![]() |
|
|||||||
| منتدى الفكر المحمدي منبرٌ إسلامي لكل الأخبار و الحوارات الإسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمـن الرّحيم والصلاة والسّلام على سيّد الخلق أبا القاسم محمّد وعلى أهل بيته الطيّبيـن الطّاهريـن واللّعن الدّائم على أعدائهم من الأوّلين و الآخرين
السلام على أهل البصائر ورحمته تعالى وبركاته .. التوحيد: بين وحكم عليّ "ع" .. والأشعريّ 5 - جاهدوا أهواءكم كما تُجاهدون أعداءكم : إلى ما التعنّتُ والصدود ، وحتّى متى النّكوص والجحود بل أيّن يُتاهُ بكم ، أبَيْنَ ضلالة وجهالة لسلفٍ غابر، أم تعنّت وافتراءٍ لحاضر خاسرٍ .. أَمَا آن لكم أن تنتبهوا وتستيقظوا من غفلتكم ونومتكم .؟ وحتّى متى الأحقاد الموروثة ، والإقتداء بأئمّةِ السوء كابن تيميّة وابن حزم وابن كثير.. ومن هم على شاكلتهم في العصر الحاضر منَ المُتزلّفين لسُلطان الجبت والطاغوت طمعا في دنيا خلاّبة ، باعوا بها دينهم [ كما كانت سجيّةُ سلفهم ] طلبا لحطامها الزائلة وهكذا اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق ، فما ربحت تجارتهم ، وفي الآخرة هم من الخاسرين .. ولازال أصحاب الأقلام المأجورة والضمائر المسحوقة تستسقي من المنابع السيّالة التي خلّفها أسلافهم من رواة السّوء كرجال المضيرة وأذنابهم من عبيد الدّرهم الرنّان .. حيث أحاطوهم بهالة القداسة الزّائفة ، وبنوء حولهم حصنا حصينا يُحرّمُ على أوليائهم ومن شايعهم التّدبّر والتّفكّر والتّأمّل .. فِمَا وضعوه لهـم من منهاج عقائد لا يُمكن لأحد من أتباعهم النّقد فيه ولا التّحوّل عنه ، رغم ما امتازت به هذه المدرسة من مُخالفة كلّ ما دلّت الضرورة عليه ، وما قاد القرآن إليه .. والباحث المُنصف لا تُعييه الحيلة في معرفة الغث من السميـن والحقّ من الباطل والنّور من الظلمات لمجرّد القيام بمقارنة نزيهة بين معتقدات الفريقين .. ورغم محدوديّتي في العلوم الدّينيّة من بحث واستدلال .. إلاّ أنّ مسألة التمييز بين أحقّيّة مدرسة أهل البيت في الأصول العقائدية مثلا ومخالفيهم من أوضح الواضحات ولن تتطلّب أكثر من الإنصاف مع الإبتعاد عن التقليد والتّعصب .. وأن لا يكون للباحث دليله في ذلك هواه ، بل يجعله خاضعا للحجّة القاطعة ، والأدلّة الثابتة ، دون انحياز لعقيدةٍ إبتداء ، ولا إتّكال على ما ورّثَ الآباء .. ولنضرب على ذلك مثلا في التوحيد والنبوءة وليكن الحَكم بين إعتقاد مدرسة أهل البيت "ع" ومدرسة الخلافة . باب مدينة علم النبيّ المصطفى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب – عليهما السلام -- ...قال الحقّ عزّ وعلا :" الذيــــــــــــن يستمعون القول فيتّبعون أحسنـــــه :" [1] - حقّ وباطل ولكلٍّ أهل : من مقتضى الواجب الشرعي، وامتثالا لقول المصطفى ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم - (( من علم علما وكتمهُ ، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار )) .[2] أضع بين أيديكم الفاضلة هذه المساهمة البسيطة في مسألة التوحيد والنبوة ، والتي أسالت حبرا كثيراعبرالعصور.لأنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر من ضروريات الإيمان في كلّ عصر ومصر .. وحتّى لا يطول الجدال في المسائل المطروحة ، ارتأيت بأن تكون حجّة المقارنة عن لسان رجل ودّ كلّ شخص أن ينتسب إليه ، فإليه تُعزى كلّ فضيلة ، وإليه تنتهي كلّ فرقة ، فكان بفضل من الله وجيها حتّى لدى أهل الذمّة ـ رغم إنكارهم للرّسالـة المحمّديّة .. ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ سلام الله عليه ، ومن عندهُ علمُ اليقين . فمن يدّع العلوم اللاهية دونه ، فكلّ من برز فيها بعـده ،فمنه أخذ ، ومن معينه إستقى .. وحتّى لا يدّع أحد بأنّ قولي هذا فيه سرفا أو شططا .. فهذه بعض الأدلّة القطعيّة في ما أدعيه ، بأمر من الله ورسوله ـ صلى الله عليه وآله ـ ومنها : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب . [3] ... أنا دار الحكمة وعليّ بابها . [4] ... أنت تُبيّن لأمّتي ما إختلفوا فيه من بعدي .. [5] ... أنا منذر وعليّ الهادي ، وبك يا عليّ يهتدي المُهتدون .[6] .. إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، أولئك هم خير البريّة .. [7] .. . أكتفي بهذه القطرات من (( غدير )) فضائل أمير لمؤمنين عليّ ـ عليه السلام ـ فهي بصائر قد تعيها أذن واعيّة فتأت مدينة علم النّبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ من بابها ، وتلجأ إلى باب حكمته ، وتمتثل لحكمه عند إختلافها .. عندها وبفضل من الله تكون من خير البريّة .. لا إلاه إلاّ الله : هي كلمة التّوحيد : .. الله الذي تحيّرت في إدراك ذاته المقدّسة الملائكة والأنبياء ، وحَسِرَ عن معرفة كماله الصدّيقين والأولياء ، وعجزت عن ماهيّته ألسنة الفضلاء والحكماء .. تبيّن لدى بعض أشباه العلماء كلإبن تيّميّة شيخ الإسلام [ بل شيخ الضلال ] ... وممن يُنسبون لجمهور المسلمين ، بأنّه جسم ، له ما للإنسان من جوارح وأعضاء وغرائز من ضحك وبكاء ..؟ فضلّوا سواء السبيل ، وأضلّوا بذلك خلقا كثيرا .. - أ - رؤيته تعالى أسمه .. : قولُ افترى عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنّه قال : (( أنّكم سترون ربّكم عيانا ..؟ [ 8 ] .. وأنّ المسلمين يرون ربّهم يوم القيامة ، كما يرون القمر ، لا يُضامون في رؤيته ..؟)) [9] .. (( .. يأتيهم الله يوم القيامة في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول أنا ربّكم .؟ فيقولون : نعوذ بالله منك ..؟ هذا مكاننا حتّى يأتينا ربّنا .؟ فإذا أتانا ربُّنا عرفناه .. فيأتهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربُّكم .. فيقولون أنت ربّنا ، فيتّبعونه ..؟ [10] .. وفي رواية أخرى .. هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها .؟ فيقولون السّاق . فيُكشفُ عن السّاق ..؟ ثمّ يرفعون رؤوسهم وقد تحوّل في صورته التي رأوهُ بها أوّل مرّة ، فيقول : أنا ربّكم . فيقولون أنت ربّنا؟ )) [11] (( .. وأنّ أهل الجنّة يزورون ربّهم ..؟ [12] - ب - صفات أعضائه تعالى شأنه .. : (( بأنّه جلّ جلاله خلق آدم على صورته ..؟ )) [13] .. (( وأنّ عرشه على السموات هكذا ، وقال بإصبعه مثل القبّة عليه .؟ وانّه ليئطّ أطيط الرّجل بالراكب ..؟ )) [14] . ((وأنّ النّا ر لا تمتلئ حتّى يضع رجله فيها ، فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض )) [15] (( وينزل في آخر الليل إلى سماء الدنيا ، فيقول : من يسألني فاستجيب له ، ومن يسألني فأعطيه ..؟ [16] .. وانّه تعالى يجوز عليه المصافحة ، وأنّ المخلصين يُعانقونه في الدنيا ..؟ )) .. وقال داوود الجوارب ـ وهو من أعلام أهل السنّة ـ : (( أعفوني عن الفرج واللحية ، واسألوني عمّا وراء ذلك ..؟ وادّعى أنّ معبوده جسم ، ولحم ، ودم ، وجوارح ، وأعضاء ..وأنّه بكى على طوفان نوح حتّى رمدت عيناه ..؟ وعدته الملائكة لمّا إشتكت عيناه ..؟)) [17] . - ت - ما يُنسب لجلاله من أقوال وأفعال .. : فقد نسبوا إليه صفة المُتكلّم ، إلاّ أنّهم إختلفوا في ماهيّة كلامه ..؟ هل كلامه واحد مغاير لهذه المعاني المعهودة .؟ أو هو متعدّد .. [18] وأنّ كلامه تعالى قديما لم يزل معه في الأزل يخاطب به العقلاء المعدومين ..؟ وأنّه تعالى أراد من الكافر الكفر ، ومن الفاسق الفسوق ومن الفاجر الفجور ، ولكن نبيّه الأكرم ـ صلى الله عليه وآله ـ أراد منهم الطاعة والهداية ...؟ وهكذا خالفوا باعتقادهم المُختل بين إرادة الله وإرادة رسوله .. حيث كره الله من الفاسق الطاعة ومن الكافر الإيمان لكنّ رسوله الأكرم أرادهما لهما ..؟ وخالفوا بذلك بين كراهة الله وكراهة رسوله ـ صلى الله عليه وآله ـ [19] . وادّعوا بأنّ العقل لا يحكم بحسن الشيء البتّة ولا بقبحه ..؟ وأنّ كلّ ما يقع في الوجود من أنواع الشرور : كالشرك ، والقتل ، والظلم ، والتّعدّي على حدوده تعالى .. فهو فعل حسن لأنّه من عنده ..؟ [20] . وأنّ كلّ القبائح صادرة عنه ، لأنّه لا مؤثّر غيره ..[21].. وبهذه العقائد السقيمة قال أهل الظاهر، والحنابلة كافة وتبعهم في ذلك المالكيّة والكراميّة ... .. ولو استقصينا البحث في مثل هذه المسائل ، لطال بنا السجال ، لكن فما ذكرناه كفاية ، لمن أراد تجنّب الغواية... *أنا يعسوب الدّين والمال يعسوب الفجّار : ها نحن نقف على ضفاف محيطك ، لنلتمس قطرات من نور علمك عسى أن نهتدي بها في ظلمات سربلنا بها السلف الطالح .. فهذا قولهم في التوحيد ، وهذه غاية علمهم وحدّ معرفتهم .. فامنن علينا بحكمك الفصل ، وأهدنا سوى السبيل ، فبك يا عليّ يهتدي المهتدون .. ويأتي الجواب كقطرات النّدى على صفحات قلب سقيم .. فيها شفاء المستشفي وكفاية المكتفي .. : (( ... لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يوصف بالبعد ولا بالقرب ولا بالحركة ولا بالسّكون ، ولا بالقيام قيام إنتصاب ، ولا بمجيء ولا بذهاب ، لطيف اللطافة لا يوصف باللطف ، .. وهو في الأشياء على غير ممازجة ، خارج منها على غير مباينة ، داخل في الأشياء لا كشيء داخل ، وخارج منها لا كشيء خارج ، .. الحمد لله الدّال على وجوده بخلقه ، وبمُحدثِ خلقه على أزليته ، وباشتباههم على أنّ لا شبيه له ، لا تستلمه المشاعر ولا تحجبه السواتر ، لا إفتراق الصانع والمصنوع والربَّ والمربوب ، الأحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة ونصب ، والسّميع لا بأداة ، والبصير لا بتفريق آليّة ، والشّاهد لا بممارسة والبائن لا بتراخي مسافة ، والظاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة ، بان في الأشياء بالقهر لها والقدرة عليها ، وبانت الأشياء منه بالخنوع له والرجوع إليه ... فمن وصفه فقد حدّهُ ، ومن حدّهُ فقد عدّهُ ، ومن عدّهُ فقد أبطل أزلهُ ، ومن قال كيف ؟ فقد أستوضحه ، ومن قال أين ؟ فقد حيّزه ، عالم بلا معلوم ، وربّ إذ لا مربوب ، وقادر إذ لا مقدور ، .. فاعل لا باضطراب آلة ، مُقدّم لا بجولة فكرة ، غنيّ لا باستفادة ، سبق الأوقات كونهُ ، والعدم وجوده ، والإبتداء أزله ، لا تصحبهُ الأوقات بل سبق الأوقات كونه ... )) هل من الغلو في شيء إذا قلنا بانّ هذا الكلام فوق كلام المخلوقين وتحت كلام الخالق ، وهو صاحب الفضل يؤتيه من يشاء من عباده . فله الحمد دائما أبدا . وليتدبّر الباحث عن سبيل النّجاة في الاعتقادين ..؟ ، ويلمح في المذهبين ، ويتفكّر في القولين .. وليُسدِ النّصحَ لنفسه اللحظة ، لأنّ يوم غد لا تُغني نفس عن نفسٍ شيء ، وعندها يتبرّأ المُتّبعون من أتباعهم ، ويفرّون من أشياعهم والحكم يومئذ لله .. وحتّى نلتقي مع حكمه الفصل – عليه السلام -- في النبوءة .. على المؤمن أن يتّقي ربّه ، ويعلم أنّه غدا مسئول على أعماله ومعتقداته .. ويتجنّب إتّباع الهوى ، والتقليد الأعمى وحتّى لا يُدخل نفسه في زمرة الأشقياء .. فعليه ومن الآن ، أنّ يجعل رأيه وعقيدته تابعين للبرهان ، وأن يمشي مع الدليل أين ما حداه ، خشية لله ورجاء ثوابه ، وخوفا من أليم عذابه ، لأنّه تعالى أوجب علينا الهداية والاهتداء.. وهذا الشعار الموصل لذلك ": أصدقوا في أقوالكم ، وأخلصوا في أعمالكم ، وتزكّوا بالورع. " اللهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ..:" والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيمــــــا الفقير لدعائكم أبو مرتضى عليّ الفهرس 1] -- الزمر – 18 . 2] -- سنن ابن ماجة .. 3]-- تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 / 464 ح 984 – 997 ، شواهد البنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 / 334 ح 459 ، المستدرك للحاكم ج 3 ص 126 و 127 و صححه ، أسد الغابة ج 4 / 22 . تاريخ الخلفاء للسيوطي ص170. الميزان للذهبي ج 1 / 415 و ج 2 / 251 و ج 3 / 182. الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 276. منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ج 5 / 30. 4 ]-- صحيح الترمذي ج 5 /301 ح 7 380 ، حلية الاولياء ج 1 / 63 ، مناقب علي بن ابي طالب لابن المغازلي الشافعي ص 87 ح 129. مصابيح السنة للبغوي ج 2 / 275 ، الرياض النضرة ج 2 / 255 ط 2 ، الجامع الصغير للسيوطي ج 1 / 93. منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 30 ، الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 272. 5]-- مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي ج 1 / 86 ، المناقب للخوارزمي ايضا ص 236 ، كنوز الحقائق للمناوي ص 203 ط بولاق و ص 170 ط اخر ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 182 ط اسلامبول ، منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ج 5 / 33.. 6] -- تاريخ دمشق لابن عساكرالشافعي ج 2 / 417 ح 916 ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107 نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 90 ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ص 99 ط اسلامبول و ص 115 ط الحيدرية. 7] -- المناقب للخوارزمي الحنفي ص 62 و 187 ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107 ، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 92 ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 / 442 ح 951 ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 62. الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 96 ط الميمنية بمصر و ص 159 ط المحمدية ، الدر المنثور للسيوطي ج 6 / 379 ، تفسير الطبري ج 30 / 146 ط الميمنية بمصر ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص 18 ، فتح القدير للشوكاني ج 5 / 477 ، المعاني للالوسي ج 30 / 207 . 8 ] -- صحيح البخاري ، كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى « وجوه يومئذ ناضرة » ج 4 / 188. 9]-- صحيح البخاري ، كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى « وجوه يومئذ ناضرة » و كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة العصر و باب وقت العشاء الى نصف الليل و كتاب التفسير باب سورة ق . صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ، باب فضل صلاتي الصبح و العصر و المحافظة عليهما . 10] -- صحيح البخاري ، « وجوه يومئذ ناضرة » ج 4 / 188 و راجع تفسير سورة ق منه ج 3 / 128 . صحيح مسلم ، كتاب الايمان ، باب اثبات رؤية المؤمنين في الاخرة لربهم . 11] -- صحيح مسلم كتاب الايمان ، باب معرفة طريق الرؤية الحديث : 299 و اللفظ منه . و صحيح البخاري في تفسير سورة النساء ، باب قوله ان الله تعالى لا يظلم مثقال ذرة ( ج 3 / 80 ) و اللفظ فيه مختصر ، و كذلك في كتاب التوحيد منه ، باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة ( ج 4 / 189 ) . 12] -- سنن ابن ماجة ، كتاب المقدمة ، باب في ما انكرت الجهمية الحديث 184. 13 ] -- صحيح البخاري ، كتاب الاستئذان ، باب بدء السلام . صحيح مسلم ، كتاب الجنة وصفة نعيمها ، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير الحديث 28، و كتاب البر ، باب النهي عن ضرب لبوجه الحديث 115 ، و ارشاد الساري ج 10 / 490 ، و مسند أحمد ج 2 / 244 و 365 و 323 و 424 و 462 و 569. 14 ] -- سنن أبي داود ، كتاب السنة ، باب في الجهمية ، رقم الحديث 4726. و سنن ابن ماجة المقدمة باب في ما أنكرت الجهمية . و سنن الدارمي ، كتاب الرقائق ، باب في شأن الساعة و نزول الرب تعالى . و راجع كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب ( ت 1206 هـ ) و مناهج السنة . 15] -- كلتا الروايتان عن الصحابي أبي هريرة في تفسير سورة ق من صحيح البخاري ، ج 3 / 128 و في باب « وجوه يومئذ ناضرة » من كتاب التوحيد منه ، ج 4 / 191. و عن أنس حديث القدم في باب قول الله تعالى و هو العزيز الحكيم « سبحان ربك ... » من كتاب التوحيد منه ج 4 / 129. و راجع سنن الترمذي ، كتاب الجنة ، باب ما جاء في خلود أهل الجنة و أهل النار ج 10 / و مسند احمد 2 / 396. 16] -- صحيح البخاري . كتاب التهجد ، باب الدعاء الصلاة في آخر الليل ، و كتاب التوحيد باب قوله تعالـى « يريدون أن يبدلوا كلام الله » ، و كتاب الدعوات باب الدعاء نصف الليل . صحيح مسلم ، كتاب الدعاء ، باب الترغيب في الدعاء و الذكر في آخر الليل . و سنن الدارمي ، كتاب الصلاة ، باب ينزل الله الى السماء الدنيا . و موطأ مالك ، كتاب القرآن ، باب 30. 17] -- روى محمد بن عبد الكريم الشهر ستاني هذا القول عن عدة علماء من أهل السنة في كتاب الملل و النحل ج 1 ص 105. و هو داود الجوارب ، من علماء أهل السنة ، ذكره الشهر ستاني في كتابه الملل و النحل ج 1 ص 105. 18] -- القائل بالتعدد مع القدم في كلامه تعالى هم الكرامية و الحنابلة ، و قد بالغ فيه بعض الحنابلة ، حتى قال جهلا : الجلد و الغلاف قديمان ، فضلا عن المصحف ، و القائل بالوحدة في كلامه هم سائر أهل السنة . راجع : شرح التجريد للقوشجي ص 254 ، و شرح العقائد ، و حاشية الكستلي ص 89 و 91. 19+ 20 ] -- راجع : الفصل في الملل و الأهواء و النحل ، لابن حزم ح 3 ص 52 ، و ما بعدها ، و 142 .. و ما بعدها ... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمـن الرّحيم والصلاة والسّلام على سيّد الخلق أبا القاسم محمّد وعلى أهل بيته الطيّبيـن الطّاهريـن واللّعن الدّائم على أعدائهم من الأوّلين و الآخرين
السلام على أهل البصائر ورحمته تعالى وبركاته .. النبوءة: بين وحكم عليّ "ع" .. والأشعريّ مسألة النّبوة : أساءوا القول والأدب في حقّ خالقهم . وها هم يُكرّرون ذلك في حقّ نبيّهم ــ صلى الله عليه وآله ــ - بحث في العصمة - : جوّزوا على خاتم الرُّسل ــ صلى الله عليه وآله ــ المعاصي ، وبعضهم جوّز عليه الكفر قبل النبوّة وبعدها ، كما جوّزوا عليه الخطأ والنّسيان .[22] وإنّ كلّ ذنب دقّ أو جلّ فإنّه جائز على الرُسل حاشا الكذب في التبليغ فقط ، واعتقدوا بأنّ يكون في أمّة محمّد من هو أفضل منه من البعث إلى الممات ..؟ [23] . وقال إمامهم الغزالي في ـ كتابه المنخول في الأصول ـ : أنّه لا يجب عقلا عصمتهم .. وليس هذا مناهضا لمدلول المعجزة ، فإنّ مدلوله صدقَ اللهجة في التبليغ عن الله .؟ كما جوّزوا على الله إصطفـاء الكافر لرسالته وتأييده بالمعجزة .؟ [24] ... وبهذا خالفوا المعقول والمنقول ، والكتاب المسطور عند قوله تعالى : (( .. لا ينال عهدي الظالمين )) الآية 124 .البقرة . ومن أمعن التّدبّر في هذه الآية ، تأكّد لديه بأنّها تُفيد النّفي القطعي على من إرتكب ظلما أن يؤتى النبوّة أو الإمامة . في أيّ آنٍ من أنات عمره .. لأنّ الشرك بالله ظلم عظيم . وهذه بعض افتراءاتهم التي سوّدوا بها صفحات تاريخهم ، والتي أساءوا بها الى حضرة خاتم الرسل محمّد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ رغم أوسمة الكمال والجلال التي حباه بها المولى ـ سبحانه وتعالى ـ كقوله تعالى : (( وإنّك على خُلق عظيم )) .. وأمرنا بإقتداء به والسير على نهجه .. (( ما أتاكم به الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )) وهو الدّاعي إلى الله والسّراج المنير .. وهو رحمة الله للعالمين .. . لكن أتته الإساءة من بعض ممن يدّعي الإنتساب إليه . وهذه بعض النّماذج من ضلالتهم : - 1 - روى مسلم في صحيحه ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : (( إن رجلا سأل رسول الله على أنّ رجلا يُجامع أهله ، فيكسل هل عليهما غسل .؟ وعائشة جالسة .. فقال : إنّني لأفعل ذلك أنا وهذه ثمّ نغتسل )) . [25]- 2 - أخرج البخاري ومسلم في ـ باب فضائل عثمان ـ عن عائشة قالت : (( كان رسول الله مُضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه وساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ، فتحدّث .. ثمّ أستأذن عمر وهو كذلك ثمّ أستأذن عثمان ، فجلس وسوّى ثيابه ، فلمّا خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتشّ له ولم تباله ودخل عمر فلم تهتشّ له ولم تباله ، ثمّ دخل عثمان فجلست وسوّيت ثيابك؟ فقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ..؟)) [26] ..؟ لها الله .. فمن للحياء في أسمى معانيه غير رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ وهو القائل : (( إنّ الله عزّ وجلّ إذا أراد أن يُهلك عبدا ، نزع منه الحياء ..)) وقوله ـ صلوات الله عليه وآلـه وسلام ــ : (( ما كان الفحش في شيء إلاّ شانه ، وما كان الحياء في شيء إلاّ زانه )) ومن مساوئ عقولهم ومعتقداتهم : - 3 - عن عائشة : (( سمع رسول الله قارئا في الليل في المسجد ..فقال يرحمه الله ، لقد ذكّرني كذا وكذا آية أسقطها من سورة كذا وكذا؟ )) [27] ...- 4 - ((وعن عائشـة أنّه يُصبحُ جُنُبا في شهر رمضان ثمّ يصوم ..؟ )) [28]. بل ذهبوا أبعد من ذلك ، فنسوا لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ السّهو في القرآن بما يوجـب الكفر .. فقالوا: إنهّ صلى يوما ، وقرأ في سورة النّجم عند قوله تعالى : أفرأيتم اللآت والعُزّ ومُناة الثالثة الأخرى .. (( تلك الغرانيق العلى منها الشّفاعة ترجى..؟ )) [29] ..؟ وهذا إعتراف منه ـ صلى الله عليه وآله ـ بأن تلك الأصنام تُرتجى منها الشّفاعة ؟ وهل هذا إلاّ أبلغ أنواع الكفر والضلال . وجاء الشيخ جلال الدين السيوطي [ وهو من أعلام العامة] بعد أن جمع أسانيد هذه الفريّة ، فوضع اللّمسات الأخير لهذا المشهد المخزي فقال : لمّا قرأ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ": أفرأيتم اللآت والعزّ ومناة الثالثة الأخرى .. ألقى الشيطان على لسانـه [ أو فألقى في أمنيّته ] (( تلك الغرانيق العلى منها الشّفاعة ترتجى.. )) فقال المشركون : ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم . فسجد وسجدوا . ثمّ جاءه جبريل وقال له أعرض عليّ ما جئتك به ، فلمّا بلغ (( تلك الغرانيق العلى .. )) قال جبريل لم آتك بهذا .. هذا من الشيطان ...؟؟؟ -- إنّ لله وإنّ إليه راجعون -- .. لنتأمّل في هذه الموضوعات التي أساءوا بها إلى نبيّ الرحمة والعدالة والإنسانيّة والكمال الخُلقي والأخلاقي فأقول : (( وعزّة الله لو جئنا بسَفِيهِ قومٍ ، وعرضنا عليه من المغريات على أن يقوم بتشخيص أحداث الحديث الأول رفقة زوجته ، ورجل غريب ، لأدركته الغيرة والحميّة ، دون اعتماد الوازع الدّيني ولا ترفّع بنفسه على هذا الفعل الوضيع. وأمّا الحديث الثاني : فهو لعنة على جبين من وضعه ومن رواه ومن نقله ومن إعتقد به .. لأنّ الحياء ثبت عند عثمان ليلة أتى إحدى نساءه وابنة رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ مُسجّاة بجانبه ،(( ممّا دفع الرسول الأكرم أن يمنعه من النّزول إلى قبرها )) .. وأمّا ثالثهم : فهو طعنة في مقتل ، لكلّ ما جاء به الإسلام من أحكام وتشريع ، حيث أزالوا به الحجاب الواقي لأحقّيّة ومصداقية وصحّة .. الرسالة المحمّديّة ، وإلاّ ما معنى أن يُذَكَّرَ خاتم الرسل ـ صلوات الله عليه وآلـه ـ من رجل ؟ بآيات قد نسيها . فما نقول في الذي نسيّه ولم يُذكّر به .؟ أو لم تشاء الصُدف ذلك ..؟ أَلَا بُعدا للقوم الظالميـن .. الحديث الرابع : هل من مسائل لراوي هذه الفريّة ، هل ترك رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ صلاة الفجر وفريضة الصبح حين يصُبحُ جُنبا في شهر رمضان .؟... .. في ما ذكرتُ الكفاية من عقائد الضلالة و الغواية .. ثمّ تعالوا لنستعطى الهدى ، ونستجلي العمى ، ونستكشف هذه الظلمات بمصابيح النّجاة .. ومن عنده روح اليقين ذاك عليّ أمير المؤمنين ــ سلام الله عليه ــ حيث يقـول : (( ... واصطفى سبحانه من ولد [ آدم ] أنبياء ، أخذ على الوحي ميثاقهم ، وعلى تبليغ الرسالة أمانتهم ، لمّا بدّل أكثر خلقه عهد الله إليهم ، فجهلوا حقّه ، واتّخذوا الأنداد ... فبعث فيهم رسله ، وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأ دوهم ميثاق فطرته ، ويذكّروهم منسي نعمته ، ويحتجّوا عليهم بالتبليغ ، ويُثيروا لهم دفائف العقول ، ويروهم آيات المقدرة ... إلى أن بعث الله سبحانه وتعالى محمّد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ لإنجاز عُدّنه ، وإتمام نبوته ، مأخوذا على الأنبياء ميثاقه ، مشهورا سماته ، كريما ميلاده ... اختاره من شجرت الأنبياء ، ومشكاة الضياء ، وذؤابة العلياء ، وسرّة البطحاء ، ومصابيح الظلمة ، وينابيع الحكمة ، طبيب دوّار بطبّه ، قد أحكم بُرهمهُ ، وأحمى مواسمه يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمي ، وآذان صمّ ، وألسنة بكم ، متّبع بدوائه مواضع الغفلة ، ومواطن الحيرة ، لم يستضيئوا بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة ، فهم في ذلك كالأنعام السائمة ،والصخور القاسيّـة .. )) ويذكر في خطبة أخرى أفضليّة محمّد وأهل بيته ـ عليهم السّلام ـ فيقول : (( ... فاستودعهم في أفضل مستودع ، وأقرّهم في خير مُستقرّ ، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام كلّما مضى منهم سلف قام بدين الله منهم خلف ... حتّى أفضت كرامة الله سبحانه وتعالى إلى محمّد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فاخرجه من أفضل المعادن منبتا ، وأعزّ الأرومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها الأنبياء وانجب منها أمناءه ، عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسرة ، وشجرته خير الشجرة ، نبتت في حرم وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمر لا يُنال ، فهو إمام من إتّقى ، وبصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوئه ، وشهاب سطع نوره ، وزند برق لمعه ، سيرته القصد وسنّته العدل ، وكلامه الفصل وحكمه العدل .. )) " اللهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ..:" والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيمــــــا الفقير لدعائكم أبو مرتضى عليّ الفهرس 21] -- الملل و النحل ج 1 ص 96 ، و عقائد النفسي ، و شرحه للتفتازاني ص 109 ، و الفصل لابن حزم ج 3 ص 69. 22] -- قال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة / ج2 ص 162 ما خلاصته : قال قوم من الخوارج و ابن فورك من الأشعرية : إنه يجوز بعثة من كان كافرًا . و قال برغوث المتكلم ، من النجارية : لم يكن الرسول قبل البعثة مؤمنًا بالله . وقال السدي : إنه كان على دين قومه ( و هو الشرك ) أربعين سنة . و قال بعض الكرامية : إن إبراهيم \"ع\" قال : أسلمت ، و لم يكن قبل ذلك مسلمًا . 23] -- و قال ابن حزم ، في كتابه الفصل في الملل و الأهواء ج 4 ص 1 و ينقل عن الباقلاني ، فإنا رأينا في كتاب صاحبه أبي جعفر السمناني ، قاضي الموصل : أنه كان يقول : إن كل دنب دق أوجل ، فإنه جائز على الرسل حاشا الكذب في التبليغ فقط . و قال : و جائز عليهم أن يكفروا . و قال : و إذا نهى النبي عن شيء ، ثم فعله فليس دليلا على أن ذلك النهي قد نسخ ، لأنه قد يفعله عاصيًا لله تعالى . قال : و ليس لأصحابه أن ينكروا عليه ، و جوز أن يكون في أمة محمد من هو أفضل من محمد \"ص\" مذ بُعث ، إلى أن مات . انتهى كلام ابن حزم !!!! 24 ] -- و ليراجع الملل و النحل ج 1 ص 122 و اختاره فرقة الأزارقة من الخوارج . ----------------- وفي الختام تقبّلوا دعواتي لكم بالموفّقيّة والسداد ، مع رجاء القبول لهذا القليل ، وآمل الصفح عن كلّ تقصير أو قصور إحتواه ، وما جَرّأني على ذلك إلاّ حبّ المعشوق ـ عليه السلام ـ ومن سار على نهجه فعلا وقول وهو الدّاعي لإعطاء القليل ، لأنّ الحرمان أقلّ منه .. aboumortadha_ali@yahoo.fr |
|
#3
|
|||||||||
|
|||||||||
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
كل الشكر والتقدير الك عزيزي
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
مشكور اخي على الموضوع
تحياتي,,, |
|
#6
|
||||
|
||||
|
احسنت اخي على الموضوع
وجعله الله في ميزان اعمالك وسلام
اللهم اجعلنا من انصار وليك الحجة ابن الحسن ومن المستشهدين بين يديه . ولي امرنا ابن الجوادي
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: التوحيد والنبوءة : بين مفهوم عليّ .. والأشعريّ ..؟
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قُل يا عليّ ... حتما تُجاب ..؟ | أبو مرتضى | منتدى الفكر المحمدي | 6 | 04-02-2006 09:17 PM |
| وضاقت أيامي | رنا | منتدى اللغة العربية | 7 | 06-28-2005 09:03 PM |