Defaced By SnIpEr_h

بسم الله الرحمن الرحيم

ارجوا من الشيعه التعقيب على هذه المناظره بعقولهم لا بتطرفهم

واترككم مع المناظره

إليكم هذه القصة التي حصلت في عصر الشاه في ايران

استدعى الشاه علماء من السنه وعلماء من الشيعة

حتى يقرب بينهم وينظر الى وجه الاختلاف بينهم

علماء الشيعة جاؤوا كلهم

أما علماء السنه لم يأت منهم الا واحد بعد تأخرعليهم !!

فلما دخل عليهم كان حاملا حذائه تحت إبطه

نظر إليه علماء الشيعة فقالوا

لماذا تدخل على الشاه وانت حاملا حذائك ؟؟؟

قال لهم: لقد سمعت أن الشيعة في عصر

الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا

يسرقون الأحذية


فقالوا : لم يكن هناك في عصر الرسول شيعه !!!

فقال : اذن انتهت المناظرة من أين أتيتم بدينكم ؟
 

في الاخير اقول لكل الروافض اسمعو هذا التسجيل الصوتي

 لـ المرتضى علي في البالتوك وهو يعلن هدايته

http://www.twbh.com/sounds/our_brother_ali_almortada.rm

اسمعو هذا التسجيل الصوتي  بعدها احكمو على كل ماتفعلونه في حياتكم

Contact Me : SnIpEr_h<at>W<dot>cn

دروس من قصة نملة سليمان - شبكة الحلة الثقافية
شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات الإسلامية > منتدى نور القرأن الكريم

منتدى نور القرأن الكريم يهتم بعلوم القرأن الكريم




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-18-2008, 11:14 PM
الصورة الرمزية saeedm
saeedm saeedm غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 218
افتراضي دروس من قصة نملة سليمان

هل نتعض ونتعلم من نملة سليمان ؟؟؟ !!!
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
(هدف السورة) :

التفوق الحضاري مع تذكر الله تعالى...

سورة النمل سورة مكيّة وهي سورة خطيرة تحكي عن التفوق الحضاري لتثبت أن الدين ليس دين عبادة فقط وأنما هو دين علم وعبادة ... ويجب أن تكون الأمة المسلمة الموحّدة متفوقة في العلم ومتفوقة حضارياً لأن هذا التفوق هو سبب لتميّز أمة الإسلام كما حصل في العصر الذهبي للإسلام ...

وفي سورة النمل خطة محكمة لبناء مؤسسة أو شركة أو مجتمع أو أمة غاية في الرقي والتفوق من خلال آيات قصة سيدنا سليمان (على نبينا وعليه افضل الصلاة والتسليم)مع بلقيس وسنستعرض عناصر قوة هذه المملكة الراقية التي يعلمنا إياها القرآن الكريم:

الاول: أهمية العلم ...

ابتداء القصة من الآية 15 ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ) فقد كان عند داوود وسليمان تفوق حضاري بالعلم الذي آتاهم إياه الله تعالى وهم مدركين قيمة هذا العلم.

الثاني : توارث الأجيال للعلم ...

( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) آية 16 فكان الإهتمام باللغات المختلفة (لغة الطير) وأهمية وجود الإمكانيات والموارد والعمل على زيادتها (وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ).....

الثالث: وجود نظام ضبط وربط ووجود تعدد في الجنسيات والكائنات...

ويشير لهذاالمعنى قوله تعالىوَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ)آية17

الرابع : أهمية التدريب الميداني للأفراد ...

بدليل أن الهدهد كان في مهمة تدريبية ويشبر لذلك المعنىقوله تعالى وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ) آية 20

الخامس : تفقد الرئيس لمتابعيه وعمّاله ومحاسبتهم...

ويشير لذلك المعنى قوله تعالى لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) آية 21

السادس : إيجابية الموظفين في العمل الإستكشافي وتحري المعلومات الصحيحة...

فالهدهد كان موظفاً غير عادي وكان عنده إيجابية عالية فجاء بأخبار صحيحة ودقيقية واشار لذلك المعنىقوله تعالى فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ) آية 22

السابع : مسؤولية الموظفين تجاه الرسالة المكلفين بها والعاملين من اجلها...

فالهدهد استنكر أن يجد أقواماً يعبدون غير الله وهذا حرص منه على رسالته وهي التوحيد واشار الى ذلك قوله تعالى وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ) آية 24

الثامن : أهمية تحرّي الأخبار ومتابعتها والتأكد من صحتها وتحليلها والاستفادة منها ...

فلم يصدق سليمان الهدهد بمجرد أن أخبره لكنه أراد أن يتحرى صدقه فيما أخبر به وهذا حرص المسؤول على صدق ما يصله من معلومات من عمّاله. ويشير لذلك قوله تعالى: ( قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) آية 27

التاسع : التأكيد على تجربة تحرّي الأخبار...

فإرسال الكتاب مع الهدهد إلى بلقيس وقومها ومن ثم معرفة ماهو رد فعل المقابل... واشار لذلك قوله تعالى : ( اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ) آية 28

العاشر :أهمية الاستشارة في الدين ...

ويشير لذلك مشاورة بلقيس لقومها في قوله تعالى قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ) آية 32

الحادي عشر : التاكيد على سياسية مايسمى (بجس النبض)...

فبلقيس أرسلت هدية لسليمان لترى ردة فعله كما في قوله تعالى : ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ) آية 35

الثاني عشر: ضرورة أمتلاك قوة عسكرية كبيرة ...

وهي ضرورية لأية أمة تريد أن تنشر دين الله في الأرض وتدافع عنهوتدافع عن نفسها ...
) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ) آية 37

الثالث عشر: اعتماد التـكنولوجيا الراقية وضرورة امتلاكها ...

فنقل عرش بلقيس في زمن قياسي من مكانه إلى قصر سليمان وهو ما يعرف في عصرنا الحاضر بانتقال المادة وهذا يعني ضرورة امتلاك القدرات العالية كل بحسبه...قال تعالى:

) قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) آية 38 إلى آية 40

الرابع عشر: ضرورة اعتماد الذكاء والديبلوماسية في السياسة...

فجواب بلقيس كأنه هو حتى لا تظهر أنها لا تعرف:
) فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ) آية 42

الرابع عشر : الإستسلام أمام التكنولوجيا غير العادية ...

) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) آية44
فجعل الزجاج فوق الماء كانت تكنولوجيا غير عادية في ذلك الزمان فلم تستطع بلقيس إلا أن تسلم... وهنا نلاحظ الفرق بين ردّ بلقيس التي كانت تقدّر العلم فقد بهرتها هذه التكنولوجيا التي رأتها بأم عينها فأسلمت مباشرة بلا تردد ، بينما نرى في قصة سيدنا موسى عليه السلام اعتبر قومه الآيات المعجزة التي جاء بها سحر لأنه لم يكن لديهم علم أو تكنولوجيا كما في الآية ( فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) 13.

ملخص عناصر التفوق الحضاري بالنقاط التالية:
1. الهدف السامي :
) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) آية 19

2. العلم :
( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) آية 16

3. التكنولوجيا :
( قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) آية 44

4. القوة المادية والعسكرية :
( ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ) آية 37

5. إيمان أفراد الأمة بغايتهم (قصة الهدهد) :
( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ) آية 24 وكل الآيات التي تكلمت عن فعل الهدهد...واخيرا:تتحدث الآيات بعد هذا التفصيل عن عناصر التفوق الحضاري عن قدرة الله في الكون .... من الآية 59 إلى آية 64 :
) قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ * أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين ...

وكأن هذا الإنتقال يحذّر من أن يلهينا التفوق الحضاري عن تذكر الله تعالى وقدرته في الخلق والكون وفي ملكه فهو الذي سبب الأسباب لكل عناصر التفوق فلا يجب أن ننشغل بالأسباب عن المسبب ، فنلاحظ تكرر كلمة (أإله مع الله) بمعنى إياكم أن تنسوا رب الكون أو أن تجعلوا له شركاء في تفوقكم.

وتختم السورة بنموذج من نماذج التفوق الحضاري :

ألا وهي النملة هذه الحشرة الصغيرة قد أودع الله تعالى فيها من مقومات التفوق ما لا نحصيه فالنمل يعيش في أمة منظّمة تنظيماً دقيقاً وعندهم تخزين وعندهم تكييف في أجسادهم وعندهم جيوش وإشارات تخاطب وعنده تكنولوجيا لا نعلمها والعلماء يكتشفون يوماً بعد يوماً أشياء لا يمكن للعقل تصورها عن هذه الحشرة الصغيرة الحجم.

فعلينا أن نتعلم من هذه الحشرة التفوق الحضاري فهي التي قالت مخاطبة النمل ( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) آية 18 حفاظاً عليهم من خطر قادم وكأن لديها جهاز إنذار، واما قولها (وهم لا يشعرون) دلالة وإشارة واضحة أنه حتى النمل يعرف أن عباد الله المؤمنين لا يمكن أن يظلموا غيرهم أو يحطمونهم حتى ولو كان مجموعة من النمل.

ولهذا تبسم سليمان ضاحكاً من قولها ثم دعا ربه وشكره لأنه فهم معنى ما قالته النملة.

وقد سميّت السورة بـ(النمل) دلالة على أن النمل هذه الحشرات نحجت في الإداء وحسن التنظيم والتفوق فكيف بالبشر الذين أعطاهم الله تعالى العقل والفهم فهم أحرى أن ينجحوا كما نجح النمل في مهمتهم في الأرض وفيها دلالة عظيمة على علم الحيوان....
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-19-2008, 01:03 AM
الصورة الرمزية مغترب
مغترب مغترب غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 921
افتراضي

سلمت يداك
طرح موفق جزاء الله خير لاعدمناك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-19-2008, 02:18 AM
الصورة الرمزية سهارا
سهارا سهارا غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,660
افتراضي

اللهم صل على محمد و آل محمد
يسلموووووو

جعله الله في ميزان حسناتك

بوركت يدك

تحياااااااااااتي


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-19-2008, 03:09 AM
الصورة الرمزية اتعبني غروري
اتعبني غروري اتعبني غروري غير متواجد حالياً
كيف نخفي حبناوالشوق فاضح
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: حي الغرور
المشاركات: 2,312
افتراضي

جزاك الله خيرا .........


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-19-2008, 04:38 AM
الصورة الرمزية المورد العذب
المورد العذب المورد العذب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في كل مورد نقي
المشاركات: 171
افتراضي

دروس من الماضي ع صورة قواعد مثبتة
فهي مازات راسية حتى الآن
فلا عدمنا مشاركاتك Saeed m


فقل لمن يدعي في العلم فلسفــــة
حفظت شيئاً وغابت عنك أشيــــاء ُ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-19-2008, 11:25 PM
الصورة الرمزية saeedm
saeedm saeedm غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 218
افتراضي

شكرا جزيلا على تفاعلكم مع الموضوع ,ولمن عنده أي تعليق أو إضافة أو قراءة أخرى فليكتب حتى يكتمل الموضوع .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس فوتوشوب lovely@smile منتدى الرسم و التصاميم الفنية 26 07-15-2008 02:10 AM
دروس في البلاغة.. ثمار العليق منتدى اللغة العربية 3 05-13-2008 08:02 PM
بيان روائي لمصطلح يصلح الله له امره في ليلة احمد امين منتدى العترة الطاهرة 0 11-04-2007 01:20 AM
سليمان والنملة>>> شايب المنتدى منتدى الفكر المحمدي 9 04-03-2007 12:54 AM
كتابان : شرح دروس الفوتوشوب (رائع) الرضا منتدى الرسم و التصاميم الفنية 3 12-26-2006 05:07 PM


الساعة الآن 03:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.