![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ قصدتك ياموسى بن جعفر راجيا ... بقصدك تمحيص الذنوب الكبائر ذخرتك لي يوم القيامة شافعا ... وانت لعمر الله خير الذخائر إذا ما دهاك الدهر يوما بمعضل ... وانزلت في واد من الهول مخطر وحاطت بك الاهوال من كل جانب ... عليك بباب الله موسى بن جعفر لموسى والجواد أتيت أسعى ... لأشكو ما بقلبي من لواعج فذا باب المراد لمن أتاه ... وهذا للورى باب الحوائج ![]() تتقدم شبكـــــة الحـــلة الثقـــافية بالتعازي لمولانا الحجة ابن الحسن ارواحنا لتراب اقدامه الفداء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام المسموم المظلوم موسى بن جعفر الكاظم عليهم السلام والى جميع مراجعنا العظام وشيعة أمير المؤمنين وجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بهذه المناسبة الحزينة على قلوبنا نسأل الله تعالى أن يرحم المسلمين والمسلمات ويجزيهم خيرا ويحفظ لنا علماؤنا وأعلامنا التي تنبض بحب الحسين وأن يعم الامن والامان في سائر البلاد العربية وأن يشافي كل مريض ويقضي حوائج المحتاجين بحق محمد وآل محمد.. سيرة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام ) ![]() اسمه الشريف: موسى (عليه السلام ) لقبه : الكاظم الكنية : أبا الحسن اسم أبيه : الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) اسم أمه : حميده ولادته : 7 صفر 127 هـ استشهاده : في 25 رجب 183هـ مدة إمامته :35 سنة قتل :على يد هارون الرشيد دفن : في الكاظمية نسبه الشريف الإمام الكاظم هو من أهل بيت العصمة و هو من أحد البيوت التي أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه فهو ابن الإمام الصادق بن الإمام الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي (عليهم السلام) إمامة الكاظم ( عليه السلام) ترعرع الامام موسى بن جعفر في حضن أبيه أبي عبد الله الصادق فنهل منه العلوم الالهية وتخلق بالأخلاق الربانية حتى تميز في صغره على سائر إخوته، وقد ذكرت لنا كتب السيرة أن مناظرة حصلت بينه وبين أبي حنيفة حول الجبر والاختيار بيّن له فيها الامام على صغر سنه بطلان القول بالجبر بالدليل العقلي ما دعا أبا حنيفة الى الاكتفاء بمقابلة الابن عن مقابلة الامام الصادق وخرج حائراً مبهوتاً.عاش الإمام موسى بن جعفر الكاظم مدة إمامته بعد أبيه في فترة صعود الدولة العباسية وانطلاقتها. وهي فترة تتّسم عادة بالقوّة والعنفوان. واستلم شؤون الإمامة في ظروف صعبة وقاسية، نتيجة الممارسات الجائرة للسلطة وعلى رأسها المنصور العباسي، ومما أوقع الشيعة في حال اضطراب إدَِّعاء الإمامة زوراً من قبل أحد أبناء الإمام الصادق وهو عبد الله الأفطح وصار له أتباع عُرفوا بالفطحية، كما كان هناك الاسماعيلية الذين اعتقدوا بإمامةإسماعيل بن جعفر الصادق الابن الأكبر للإمام الصادق مع أنه توفي في حياة أبيه. ولكن هذه البلبلة ساعدت في الحفاظ على سلامة الإمام الفعلي وهو الإمام موسى الكاظم ، حيث اشتبه الأمر على الحكام العباسيين فلم يتمكنوا من تحديد إمام الشيعة ليضيقوا عليه أو يقتلوه، وهو ما أعطى الامام الكاظم فرصة أكبر للقيام بدوره الالهي كإمام مسدد للإمامة.منزلة الإمام ( عليه السلام) وبما أن الإمام في عقيدة الشيعة هو وعاء الوحي والرسالة، وله علامات وميزات خاصة لا يتمتع بها سواه فقد فرض الامام الكاظم نفسه على الواقع الشيعي وترسخت إمامته في نفوس الشيعة. فجسّد الإمام الكاظم دور الإمامة بأجمل صورها ومعانيها، فكان أعبد أهل زمانه وأزهدهم في الدنيا وأفقههم وأعلمهم. وكان دائم التوجّه لله سبحانه حتى في أحرج الأوقات التي قضاها في سجون العباسيين حيث كان دعاؤه "اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك وقد فعلت فلك الحمد" كما احتل الإمام مكانة مرموقة على صعيد معالجة قضايا العقيدة والشريعة في عصره. حيث برز في مواجهة الاتجاهات العقائدية المنحرفة والمذاهب الدينية المتطرفة والأحاديث النبوية المدسوسة من خلال عقد الحلقات والمناظرات الفكرية مما جعل المدينة محطة علمية وفكرية لفقهاء ورواة عصره يقصدها طلاب العلوم من قابع الأرض البعيدة فكانوا يحضرون مجالسه وفي أكمامهم ألواح من الإبنوس (نوع من الخشب) كما ذكر التاريخ..وقد تخرّج من مدرسة الإمام الكاظم في المدينة، والتي كانت امتداداً لمدرسة الإمام الباقر واستمراراً لمدرسة الإمام الصادق الكثير من العلماء والفقهاء في مختلف العلوم الإسلامية انذاك.. |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() منـاقبه وفضـائله صـفاتـه قد اشتهر في الناس أنّ أبا الحسن موسى عليه السلام كان أجلّ ولد الصادق عليه السلام شأناً، وأعلاهم في الدين مكاناً، وأسخاهم بناناً، وأفصحهم لساناً، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأفقههم وأكرمهم. عبـادتـه وروي: أنّه كان يصّلي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح، ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس، ثمّ يخرّ ساجداً فلا يرفع رأسه من الدعاء والتحميد حتّى يقرب زوال الشمس، وكان يقول، في سجوده عليه السلام: «قبح الذنب من عبدك فليحسن العفو والتجاوز من عندك». وكان من دعائه عليه السلام: «اللهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب». وكان عليه السلام يبكي من خشية الله حتّى تخضل لحيته بالدموع. إنفاقـه وكان يتفقّد فقراء المدينة فيحمل إليهم في اللّيل العين (العين:الذهب والدنانير.«الصحاح ـ عين ـ 6: 2170»)والوَرِق(الوَرِق:الفضة والدراهم.«الصحاح ـ ورق ـ4: 1564») وغير ذلك، فيوصلها إليهم وهم لا يعلمون من أي وجه هو(إرشاد المفيد2: 231،كشف الغمة2: 228،ودون صدر الرواية في:المناقب لابن شهرآشوب4: 318،ونحوه في:تاريخ بغداد13: 27،وفيات الأعيان5: 308، سير أعلام النبلاء6: 271،الفصول المهمة:237). حـلمـه وروى الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلويّ، عن جدّه بإسناده قال: إنّ رجلاً من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى عليه السلام ويشتم عليّاً عليه السلام، فقال له بعض حاشيته: دعنا نقتل هذا الرجل، فنهاهم عنه أشدّ النهي، وسأل عن العمري فقيل: إنّه يزرع بناحية من نواحي المدينة. فركب إليه، فوجده في مزرعة [ له ] فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فتوطّأه أبو الحسن عليه السلام بالحمار حتى وصل إليه فنزل وجلس عنده وباسطه وضاحكه، وقال له: «كم غرمت في زرعك هذا؟». فقال: مائة دينار. قال: «وكم ترجو أن تصيب؟» قال: لست أعلم الغيب. قال: «إنّما قلت لك: كم ترجو». فقال: «أرجو أن يجيئني فيه مائتا دينار». قال : فأخرج له أبو الحسن عليه السلام صرّة فيها ثلاثمائة دينار، وقال: «هذا زرعك على حاله والله يرزقك فيه ما ترجو». فقام العمري فقبّل رأسه وسأله أن يصفح عن فارطة، فتبسّم أبو الحسن موسى عليه السلام وانصرف، ثمّ راح إلى المسجد فوجد العمري جالساً فلمّا نظر إليه قال: الله أعلم حيث يجعل رسالاته. قال: فوثب إليه أصحابه فقالوا له: ما قصّتك؟ فقد كنت تقول غير هذا!! قال: فقال لهم: قد سمعتم ما قلت الآن، وجعل يدعو لأَبي الحسن عليه السلام، فخاصموه وخاصمهم. فلمّا رجع أبو الحسن عليه السلام إلى داره قال لمن سألوه قتل العمرىّ: «أيّما كان خيراً ما أردت أو ما أردتم؟»(إرشاد المفيد2: 233،المناقب لابن شهرآشوب4: 319،دلائل الإمامة:150،كشف الغمة2: 228،مقاتل الطالبيين:499، تاريخ بغداد13: 28،سير أعلام النبلاء6: 271) وذكرت الرواة: أنّه عليه السلام كان يصل بالمائتي دينار إلى ثلاثمائة دينار، وكانت صرار موسى عليه السلام مثلاً (إرشاد المفيد2: 234،المناقب لابن شهرآشوب4: 318،كشف الغمة2: 229،مقاتل الطالبيين:499،تاريخ بغداد13: 28،وفيات الأَعيان5: 308،سير أعلام النبلاَء6: 271). عـلمــه وذكروا : أنّ الرشيد لما خرج إلى الحجّ وقرب من المدينة استقبله وجوه أهلها يقدمهم موسى بن جعفر عليهما السلام على بغلة، فقال له الربيع: ما هذه الدابّة التي تلقّيت عليها أمير المؤمنين، وأنت إن طلبت عليها لم تدرك وإن طلبت لم تفت؟ فقال عليه السلام: «إنّها تطأطأت عن خيلاء الخيل وارتفعت عن ذلّة العير، وخير الأمور أوسطها»(إرشاد المفيد2: 234،روضة الواعظين:215،المناقب لابن شهرآشوب4: 320،كشف الغمة2: 229،وباختلاف يسير في:أعلام الدين:306،مقاتل الطالبيين:500). قالوا: ولمّا دخل هارون المدينة وزار النبيّ صّلى الله عليه وآله وسلّم قال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا ابن عمّ، مفتخراً بذلك على غيره. فتقدّم أبو الحسن عليه السلام وقال: «السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه» فتغيّر وجه الرشيد وتبيّن فيه الغضب(إرشاد المفيد2: 234،كنز الفوائد1: 356،المناقب لابن شهرآشوب4: 320،كشف الغمة2: 229، تاريخ بغداد13: 31،تذكرة الخواص:314،كفاية الطالب:457،وفيات الأَعيان5: 309،سير أعلام النبلاء6: 273،البداية والنهاية5: 183). وروى الشريف الأَجلّ المرتضى ـ قدس الله روح ـ عن أبي عبيدالله المرزبانيّ، مرفوعاً إلى أيّوب بن الحسين الهاشميّ قال: كان نفيع رجلاً من الأَنصار حضر باب الرشيد ـ وكان عريضاً ـ وحضر معه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وحضر موسى بن جعفر عليهما السلام على حمار له، فتلّقاه الحاجب بالبشر والإِكرام، وأعظمه من كان هناك، وعجّل له الإِذن، فقال نفيع لعبد العزيز: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم، يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير، أما لئن خرج لأسوءنّه ، قال له عبدالعزيز: لا تفعل، فإن هؤلاء أهل بيت قلّ من تعرّض لهم في خطاب إلاّ وسموه في الجواب سمه يبقى عارها عليه مدى الدهر. قال: وخرج موسى عليه السلام فقام إليه نفيع الأَنصاري فأخذا بلجام حماره، ثمّ قال: من أنت؟ فقال: «يا هذا، إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله ابن اسماعيل ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله عزّ وجلّ على المسلمين وعليك ـ إن كنت منهم ـ الحجّ إليه، وإن كنت تريد المفاخرة فوالله ما رضي مشركو قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش، وإن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر الله تعالى بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة بقول: (اللهم صلّ على محمد وآل محمد) فنحن آل محمد، خلّ عن الحمار». فخلّى عنه ويده ترعد، وانصرف بخزي، فقال له عبدالعزيز: ألم أقل لك؟!(أمالي المرتضى1: 274،المناقب لابن شهرآشوب4: 316،أعلام الدين:305،دلائل الإمامة:156). وروى أبو زيد قال: أخبرنا عبدالحميد قال: سأل محمد بن الحسن أبا الحسن موسى عليه السلام بمحضر من الرشيد ـ وهم بمكّة ـ فقال له: هل يجوز للمحرم أن يظلّل على نفسه ومحمله؟ فقال: «لا يجوز له ذلك مع الاختيار». فقال محمد بن الحسن : أفيجوز أن يمشي تحت الظلال مختاراً؟ قال: «نعم». فتضاحك محمد بن الحسن من ذلك، فقال له أبو الحسن عليه السلام: «أتعجب من سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وتستهزىَ بها!! إنّ رسول الله كشف ظلاله في إحرامه ومشى تحت الظلال وهو محرم، إنّ أحكام الله تعالى يا محمد لا تقاس، فمن قاس بعضها على بعض فقد ضلّ عن سواء السبيل. فسكت محمد بن الحسن ولم يجر جواباً(إرشاد المفيد2: 235،روضة الواعظين:216،المناقب لابن شهرآشوب4: 314،كشف الغمة2: 230). حفظـه لكتـاب الله وكان عليه السلام أحفظ الناس بكتاب الله تعالى وأحسنهم صوتاً به، وكان إذا قرأ يحزن ويبكي ويبكي السامعون لتلاوته، وكان الناس بالمدينة يسمّونه زين المتهجّدين(إرشاد المفيد2: 235،روضة الواعظين:216،المناقب لابن شهرآشوب4: 318،كشف الغمة2: 230). |
|
#3
|
||||
|
||||
![]() سـجنـه عليه السلام ذكروا: أنّ الرشيد قبضه عليه السلام لمّا ورد إلى المدينة قاصداً للحجّ، وقيّده واستدعى قبّتين جعله في إحداهما على بغل وجعل القبّة الأخرى على بغل آخر، وخرج البغلان من داره مع كلّ واحد منهما خيل، فافترقت الخيل فمضى بعضها مع إحدى القبّتين على طريق البصرة، وبعضها مع الأخرى على طريق الكوفة، وكان عليه السلام في القبة التي تسير على طريق البصرة ـ وإنّما فعل ذلك الرشيد ليعمي على الناس الخبر ـ وأمر أن يُسلّم إلى عيسى بن جعفر بن المنصور فحبسه عنده سنة، ثمّ كتب إليه الرشيد في دمه فاستعفى عيسى منه، فوجّه الرشيد من تسلّمه منه، وصيّر به إلى بغداد، وسلّم إلى الفضل بن الربيع وبقي عنده مدّة طويلة، ثمّ أراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فأمر بتسليمه إلى الفضل بن يحيى، فجعله في بعض دوره ووضع عليه الرصد، فكان عليه السلام مشغولاً بالعبادة، يحيي الليل كلّه صلاة وقراءة للقرآن، ويصوم النهار في أكثر الأَيّام، ولا يصرف وجهه عن المحراب، فوسّع عليه الفضل بن يحيى وأكرمه. فبلغ ذلك الرشيد وهو بالرقّة فكتب إليه يأمره بقتله، فتوقّف عن ذلك، فاغتاظ الرشيد لذلك وتغّير عليه وأمر به فأدخل على العبّاس بن محمد وجرّد وضرب مائة سوط، وأمر بتسليم موسى بن جعفر عليهما السلام إلى السندي ابن شاهك. اسـتشـهاده مسـموماً وبلغ يحيى بن خالد الخبر، فركب إلى الرشيد وقال له: أنا أكفل بما تريد، ثمّ خرج إلى بغداد ودعا بالسندي وأمره فيه بأمره، فامتثله وسمّه في طعام قدّمه إليه ويقال: إنّه جعله في رطب أكل منه فأحسّ بالسّم، ولبث بعده موعوكاً ثلاثة أيّام، ومات عليه السلام في اليوم الثالث. دفـنـه عليه السلام ولما استشهد صلوات الله عليه أدخل السنديّ عليه الفقهاء ووجوه الناس من أهل بغداد وفيهم الهيثم بن عديّ، فنظروا إليه لا أثر به من جراح ولا خنق، ثمّ وضعه على الجسر ببغداد، وأمر يحيى بن خالد فنودي: هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت قد مات فانظروا إليه، فجعل الناس يتفرّسون في وجهه وهو ميّت، ثمّ حمل فدفن في مقابر قريش، وكانت هذه المقبرة لبني هاشم والأَشراف من الناس قديماً(انظر:عيون أخبار الرضا عليه السلام1: 85|10،إرشاد المفيد2: 239،الغيبة للطوسي28|ضمن حديث6،روضة الواعظين:219،المناقب لابن شهرآشوب4: 327،مقاتل الطالبيين:502،الفصول المهمة239). وروي: أنّه عليه السلام لمّا حضرته الوفاة سأل السندي بن شاهك أن يحضره مولى له مدنيّاً ينزل عنه دار العبّاس في مشرعة القصب ليتولّى غسله وتكفينه، ففعل ذلك. قال السندي بن شاهك: وكنت سألته أن يأذن لي في أن أكفّنه فأبى وقال: «أنّا أهل بيت مهور نسائنا وحجّ صرورتنا وأكفان موتانا من طاهر أموالنا، وعندي كفني وأريد أن يتولّى غسلي وجهازي مولاي فلان» فتولّى ذلك منه(إرشاد المفيد2: 243،الغيبة للطوسي:28|ضمن حديث6،كشف الغمة2: 234،مقاتل الطالبيين:504،الفصول المهمة:240). وقيل: إن سليمان بن أبي جعفر المنصور أخذه من أيديهم وتولّى غسله وتكفينه، وكفّنه بكفن فيه حبرة استعملت له بألفي وخمسمائة دينار، مكتوب عليها القرآن كلّه، ومشى في جنازته حافياً مشقوق الجيب إلى مقابر قريش فدفنه هناك(كمال الدين1: 39،المناقب لابن شهرآشوب4: 328). |
|
#4
|
||||
|
||||
|
إضاءاتٌ هادية مِن كلماتِ الإمام الكاظم عليه السّلام قال عليه السّلام في وصيّته لهشام بن الحكم: • إنّ الله تبارك وتعالى بشّر أهل العقل والفهم في كتابه، فقال: فبشِّرْ عبادِ * الذين يستمعون القولَ فيتّبِعون أحسنَه، أولئك الذين هَداهمُ اللهُ وأُولئك هُم أُولو الألباب . سورة الزمر / 17 ، 18. • يا هشام، لكلّ شيء دليل، ودليل العاقل التفكّر، ودليل التفكّر الصمت. • يا هشام، إنّ لله على الناس حُجّتَين: حجّة ظاهرة، وحجّة باطنة. فأمّا الظاهرة فالرسول والأنبياء والأئمّة، وأما الباطنة فالعقول. • يا هشام، إن كان يُغنيك ما يَكفيك، فأدنى ما في الدنيا يكفيك. وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شيء من الدنيا يغنيك. • يا هشام، لا تمنحوا الجهّالَ الحكمةَ فتظلموها، ولا تمنعوها أهلَها فتظلموهم. • يا هشام، رحمَ اللهُ مَن استحيا من الله حقَّ الحياء، فحفِظَ الرأسَ وما حوى، والبطنَ وما وعى، وذكَرَ الموتَ والبِلى، وعلم أنّ الجنّة محفوفةٌ بالمكاره والنارَ محفوفة بالشهوات. • يا هشام، مَن كفّ نفسه عن أعراض الناس أقاله الله عثرتَه يوم القيامة، ومَن كفّ غضبه عن الناس كفّ الله عنه غضبه يوم القيامة. • يا هشام، إنّ كلّ الناس يُبصر النجوم، ولكن لا يهتدي بها إلاّ مَن يعرف مجاريها ومنازلها. وكذلك أنتم.. تدرسون الحكمة، ولكن لا يهتدي بها منكم إلاّ مَن عمل بها. • يا هشام، الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة. والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار. • يا هشام، بئس العبد عبدٌ يكون ذا وجهَين وذا لسانَين: يُطري أخاه إذا شاهده، ويأكله إذا غاب عنه.. إن أُعطيَ حسده، وإن ابتُليَ خذله. • يا هشام، لا يكون الرجل مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً، ولا يكون خائفاً راجياً حتّى يكونَ عاملاً لِما يخاف ويرجو. • يا هشام، إيّاك والكِبْر؛ فإنّه لا يدخل الجنّةَ مَن كان في قلبه مثقال حبّة مِن كبر. الكبر رداء الله، فمَن نازَعَه رداءه أكبّه الله في النار على وجهه. • يا هشام، ليس منّا مَن لم يحاسب نفسَه في كلّ يوم، فإنْ عمِلَ حسناً استزاد منه، وإن عمل سيّئاً استغفر اللهَ منه وتاب إليه. • يا هشام، مجالسة أهل الدِّين شرف الدنيا والآخرة، ومشاورة العاقل الناصح يُمنٌ وبركة ورُشْد وتوفيق من الله.. فإذا أشار عليك العاقل الناصح فإيّاك والخلاف؛ فإنّ في ذلك العطب. ( أي الهلاك ). نسألكم الدعاء التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 07-28-2008 الساعة 06:28 AM. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام
عظم الله لنا ولكم الاجر في الذكرى الاليمه لمصاب سيدي ومولاي ابا الحسن الكاظم وجعلنا من المقتدين به قولا وفعلا خيتي سالي جهود مباركة وانتي من اهل الدعاء غناتي انتي بعد لا تنسينا |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف واللعن الدائم على أعدائهم من الاولين والآخرين مأجورين في استشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام جعلنا الله في الدنيا من زوار قبره الشريف وفي الآخره من شفعائه نسألكم الدعاء
![]() ![]() مأجورين بأستشهاد الإمام الباقر عليه السلام |
|
#7
|
||||
|
||||
|
مشكوووووووورة سالي
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
مشكورة خيتو
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
اللهم صل على محمد و آل محمد ماشاء الله ... الله يرحم والديكم أختي الفاضلة بارك الله فيكم ورحم الله والديكم نسألكم الدعاء
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بهذا المصاب الجلل وهو استشهاد إمامنا ومقتدانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ..
ونعزي مراجعنا الكرام وكل الأمة الإسلامية بهذه الفاجعة الأليمة.. سلام عليك مولاي موسى بن جعفر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .. جعلنا الله والمؤمنين من الثابتين على ولايتهم والبراءة من أعدائهم والسائرين على نهجهم قولا وعملا ، وجعلنا ممن يدخل السرور عليهم بالالتزام والطاعة لله سبحانه .... دمتم برعاية الله وحفظه وتوفيقاته ...... والشكر واصل إلى صاحب الصفحة سالي جعل الله ذلك في ميزان حسناتها .. تحياتي ...
- |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| انعدام الامراض الاجتماعية في عصر الظهور | MOTRQB_D313 | منتدى العترة الطاهرة | 4 | 05-25-2008 11:56 PM |
| الموقتون للظهور،وبيئة الإنحراف،والأحداث الأخيرة | احمد امين | منتدى العترة الطاهرة | 2 | 02-21-2008 10:48 AM |
| دراسة القضايا المهدوية من خلال الادعية والزيارات | احمد امين | منتدى العترة الطاهرة | 2 | 11-18-2007 11:11 PM |
| اشكالية حكم الامام المهدي عليه السلام بشريعة داود (الجزء الثاني) | احمد امين | منتدى الفكر المحمدي | 0 | 08-25-2007 03:40 PM |
| مقتل الإمام علي عليه السلام(لاتبخل على نفسك بقرأته فلك فيه عظه وفخر) | الساهر | منتدى العترة الطاهرة | 11 | 10-12-2006 07:03 PM |