شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات الإسلامية > منتدى العترة الطاهرة

منتدى العترة الطاهرة منتدى يضم في طياته كل ما يتعلق بآل البيت عليه الصلاة و السلام ...




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-18-2008, 10:24 PM
أبوسعيد أبوسعيد غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,283
افتراضي قدرة أولياء الله على تغيير النظام الطبيعي

أن كلمات الله لهم طريقتهم الخاصة في التعامل مع النظام الطبيعي ، فهم أولاً ليسوا راضين به نظاماً للعيش ، فهم يبحثون عن نظام افضل ، فهم فوق النظام الطبيعي يجعلونه عبداً لهم من خلال عبوديتهم لواضع النظام.
وثانياً يتمكنون من خلال ذلك التوصل إلى ثوابت النظام الطبيعي وعلاقتها بالقيم الرياضيه بصورة مختلفه بينما لا يتمكن العلم الحديث من الوصول إلى تلك الثوابت فالوحدات مثل : غرام –متر- داين- جول- واط - .. الخ هي وحدات اصطلاحيه لا وجود لها في النظام الطبيعي .
بينما يتمكن الولي من معرفة الوحدات الحقيقية في الطبيعة نفسها ويعلم دوماً ما هو ( الواحد) في بدء قياس الأوزان والأطوال والقوى والضغوط .. الخ لا رتباطه بالواحد الحق ، ورفضه الاستعباد للنظام الطبيعي . فيتمكن من التحكم به بعلم خاص جوهري لا ظاهري .
ومثال ذلك إجابة الولي عن الرقم القابل للقسمة على الأعداد العشرة إذ قال : ( اضرب أيام سنتك في أيام اسبوعك) ، فاستخدم الوحدات الطبيعية للإشارة إلى العلاقة الرياضية الكامنه في الوجود بين الأعداد والظواهر .
وكان من الطبيعي أن يتمكن من الإجابة على أعقد المسائل بأسرع ما يتمكن منه أرقى جهاز عقل الكتروني في العصر الحديث.
إن هذه القدرات ليس مرتبطه بخالق النظام بصورة شكليه ، بمعنى أن القائم بها لا يقوم بها من غير وعي وفهم للقانون الطبيعي ، بل العكس تماماً هو الصحيح . فكثير من الناس يعتقدون أن المسيح عليه السلام لما قال للميت ( قم) وقام من مرقده مجيباً .. يعتقدون أنه فعل ذلك بقدرة الله دون أن تكون له أية معرفة بما جرى . كما يعتقدون إن الولي حينما أشار للشمس بالرجوع إلى موضعها ورجعت فإنما قام بذكر دعوات وتلفظ كلمات فأذعنت له الشمس.
إن هذه التصورات خاطئه .ولذلك حاول الكثيرون التطفل على معلومات منقوله من أجل الحصو على ( الأسم الأعظم ) الذي اعتقدوا أن مجرد التلفظ به يجعل الأشياء مطيعه للفاعل.
إن الاسم الاعظم كما يبدو من النصوص ليس مفردة واحدة وإنما هو مجموعة مفردات مترابطة على نحو معين ومحدد ، بحيث تؤدي إلى تكوين ، صفة إليهة بمعناها الدقيق .
أن معرفة الله محاله ، إذ لو أمكن لمخلوق أن يعرفه لما بقي فرق بين الخالق والمخلوق . فهذه الحقيقة هي أول خطوة صحيحة لمعرفة الله . وكلما تمكن المرء من معرفة موجودات أكثر وبصورة أكثر تفصيلاً ، كلما ازدادت معرفته بهذا الفرق بين المخلوق والخالق . فتزداد بالتدريج معرفته بالاشياء مقابل زيادة مطردة لجهلة بالخالق ، فيتحقق لديه عجزه عن معرفة الله.
إن هذا العجز لم يقع إلا بعد معرفة الموجودات .. وزيادته تعني زيادة تلك المعرفة . فالأكثر عجزاً عن معرفة اله هو الأكثر إقراراً بفردانية الله ، وهو الأكثر معرفة بالأشياء . وإذن فهو الأكثر في قدرته على التخلي عن ( الأنا) فهو إذن الأقرب والأعلم ولذلك يتفوق على الموجودات لأنه اجتازها بالمعرفة وسبقها في الاقتراب من الله .
(( .. سبحان من جعل سبيل الخلق إلى معرفته العجز عن معرفته ...)) وقال ( .. انحسرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ولم تجعل للخلق طريقاً إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك..)
هذا العجز يمثل التخلي التام عن ( الأنا) مقابل الله . فمن الطبيعي أن يتمكن صاحب هذا الشعور من التغلب على الموجودات . ذلك لأنه يدرك جوهر القوانين التي تتحرك بها الاشياء .
إذن فالفاعليه ليس في الألفاظ التي يذكرها الولي ، وإنما هي في المعارف التي تنطوي عليها تلك ألألفاظ . وعلى ذلك فإن المسيح عليه السلام يعلم كيف يحيى الموتى ، إنه يعرف الطريقة وعلاقتها بقوانين المادة وليس الأمر كما يظن البعض : إنه يقول للميت (قم) فيقوم والمسيح نفسه لا يدري كيف يقوم الميت ، وإنه يعلم أن لديه مثل هذه القدرة لكنه لا يعلم كيف تعمل !!
بل يعلم جيداً كيف تعمل هذه القدرة في الموتى ، وحينما يقوم بخلق طير من الطين وينفخ فيه فيكون طيراً ، فإنما يعمل ذلك بوعي تام ومعرفة كاملة بالعلاقة بين الطين والطير والروح . إنه يفعل ذلك مثلما يقوم المصمم بصنع آلة معينة وتشغيلها ، فلا يدعي أحد انه يفعل ذلك كله وهو لا يعلم كيف تعمل الآلة ولا يدري لماذا تعمل ..
ذكرت المرويات أن الاسم الأعظم يتألف من ( ثلاثة وسبعين حرفاً ) وذكر كذلك أن سليمان بن داود عليه السلام أوتي أربعة من هذا الاسم معلوم أن عدد الحروف هو اقل من ذلك حيث هي 28 حرفاً . فالمقصود إذن أن هناك مكررات من الحروف ، مثلاً أن يكون اللام في هذه المجموعة مكرراً اثنا عشرة مرة .
هذا يعني أنه يتوجب صياغة مفردات معينه مترابطة مع بعضها بتسلسل معين فتتشكل من ذلك هيئة معينة .
ولما كان معدل الحروف في المفردات من (3-5) أحرف لكل مفردة ، فالمعدل العام هو أربعة أحرف ، فتتألف بذلك ( 19) تسعة عشر مفردة تقريباً .
إن صياغة مفردات من (73) حرفاً هو باحتمالات كثيرة جداً تبلغ الملايين ، وعليه فمن الصعب جداً ترتيب تسعة عشر لفظاً مخصوصاً تبرتيب معين كاملة من اولها إلى آخرها . إن هذا لا يمكن أن يحدث إلا من عقل تمكن من معرفة جميع الموجودات بصورة شاملة . ولذلك قال المأثور أن النبي صلى الله عليه وآله أوتي معرفة (72) حرفاً وان الله استأثر لنفسه حرفاً لا يعلمه إلا هو .
إن هذه المفردات لا تعطى صفة إلهية واحدة من خلال تداخلها مع بعضها بحيث إن إزاحة إحدى المفردات عن موضعها يحدث ثغرة في كمالية الوصف لا ستدها إية مفردة أو مجموعة أخرى ولا تسدها إلا تلك الصفة ( المفردة ) بعينها . إذن فكل ترتيب معين هو عبارة عن هيئة معين . وتبقى هيئة واحدة عصية على المعرفة لأن هناك حرفاً يقى مجهولاً وهذه الهيئة هي الترتيب الذي يصف الذات الإلهية وصفاً دقيقاص لا يفهم معناه إلا الله .
لقد كان آصف بن برخيا وهو أحد أعوان سليمان عليه السلام يدرك حرفاً واحداً ، أي هيئة واحدة وبه تمكن من جلب عرش ملكة سبأ من اليمن إلى فلسطين حيث كان مقر سليمان .
لما كانت الكلمة في اللفظ القرآني مقترنه بالنور ، ولما كان المسيح عليه السلام كلمة الله فلا غرابة إذا رأيناه يقول : (( أنا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام )) يوحنا / 12/8
مثلما كان الولي يقول : (( أنا النون والقلم أنا مصباح الظلم))
نلاحظ في النص الإنجيلي عدم تأنيث الكلمة ، لأنه قال (( في البدء كان الكلمة )) ولم يقل كانت .
وهذا يجري على نسق القرآن : { بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ } (45) سورة آل عمران
فلم يقل اسمها لأن الكلمة مذكر لا مؤنث ، الكلمة نور الله .
أن السجود لآدم كان بسبب كونه مفكراً لا غير وكان الدليل على ذلك واضحاً وخلاصته أن الفكر واللغة شيء واحد ، وان الخالق برهن للملأ الأعلى استحقاق آدم للسجود من خلال امتلاك آدم لغة وأسماء لموجودات جرى الاختبار حولها :
{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (31) سورة البقرة
لم يتمكن الملائكة من مجاراته في الاختبار الطويل الأمد لإحصاء المسميات وتميزها عن بعضها بحيث يمكنهم إدراك مسميات لم تظهر بعد باستنتاج منطقي كما فعل آدم ومن هنا أذعنوا لأعلميته وتفوقه فسجدوا حينما أمرهم بالسجود له :
{قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (33) سورة البقرة
لماذا ذكر الغيب هنا؟ لأن ( هؤلاء ) هم كائنات لها أسماء ولكنهم لم يكونوا قد ظهروا بعد في الوجود ، فأراهم الله صورهم كما لو كانوا موجودين بالفعل ، فمن أين للملائكة معرفة بأسمائهم؟
أما آدم فإنه تعلم الأسماء كلها كما نصت الآية السابقة ، وليس معنى ذلك أنه علمه الأسماء كلها واحداً واحداً . بل معنى ذلك أنه أعطاء سر اللغة والمسميات بحيث إذا رأى شيئاً أمكنه أن يسميه بدقة وباسمه الحقيقي من خلال الترابط بين الفكر ( اللغة ) وبين ( المادة ) أي الوجود ، ولو كان قد علمه الأسماء كلها اسما اسما لما كان له فضل على الملائكة ، وإذا كانت الكلمة هي الأول فبإمكاننا أن نفهم الآن لماذا تذعن المادة للكلمة ذلك المادة نتاج الكلمة وليس العكس بصحيح .
هذا الامر اكده الانجيل وان لم يظهر في السياق أنه من كلام الله تعالى أو المسيح عليه السلام بل من كلام يوحنا ، لكنه كان ينقل حقيقة فهمها من المسيح حينما قال مستطرداً : ( والكلمة كان لدى الله ، والكلمة هو الله ، كان في البدء لدى الله ، به كان كل شيء) يوحنا 1/1-3
وقد أكده القرآن رابطاً بين الأيجاد وبين الامر: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (82) سورة يــس

إذن فالاشياء نتجت بالكلمة ، فهي مصدر وجودها ، وبها ( كان كل شيء) لأنها عبارة عن أمر .
وحينما يكون المرء كلمة من كلمات الله يتمكن من التحكم بالاشياء ، لأنه يمتلك الوصف الشامل لها ، لأن الفكر حينما يصف شيئاً وصفاً دقيقاً فإنه لا يصف الشيء المادي وظواهره وإنما يصف الكلمة البدء التي ابتدا بها الشيء . ولذلك فالكلمة قادرة على إحداث تغيير في المادة .
نحن الان نعرف الجاذبية على أنها قوة معينة تشد الأجسام بعضها لبعض ، ونستطيع قياسها وقياس ما يطرأ عليها من تغيرات مع الكتله والمسافة . لكننا لا نعلم ما هي ، وكيف تعمل ، ولماذا ظهرت هذه القوة . ولماذا تشد الأجسام بهذه العلاقة الرياضية لا غيرها ، و لا ندري كذلك لماذا لا يكون العكس مثلاً كأن تزداد مع زيادة المسافة وتقل مع زيادة الكتلة .. إلى عشرات الأسئلة الأخرى التي لا اجابة عليها .
فإذا أردت أن تصنع آلة تطير في الجو ، فعليك إذن أن تحسب حسابك للتخلص من هذه القوة بقوة مضادة في الاتجاه مساوية في المقدار . وهذا عادة ما نفعله عند صناعة الطائرات والصواريخ وكل الآلات المتحركه ، فلا نحتاج إلى إجابات عن الأسئلة الارة آنفاً .
أما الولي فإنه يمتلك الإجابات عن تلك الأسئلة . ولذلك فهو لا يحتاج إلى قوة مجابهة للجاذبية للتخلص منها . أنه يتخلص منها ذاتها بطريقته الخاصة . لأنه يعلم ما هي بالضبط ولذلك فهو لا يحتاج إلى أية آلات معقدة .
فكلما ازدادت المعرفة بالأشياء كلما أمكن التحكم بها والسيطرة عليها ، فهناك حد فاصل بين الظواهر والحقائق وهو أمر يعلمه جيداً علماء الطبيعة ، بيد أنهم يرون أن اكتمال معرفة الظواهر سيؤدي إلى فتح أبواب معينة لمعرفة حقيقة الأشياء .. وهذا هو الوهم الذي وقعوا فيه .
فالنظام الطبيعي قاس من هذه الناحية قسوة شديدة ، ولا تسمح الطبيعة لأحد بفتح أبوابها إلا بالمفتاح الخاص بها والمحدد سلفاً من قبل الصانع . فالحد الفاصل بين الظواهر والحقائق لا يمكن اختراقه إلا بعلم من نوع آخر هو علم الحقائق الذي يمتلكه الولي باعتباره الكلمة التي صدرت عنها الاشياء ، فهو سابق عليها ، وإن الدخول من غير الابواب الخاصة محفوف بمخاطر عظيمة علاوة على أنه عمل بطيء ومتعب .
إذن فالتعدد في الحروف احتمالات تألف أوصاف منها هو بسب تعدد الموجودات . فكلما تمت معرفة المزيد من مفردات الاسم الأعظم كلما دل ذلك على معرفة المزيد من الموجودات و أن هذه الصفات الألهية إنما تصف علاقته سبحان بالمخلوقات ولا تصف ذاته، مثل : قدير فهناك مقدور عليه ، وعليم فهناك معلوم ، ولطيف فهناك ملطوف به ....الخ . فمن المحال إيجاد وصف لذاته سبحان وتعالى أو لحقيقته منفرداً عن العالم ، لأنه لا احد يعلم شيئا عن ذاته بهذا الانفراد ، فالواصف هو نفسه جزء من العالم ، كما لا توجد حروف او الفاظ لها دلالة على اسم الله الحقيقي المنفرد عن العالم ، لأن الألفاظ والأصوات هي الأخرى جزء من هذه المخلوقات ، وهي ماديه الصورة في النهاية لذلك لا احد يعلم اسمه الحقيقي سواه .
الاسم المحجوب إنما حجب عن الموجودات ، لأنه محجوب عنها من حيث طبيعتها وطبيعته . فهو يؤدي إلى فنائها قبل حصول التعرف عليه ، فهي إذن لا تستطيع التعرف عليه . فهنا حجاب من نوع آخر لا تحاول أن تتخيله أيها القارئ الكريم على أنه مثل الحاجز ونحوه ، بل هوحجاب الألوهية ، وهو حجاب لا نهائي ولا تعرف له حدود ، لأنه عبارة عن ( محال) محض ، وقد صدرت عنه جميع الحجب الأخرى ومنها حجب الصفات نفسها ، ومنها ذلك الحاجز السميك بين العلم الظاهري والعلم الحقيقي الذي لا يمكن اختراقه إلا بسلاح من نفس النوع أي بالمعرفة الإلهية .
إن ( المحال) هو وحده من شؤون الإله . وأما بقية الحجب فيمكن خرقها بالمعرفة التي يؤتيها الله لكلماته . بيد أن مجموع الحجب كله هو في المحدود والمعدود لأنها مرتبطة بالموجودات ، و ( المحال) هو الوحيد المطلق واللانهائي الذي لا تستطيع الموجودات كلها ولو اجتمعت أن تتزحزح داخله .
لذلك فلا مبالغة مهما بالغت في وصف كلمات الله ما دامت تظل متعلقة بالموجوداات وما دام وراءها اللانهائي .
قال الامام علي عليه السلام ( اجعلونا مربوبين وقولوا فينا ما شئتم )
إذن فليس ثمة غلو في الكلمات . فاما كفر وإما إيمان ، وليس هناك موضع للغلو . أن الذين يحاولون استغلال التوحيد من ناحية أخرى لتكفير الناس إذا تمسكوا بفضائل ومزايا كلمات الله هم من الد اعداء التوحيد .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حب الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف (سلسلة حلقات) احمد امين منتدى العترة الطاهرة 7 09-19-2007 02:37 PM
في رحاب شهر شعبان بسمه منتدى الفكر المحمدي 7 08-25-2007 07:31 PM
اشكالية حكم الامام المهدي عليه السلام بشريعة داود (الجزء الثاني) احمد امين منتدى الفكر المحمدي 0 08-25-2007 03:40 PM
اللغة العربية في فجر الإسلام وأواخر العصر الجاهلي الألف منتدى اللغة العربية 1 05-11-2007 04:48 PM


الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.