شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات الإسلامية > منتدى نور القرأن الكريم

منتدى نور القرأن الكريم يهتم بعلوم القرأن الكريم




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2006, 05:23 PM
أبوعلي أبوعلي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 541
Thumbs up مصطلح الفساد في القرآن الكريم

مصطلح الفساد في القرآن الكريم

مصطلح (الفساد) في القرآن الكريم لا يدل على ماهو متعارف عليه في أذهان عامة الناس، من أنّ كلمة الفساد تعني عدم الالتزام الشرعي، وبخاصة فيما يتعلق بموضوع الأحكام الشرعية، التي تتعلق بالسلوك الشخصي للإنسان، كشرب الخمر والزنى وعدم أداء الفرائض وسوء الأخلاق وما شابه.
إن المعنى الذي يطرحه القرآن الكريم لهذا المصطلح، أوسع بكثير مما هو متعارف عليه في أذهان عموم الناس.
الإنسان و ظاهرة الفساد
إن الانطباع الأول الذي تبادر عند الملائكة حينما خلق الله آدم، وأخبرهم أنه جاعل في الأرض خليفة، كان استفهاماً استغرابياً عن إنشاء هذا المخلوق الجديد، وذلك قولهم: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء).
فهل كانت الأرض مكاناً يسوده الاطمئنان والسلام والهدوء، لا فساد فيها ولا خراب، ولا تجاوز ولا تعدٍّ. حتى كان هذا المخلوق المكرّم عند الله هو مبدأ الفساد وسفك الدماء ؟ حيث عرّفته الملائكة بهذين الأمرين المستهجنين، وكان من الرد الرباني على هذا الاستغراب الملائكي: (إني أعلم ما لا تعلمون)، إشارة إلى سر في هذا المخلوق، وحكمة في وجوده على الأرض وطبيعته ومسيرته وتكامله فيها. ولعلّ في الجواب الإلهي للملائكة اقراراً بهذا الجانب في الظاهرة الإنسانية، وكأنّ الفساد وسفك الدماء ملازمان لطبيعة الإنسان، بما تملكه من قدرة على الاختيار والإرادة والتجاوز: (إنّا هديناه السبيل إمّا شاكراً وإمّا كفوراً).
وفي هذا المشهد القرآني الذي يقصّ علينا خلق الإنسان، وموقف الملائكة فيه، يمكن أن نثبت عدة قضايا وأفكار وملاحظات نجدها منتشرة في ثنايا آيات الله، بشكل مباشر أو إشارات أو تأكيدات، وبهذا نجد القرآن يفسر بعضه بعضاً، ونجده نسيجاً واحداً يتحدث عن حقائق مترابطة ومتكاملة في منظومة خاصة.
بعد هذه المقدمة التي جعلناها مدخلاً لبحثنا، وخرجنا منها بحقيقة أن الفساد ظاهرة إنسانية، تحكمها قوانين الإنسان فرداً ومجتمعاً، وأن ما يقابل هذه الظاهرة هو الصلاح والإصلاح، وأن حركة التضاد الموجودة بين هاتين الظاهرتين هي من العوامل التي تحكم مسيرة الأمم على الأرض، ومن ثم تحكم مسيرة الإنسان ونهاية الأرض: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون).
المعنى اللغوي للفساد
لعلَّ من المفيد تناول المعنى اللغوي للفساد من خلال معاجم اللغة، لنقارن بينه وبين استعمال القرآن لهذا المصطلح.
قال ابن منظور: (الفساد نقيض الصلاح... وتفاسد القوم: تدابروا وقطعوا الأرحام... واستفسد السلطان قائده إذا أساء إليه حتى استعصى عليه، والمفسدة خلاف المصلحة، والاستفساد خلاف الاستصلاح ).
وعن الراغب: (الفساد خروج الشيء عن الاعتدال، قليلاً كان الخروج عنه أو كثيراً) ، ويضاده الصلاح، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستفادة.
وإذا حللنا ما أورده علماء اللغة يمكن أن نخلص إلى أن الأشياء لها وظائف تؤديها، ومهامّ تقوم بها، وأدوار متوقعة منها، وهذا هو صلاحها، فعند وجود خلل أو نقص في أداء الشيء لهذه الوظيفة أو المهمة أو الدور، يمكن أن نقول عنه إنه فسد، وهذا الخلل ناتج من خروج الشيء نفسه عن وضعه المتعارف عليه، فهو خلل أو خروج عن الاعتدال والاستقامة من داخله، أي إن لكل شيء مهمته المناسبة له، ففساد الآلة بخرابها، والجسم بمرضه وضعفه، والثمرة بفقدان طعمها، والدولة بنكوصها عن أداء مهماتها، وذلك بعدم انسجام أعضاء مجتمعها، وتنافر مجاميعه، وفقدان الأمن والوحدة الاجتماعية اللذين يحفظان تماسكه.
والفساد أمر مرفوض ومستهجن بالوجدان، وعند العقل العملي بشكل عام، فإن النفس لا تميل إليه ولا تسعى له، كما هو حال كثير من القضايا التي يُحسّنها العقل أو يقبّحها، بغض النظر عن مصاديقها، وكذلك الحال في الصلاح الذي هو أمر مرغوب ومقبول وتميل له النفس، ولذا نجد الإنسان يرفض صفة الفساد في الأشياء، وينفر منها ويسعى إلى إصلاحها إن أمكنه.
الأستعمال القرآني للفساد
من خلال تناول القرآن الكريم لهذا المصطلح. إن القرآن الكريم لا يستعمل مصطلح الفساد بمعناه الشرعي الخاص فقط، فقد نقله تارة عن لسان العصاة والظالمين في وصفهم لحركة الأنبياء والصالحين، كما في وصف أتباع فرعون لدعوة موسى وحركته الإصلاحية بقولهم: (أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض)، أو وصف فرعون لدعوة موسى بقوله: (ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد)، أو قول بلقيس في وصف عمل الملوك: (إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة).
وتارة يستعملها معبراً عن رأي السماء والشريعة في وصف الطغاة أو الخارجين عن الشريعة، أو في التحذير من عمل يؤدي إلى الفساد، كقوله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً) ، وقوله: (إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) ، وقوله : (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها).
فيمكن القول: إن مصطلح الفساد في القرآن الكريم يصف حالة معينة عامة، وينقل تارة عن لسان المتشرعة، وتارة عن عامة الناس، وتارة عن المناوئين للرسالة. وقد يكون لكل مدرسة واتجاه فلسفي أو سياسي تحديد خاص لمضمون هذا المصطلح، وتفسير لهذه الظواهر وتقييم خاص لها، وفهم لطريقة علاجها والتعامل معها، وقد يلاحظ الموضوع بزوايا مختلفة حسب توجه الناظر وتقييمه وفق فهمه ومصلحته.
الفساد في الأرض
هناك شبه تلازم في القرآن الكريم بين مصطلح (الفساد) وبين كلمة (الأرض)، وإذا قمنا بعملية إحصائية بسيطة، فسوف نجد أن الكتاب الحكيم استخدم كلمة (الفساد) وتصريفاتها بحدود خمسين مرة، وفي جميع هذه الاستخدامات كان يرد اسم الأرض أو إشارة إليها، ما عدا إحدى عشرة مرة لم يرد فيها ذكر الأرض; لأن الاستعمال كان في معرض وصف عمل المفسدين وعاقبته: (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين)، أو في معرض الدعاء: (قال ربي انصرني على القوم المفسدين)، أو في معرض بيان إحاطة العلم الإلهي: (وربك أعلم بالمفسدين)، وتكرر هذا المقطع أكثر من مرة، فيكون الاستعمال الأكثر تكراراً. وفي مختلف صور استعمال كلمة الفساد جاءت مقترنة بكلمة الأرض، وهو الغالب في الاستخدام القرآني، وجاءت مرة مقترنة بذكر البر والبحر، ومرة أضيفت السموات إلى الأرض. وبذلك يمكن القول: إن الاستعمال الغالب الذي به يمكن أن يشكل مصطلحاً قرآنياً ذا معنىً خاص ومضمون محدود، يمكن استكشافه من دراسة عموم الآيات وسياقها، التي ورد فيها ذكر الفساد مقترناً بكلمة الأرض، كما نلاحظ هذه المجموعة من الآيات: (ولا تبغ الفساد في الأرض). (مفسدون في الأرض). (ولا تعثوا في الأرض مفسدين). (أو أن يظهر في الأرض الفساد). (لتفسدن في الأرض مرتين). (ولا تفسدوا في الأرض). (ما جئنا لنفسد في الأرض). (ويسعون في الأرض فسادا). (كالمفسدين في الأرض). (فساداً في الأرض). (لفسدت الأرض).
نخلص من هذا الاستعراض أن ذكر الأرض إشارة إلى عموم وسعة ما يشمله موضوع الفساد، فظاهرة الفساد التي يشير إليها القرآن الكريم ليست ظاهرة فردية أو شخصية، أو محدودة بمجتمع ضيق أو حالة معينة خاصة، بل هي ظاهرة تعم المجتمع الإنساني بغالبيته، فالمواضيع التي يطلق عليها القرآن الكريم مصطلح الفساد، تشمل الظواهر الإنسانية العامة والواسعة التي يصح إطلاق (الفساد في الأرض) عليها.
وقد نجد أن القرآن الكريم ينتقد أو يحذّر من بعض الظواهر ويطلق عليها لفظ الفساد، وهي لا تتصف بتلك السعة والشمولية، لكن عمق خطرها وأثرها السيء يؤدي إلى فساد المجتمع كله، أو الحضارة السائدة، بحيث يمكن أن تدخل تحت عنوان الفساد في الأرض.
الفساد و الكفر
مما سبق يمكن أن نقول: إن موضوع الفساد غير موضوع الكفر، فالكفر مجاله الظلم والخطأ في المعتقد، والجحود بالله وكفران نعمته، أمّا الفساد فموضوعه عمل الإنسان وفعله ونتاجه وعلاقاته وروابطه.
إن مما لا شك فيه أن المعتقد سواء كان الإيمان أو الكفر يلقي ظلاله على السلوك والعمل، ومجمل حياة الإنسان وارتباطاته المختلفة، سواء مع الطبيعة أو مع الإنسان، إلاّ أن ظاهرة الفساد كما تشير أكثر الآيات القرآنية تتعلق بسلوك الإنسان وتجاوزاته كظاهرة اجتماعية.
الفساد و الظلم
يستعمل القرآن الكريم مصطلح (الظلم) في موارد كثيرة واستعمالات متعددة، فمصطلح (الظلم) يشمل في القرآن الكريم ظلم الإنسان نفسه بالكفر والجحود والمعصية، وظلمه أخاه بتعديه على حقوقه، وظلم الحاكم للمجتمع بقهره واستعباده، وظلم مجتمع لمجتمع بالعدوان عليه، وظلم مجتمع أو قوم لنبي بتكذيبه ومحاربة دعوته. ويبدو أن الفساد قد يشترك مع بعض أشكال الظلم الذي يكون موضوعه المجتمع، فيزعزع استقراره وتماسكه وانسجامه ككل. وسوف نتناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل عند بحث مصطلح الظلم في القرآن الكريم.
الفساد و الإصلاح
لعلّ ما يقابل مصطلح (الفساد) في القرآن الكريم هو مصطلح (الإصلاح) ، وقد اقترن كثير من الآيات التي تذكر الفساد في الأرض بموضوع الإصلاح، حيث ذُكر في أكثر من مورد (بعد إصلاحها)، أو (ينهون عن الفساد في الأرض)، أو (يفسدون في الأرض ولا يصلحون)، وما شابه من الموارد.
والسؤال الذي يطرح هنا هو إلى أي صلاح تشير هذه الآية: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)؟ حيث يفهم أن هناك حالة صلاح، وما يعني من استقرار وسلام وتوازن وعدالة واتساق في الموازين، وأن هناك عملية إفساد وخراب لهذا الصلاح والاتساق والتوازن.
قد يكون الإصلاح الذي تشير إليه الآية الكريمة هو الصلاح الطبيعي والفطري والتكويني الذي خلق الله عليه الممكنات: (الذي أحسن كل شيء خلقه)، و (الذي خلق فهدى)، أي الإشارة إلى واقع الصلاح الذي يعم نظام الخلق والكون.
والاحتمال الآخر الذي يمكن ذكره في واقع الإصلاح هنا، هو الإشارة إلى دور الأنبياء في حفظ الاعتدال والاستقامة في المجتمعات الإنسانية، فقد كانوا(عليهم السلام) سبباً في حفظ الوجود الإنساني وكيانه الاجتماعي واستمرار النظام الكوني.
ويمكن أن تكون الإشارة إلى الأمرين معاً، الصلاح الفطري والتكويني، والإصلاح الإرشادي التبليغي بفعل الرسل والأنبياء والأولياء والمصلحين، الذين لولاهم لساخت الأرض بمن فيها.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-19-2006, 10:05 PM
الصورة الرمزية الساري
الساري الساري غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: في بيتـــنا الحلاوي
المشاركات: 2,798
افتراضي

احسنت اخي الغالي ابو علي

متميز بمواضيعك كما عوتنا

جزيل الشكر والتقدير لك على هيكت موضوع

والف عافية من ربي الك...دمت ودامة لك الموفقية


القطيــــــــف أبـــــي ..... وحلـــــة محــــيش هي أمــــي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-20-2006, 12:03 PM
أبوعلي أبوعلي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 541
افتراضي

تسلم عزيزي الساري
موفقين إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-20-2006, 01:32 PM
الصورة الرمزية hani
hani hani غير متواجد حالياً
سافـــرو حبايبنـــــا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: جمهورية الحلة الحبيبة
المشاركات: 4,110
افتراضي

السلام عليكم

مشكور اخوي ع الموضوع الرائع

يعطيك الله العافيه

نترقب جديدك

تحيااااااااااااتي


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-20-2006, 01:45 PM
أبوعلي أبوعلي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 541
افتراضي

وعليكم السلام اخي هاني
أسعدنا بتواجدكم....
موفقين إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-25-2006, 06:53 AM
الصورة الرمزية شموع الحله
شموع الحله شموع الحله غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,222
افتراضي

ماشاء الله عليك اخي ابو علي
بحث متكامل ومميز
جزاك الله كل خير
وجعلة الله في ميزان أعمالك
تحياتي وتقديري


مااكثر الناس بل قل مااقلهم ** ويعلم الله اني لم اقل فندا

اني لافتح عيني حين افتحها ** على كثير ولكن لاارى احدا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-25-2006, 06:06 PM
أبوعلي أبوعلي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 541
افتراضي

تسلمي أختي شموع الحلة على المرور الجميل
موفقين إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-26-2006, 02:17 AM
الصورة الرمزية بسمه
بسمه بسمه غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,698
افتراضي

نور الله دربك وجعله في صفحة اعمالك...


ليت شعري أين استقرت بك النوى بل اي أرض تقلك أو ثرى
أبرضوى أوغيرها أم ذي طوى عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى
ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-27-2006, 02:01 AM
أبوعلي أبوعلي غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 541
افتراضي

تسلمي أختي بسمه
على المرور الجميل....
وفقكم الله للطاعات
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-30-2006, 03:58 PM
الصورة الرمزية فتاة المملكة
فتاة المملكة فتاة المملكة غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: saudi Kingdom..،
المشاركات: 801
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بسم الله الرحمن الرحيم..،
اللهم صلى على محمد و آل محمد..
جزاك الله خير اخي اباعلي على الطـــــرح..
وجعله الله في ميزانـ اعمالك..،
تحياتي..
*&فتاة الممـــ ل ـــــكة*&


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شفاء القرآن shulah منتدى نور القرأن الكريم 16 12-06-2006 04:06 PM
التقوى في القرآن الكريم أبوعلي منتدى نور القرأن الكريم 16 11-14-2006 09:33 AM
من روئع الاعجازالعددي بالقران الكريم نواره منتدى نور القرأن الكريم 8 11-06-2006 10:47 PM
نزول القرآن الكريم عااشقة الكرار منتدى نور القرأن الكريم 14 10-15-2006 12:12 AM
اضاءات قرآنية مهمه جدا........ بسمه منتدى نور القرأن الكريم 11 09-03-2006 03:57 AM


الساعة الآن 03:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.