الاختيار في هذه المسألة البالغة الحساسية .

7 ـ الاتكاء على المصالح :

نشاهد بعض الأفراد يقدمون على الزواج انطلاقاً من مصالح معينة أو من أجل أن يضعوا أيديهم على الثروة ، وفي مثل هذه الحالات وبعد أن يتحقق هدفهم تنتهي جميع المبررات والأسباب التي أدّت إلى الزواج وتبدأ حياة النزاع والاختلافات .إن الزواج ليس وليد المصلحة ، إنه أسمى من ذلك ،وهو على حد تعبير الآية الكريمة في قوله تعالى : ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )البقرة:187.

8 ـ الزواج المفروض :

وهو أخطر حالات الزواج على الإطلاق ، حيث يقوم الوالدان بتزويج الأبناء دون اعتبار لرغباتهم . إن مجرد الشعور بالقهر وحده سيدفع بالطرفين إلى الخلاص من هذه القيود ووضعها تحت الأقدام .

إن المرء قد يتمكن من إجبار الآخرين على تناول طعام معين ، ولكن سيكون عاجزاً عن إجبارهم على الشعور بالشهية والميل والتلذذ .

ومن المسلّم به أن أي نزاع ينشب أو خلاف فإن الزوجين سيصبّان لعناتهما على أولئك الذين فرضوا عليهما هذه الحياة وصنعوا لهما هذا الجحيم !.

القسم الثاني ـ عوامل ما بعد الزواج :

ذكرنا في القسم الأول بعض الحالات والعوامل التي تؤدي إلى اضمحلال الأسرة وتدهورها وهي كما أشرنا تتعلق بفترة ما قبل الزواج،والتي ينبغي الالتفات إليها وأخذها بنظر الاعتبار قبل الإقدام على الزواج وتشكيل الأسرة .

وفي مقابل ذلك ، وكما أشرنا أيضاً ، توجد عوامل وأسباب ترتبط في فترة ما بعد الزواج حيث ينبغي رعايتها هي الأخرى لتلافي وقوع الخلافات ونشوب النزاعات ، ويمكن الإشارة إلى أبرزها .

1 ـ الجهل بالحقوق المشتركة :

في خضم الحياة المتشابكة للزوجين ينبغي لهمامعرفة حقوق الطرف الآخر واحترامها ، ذلك أن أغلب حالات النزاع إنما تنجم عن تجاهل أحد الطرفين حقوق الطرف الآخر أو جهله بها . وقد ينشأ ذلك أيضاً من التوقعات غيرالمحدودة لأحد الطرفين.

إن الحياة الزوجية تنطوي على حقوق وواجبات يتوجب على الزوجين رعايتها واحترامها ، وإن معرفة هذه الحقوق والواجبات أولاً هي الخطوة الأساس في طريق بناء الأسرة المنشودة .

2 ـ غياب التجدد في الحياة المشتركة :

ينبغي على الزوجين السعي لتجديد حياتهما المشتركة وشحنها بكل ما يلفت النظر ويجلب الاهتمام . إن الشقاء والتصدع لايطال الحياة الزوجية إلا عندما يشعر أحد الطرفين أو كلاهما بالرتابة المملة وأنه لاشيء جديد .

ينبغي على الزوجين التجدد لبعضهما والظهور بصورة ملفتة للنظر، وهذا ما يوصي به ديننا الحنيف .

3 ـ إخفاء الأسرار :

ينشب النزاع بين الزوجين أحياناً تعمد الرجل والمرأة الاحتفاظ ببعض الأسرار أو القيام ببعض الأعمال التي من شأنها أن تغضب الطرف الآخر كمعاشرة بعض الأشخاص أو اعتناق بعض الأفكار أو إخفاء بعض الحقائق .

قد ينطوي ذلك على بعض المصلحة ولكن ينبغي عدم التغافل عن بعض الأسرار التي تخص الحياة الأسرية وأن تظهر للملأ العام يوماً ما ، وعندها سيتضاعف الضرر ، وأساساً فإن الإنسان عدو ما يجهل ، وسينصب العداء في النتيجة على الطرف الذي تسبب في ذلك الجهل .

4 ـ التدخل في الشؤون الخاصة :

كثيرة هي النزاعات التي تنجم عن تدخل أحد الطرفين في شؤون الآخر . لقد وضع الإسلام نظاماً للحياة الزوجية وعين حدوداً للزوجين وأشار إلى حقوق وواجبات كل طرف منهما ؛ وعليه فإن على الزوجين التحرك في إطار ما رسمه الإسلام لهما ، وأن هناك مجالات للتعاون معينة ولا ينبغي التدخل في الشؤون الخاصة إلا إذا طلب الطرف المعني ذلك .

قد يحدث التدخل في بعض الأحيان من طرف بعيد كالأقارب والأصدقاء ، فمثلاً تدخل سيدة ما حياتهما كمرشد وتبدأ تدّخلها في شؤون الأسرة مما يتسبب في بعض الأحيان في حدوث الخلافات بين الزوجين ،وهذه ظاهرة عامة يعرفها الكثير .

5 ـ الإحساس بالحرمان :

ماأكثر أولئك الذين يبنون لأزواجهم ، على أساس من الأحلام والآمال العريضة ، قصوراً كبيرة من الخيال ، وإذا بهم يجدونها مجرد أنقاض وخرائب،فيشعرون بالحرمان بعد أن عاشوا ـ كما صورت لهم تلك الأحلام ـ في قصور فخمة وحياة مرفهة . وعندما يصطدمون بالواقع المرير يخفون مشاعرهم وراء الستائر مدة ما ،ولكنها سرعان ما تسقط وتظهر جميع الحقائق ويبدأ النزاع .

6 ـ الأنانية :

المشكلة الأخرى التي تعتري الحياة الزوجية وخاصة لدى الشباب، هي الأنانية والسقوط في أسر الأهواء النفسية التي تمنعهم من الرؤية الواضحة للأمور، بل يتعدى الأمر إلى رؤية الحقائق مقلوبة تماماً ، ولو أنهم خلوا إلى أنفسهم وفكروا في سلوكهم وآرائهم بعيداً عن روح الأنانية لتكشفت لهم الحقيقة ، وعندها تضمحل فرص الصدام والنزاع .

وينبغي للإنسان أن يربّي نفسه على التحمل وطلب الحق والعدالة ، بشرط أن يكون ذلك منذ بدء حياته المشتركة ، وعندها ستصبح هذه الشعارات ملكة متجذرة في روحه .

في الوقت الحاضر :

الماضي لا يعود ، وما تحدثنا عنه يرتبط بأشياء قد حدثت ، ولاسبيل لعودتها . . والسؤال هنا ماذا يجب أن نفعل ؟ أمامنا ثلاث طرق لا غير :طريق الطلاق ، طريق التحمل والعذاب ، وطريق الإصلاح .

ـ إن طريق الطلاق لايشكل حلاً مرضياً نظراً لقدسية الزواج الذي يعتبر اتحاداً بين شخصين عن قرار سابق ورغبة متبادلة ، وقد تم كل ذلك في ظلال من تعاليم الإسلام وبحكم من الله سبحانه وتعالى، فالأمر الذي يتم برضا الله لا ينتهي إلا برضاه أيضاً .

ـ أما الطريق الثاني وهو تحمل الآلام فلا يعتبر حلاً صائباً هو الآخر ، إذ ليس من المنطقي أن يختار الإنسان العيش في جحيم لا يطاق يوقف مسيرته نحو التكامل .


-الطريق الثالث وهو الحل الذين ينشده الإسلام والعقل : طريق الإصلاح والعودة إلى جادة الصواب ، إذ ليس من المستحيل أن يجلس الزوجان للتفاهم وبحث المشاكل في إطار من الموضوعية لدارسة وضعهما وتشخيص الداء والاتفاق على نوع الدواء المناسب .

في طريق الإصلاح :

لايمكن بالطبع إجبار الزوجين على الاستمرار في الحياة المشتركة أو أن نطلب منهما تبادل الحب ، ولكن من الممكن أن نعرض لهما أسس الحياة المشتركة التي تحظى برضا الله سبحانه ومن ثم نطلب منهما التسليم لها واحترامها .وبالطبع فإن هذا الأمر يعتبر الحد الأدنى الذي يحقق استمرار الحياة الزوجية في جو مسالم .
من سوء الحظ إن الإنسان يحكّم عواطفه ومشاعره في أكثر المسائل حساسية ومصيرية فهو يطلب من الآخرين النزول على رغباته دائماً ، ولو كان هناك قدر من المحبة والتسامح لما كان هناك من أثر للنزاع .
وينبغي للشباب أن يعتبروا ما ورد إنذاراً مبكراً لهم قبل أن يلجوا عالم الحياة الزوجية ، ينبغي لهم أن يحكّموا وألاّ ينقادوا لأهوائهم الشخصية ، وأن يحسنوا الاختيار ، وأن يكون هدفهم الإنسان الذي يمكن التفاهم معه ، لا الإنسان الذي يريد من الأشياء أن تدور في فلكه ومداره.

تحياتي لكم
  #2  
قديم 06-05-2008, 08:27 PM
الصورة الرمزية سهارا
سهارا سهارا غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,634
افتراضي

أحســــــــــــــــــــــــــنتي أحسنتي أحسنتي أحسنتي أحسنتي

بارك الله فيك وفي طرحك الــــــقيـــــــــــــــــــم الهـــــــــــــــادف
سعدك الله في حياتك الآسريه لكل خيــــــــــــــــــــــر طرح جداً جداًيلامس الواقع ومدروس من جوانب عده
تحياتي لك



التعديل الأخير تم بواسطة سهارا ; 06-05-2008 الساعة 08:49 PM.
  #3  
قديم 06-05-2008, 09:14 PM
ميثاق علي ميثاق علي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 647
افتراضي

السلام
مواضيعك اختي ام البنين مره روعه
تمس موضوع وايد مهم خصوصا للمتزوجات او المقبلات علىى الزواج
الله يجعله في ميزان اعمالك يارب
اختكم في الله
  #4  
قديم 06-06-2008, 10:48 AM
البارون البارون غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 272
افتراضي

طرح قيم يا أم البنين

يفترض على الأهل تعليم ابنائهم المقبلين على الزواج الواجبات على كل منهما فالحياة ليست كلها وردية المصارحة

والمكاشفة بين الزوجين منذ البداية تولد الأمان لكلاهما .
  #5  
قديم 06-07-2008, 02:47 PM
الصورة الرمزية أم البنين
أم البنين أم البنين غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: في حضن الدنيا
المشاركات: 5,601
افتراضي

مشكورين جميعا لمروركم
لا خلا ولا عدم
  #6  
قديم 06-08-2008, 11:55 AM
الصورة الرمزية نواره
نواره نواره غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 4,528
افتراضي

قيم ماطرحتي اختي ام البنين بارك الله فيك


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  #7  
قديم 06-08-2008, 02:28 PM
الصورة الرمزية أم البنين
أم البنين أم البنين غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: في حضن الدنيا
المشاركات: 5,601
افتراضي

العفو نوارة شاكرة لك مرورك الطيب
  #8  
قديم 06-08-2008, 02:53 PM
الصورة الرمزية روزماري
روزماري روزماري غير متواجد حالياً
-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 1,183
افتراضي

موووضوع أكثر من رااائع

مشكووورة حبيبتي

والله يعطيك العافية


  #9  
قديم 06-12-2008, 09:24 PM
الصورة الرمزية أم البنين
أم البنين أم البنين غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: في حضن الدنيا
المشاركات: 5,601
افتراضي

الأروع مرورك روزماري
شاكرة لك حضورك المشرف
  #10  
قديم 07-12-2008, 04:00 PM
ألبقيع ألبقيع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 66
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


شكرا على الموضوع الذي يحمل مشاعر ونصائح للزوجين
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: غياب الخبرة في الحياة الزوجية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطلاق me moon منتدى الحوار العام 8 06-09-2008 02:24 AM
قصيدة (أعظم ألم في الحياة) مترجمة للعربية sniper منتدى اللغة الإنجليزية 2 02-22-2008 02:32 PM
مواقع تمنع المعارك الزوجية سلينا منتدى الاسرة المسلمة 5 06-11-2007 04:22 PM
مــفاهيم .. هامه في الحياة .. سِحر الهديل منتدى الحوار العام 10 05-23-2007 09:18 PM
*)_(* فيروسات الحياة الزوجية*)_(* اميرة النور منتدى الاسرة المسلمة 5 09-30-2006 03:07 AM


الساعة الآن 07:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.