شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات الإسلامية > منتدى الفكر المحمدي

منتدى الفكر المحمدي منبرٌ إسلامي لكل الأخبار و الحوارات الإسلامية




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-18-2005, 03:39 AM
etesaf etesaf غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 2,381
افتراضي ..الدين: هل يمنع الإنسان من أن يكون مثقفاً؟

الدين: هل يمنع الإنسان من أن يكون مثقفاً؟

للكاتب* زكي الميلاد
صياغة هذه الإشكالية جاءت نتيجة الرؤية التي تشكّلت حول المثقف، والصورة التي أراد أن يقدم نفسه من خلالها، في أن المثقف لا ينتسب إلى ما هو إلهي، وإنما ينتسب إلى كل ما هو إنساني، ولا يتقيد في تفكيره وتأملاته بعقيدة أو دين، بل يطلق العنان لعقله في أن يجول في كل أمر وشأن، بلا قيد وشرط. وهو صاحب نزعة نقدية فردية وحرة، يبالغ في التعبير عنها ويفرط في ممارستها، فلا يعترف بحدود ولا بضوابط يرى أنها تقيد الفكر وتحد من مداه واتساع حركته. فإذا أراد الدين أن يلزم المثقف بمرجعية عقيدية، وبضوابط منهجية صارمة في التفكير والنظر، ويلزم العقل بعدم التعارض مع الدين، فإن المثقف في هذه الحالة قد يدّعي بأن الدين يمنع الإنسان المسلم أن يصب مثقفاً!
من هنا كانت دواعي مناقشة هذه الإشكالية وإثارتها كمدخل لمعالجة قضية المثقف الديني، وتكوين رؤية حول هذه القضية من داخل المرجعية الإسلامية.
حاول الدكتور محمد أركون، من خلال قراءته للتاريخ الفكري الإسلامي، أن يستكشف المهمة التي حددها المثقف المسلم لنفسه، فهي كما يراها ((تُختزل إلى مجرد التعرف على الشيء، لا المعرفة الحقيقة به))، ويوضح ما يريده من هذه العبارة فيقول: ((ونقصد بالتعرف هنا لا المعرفة، ما يقصده القرآن بعبارة (أفلا يعقلون) مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعنى التزامني لهذه العبارة في القرآن لا يني مفهوم العقل كما نعرفه، وإنما يعني التعرف على الشيء أو التحقق من حقيقة موجودة سابقاً لأنها، بكل بساطة، كانت موجودة منذ الأزل. فالمسلم يتعرف عليها ثم يتمثلها داخل رؤيا دينية عامة وممارسة سلوكية مناسبة)). هذه هي مهمة المثقف المسلم في نظر أركون.
وما يريد أركون أن يقوله هو أن المثقف المسلم لا يعدو دوره مجرد التعرف على أشياء وحقائق سابقة عليه، ومتكونة في النص الديني، يتعرف عليها بواسطة انتمائه إلى المرجعية الدينية التي حددت له هذه الأشياء والحقائق سلفاً، إذ تلزمه بنظام سلوكي يتقيد به في تعامله مع تلك الحقائق. فالمثقف في هذه الحالة وحسب هذه الرؤية، لا يكون له دور في إبداع الحقائق وتكوينها وابتكارها بجهده الفكري والعقلي الذاتي، وهذا ليس هو الدور الحقيقي للمثقف، فدوره، كما يذهب أركون، هو المعرفة الحقيقية بالشيء، وليس المعرفة الجاهزة أو المنقولة، وإنما المعرفة التي يكونها هو بنفسه وتحسب عليه.
فإذا كان الدين يقيد الإنسان بنصوص ومنهجيات وحقائق سابقة وجاهزة، ويُلزمه بالتعرف عليها، فهذا يعني أن الدين، حسب تلك المعطيات، لا يكوّن إنساناً مثقفاً، بتلك المهمة الضيقة والمحددة له، حسب رؤية أركون.
والدكتور الجابري، مع أنه حاول أن يبحث عن ظاهرة المثقفين في الحضارة العربية، ويبرز هذه الشريحة وكيف تشكلت في الإطار التاريخي الحضاري العربي والإسلامي، وكيف عبرت عن نفسها، مع ذلك فإن المفهوم الذي يكونه عن المثقف لا يأخذه من المرجعية الثقافية العربية الإسلامية، وإنما يحيله إلى المرجعية الأوروبية التي هي مصدر هذا المفهوم، من خلال عملية يطلق عليها اسم التَبيئة، أي تبيئة المفاهيم الحديثة في ثقافتنا. ويشرح هذه الملية بقوله: ((إعادة بناء مفهوم المثقف بالصورة التي تجعله يعبر داخل الثقافة العربية عن المعنى الذي يعطى له اليوم في الفكر الأوروبي حيث يجد مرجعيته الأصلية. إن إعادة البناء هذه وبالطريقة التي سلكناها، هي ما سبق أن عبرنا عنه بأن التبيئة تبيئة المفاهيم الحديثة في ثقافتنا))، وقد فصّل الجابري بالشرح تبريراته لهذه العملية التي يعطيها صفة المنهجية، من خلال هدف إجرائي كما يعبر عنه، تمليه الحاجة إلى ذلك، كما حاول دفع الاعتراضات التي تكرر توجيهها إليه، ناقدةً منهجيته في قراءة قضايا وظواهر التراث الفكري والعقلي العربي والإسلامي، من خلال مناهج الفكر الأوروبي، وتقنياته البحثية وتوظيف مفاهيمه.
لكن الاعتراض يرتد على الجابري هنا، لأن الظاهرة التي يحاول دراستها هي من داخل الحضارة العربية، فكيف يسقط عليها المفهوم الأوروبي الذي سوف يحدد للظاهرة هويتها، لأن المفهوم هو الذي يكوّن الظاهرة، التي تنسب إلى المصدر أو المرجع الذي جاء منه هذا المفهوم، وهو الفكر الأوروبي!
فما هي إذن جدوى البحث عن هذه الظاهرة في الحضارة العربية، إذا لم يكن باستطاعة هذه الحضارة أن تعطي مفهوماً خاصاً ومستقلاً بها، ونابعاً من تجربتها وخبرتها وتاريخها وتراثها؟!
ألا يمكننا القول بأن الجابري قد حاول أن يدرس ظاهرة أوروبية في الحضارة العربية، على قاعدة إرجاع الظاهرة إلى المرجعية الثقافية التي تنتسب إليها. وقد صرح بأن الثقافة العربية كمرجعية إسلامية تاريخية ليس فيها مفهوم لكلمة مثقف، بل حتى اللغة العربية لا تعطي تعريفاً محدداً لهذه الكلمة، فلفظ مثقف في اللغة العربية لا يعدو أن يكون في الحقيقة مجرد صيغة نحوية قياسية، اسم مفعول من فعل، ثقّف، ولم ترد هذه الصيغة في النصوص العربية إلا نادراً جداً، والنادر لا حكم له كما يقال، وبالتالي فهو لا يشكل مرجعية.
وبشكل قاطع يخلص الجابري إلى هذه النتيجة بقوله: ((فلكي نتحدث عن المثقفين في الحضارة العربية الإسلامية لابدّ أولاً من تبيئة مفهوم المثقف بمعناه المعاصر في هذه الحضارة، أي نقله إليها وإعطاؤه مضامين داخلها تتناسب مع المضامين التي يتحدد بها أصلاً في الثقافة الأوروبية التي منها نقلنا هذا المفهوم)).
أليست هذه النتيجة تؤكد ضرورة أن نستقل بمفهوم نستكشفه ونكونه من داخل حضارتنا ومرجعيتنا، ثم إن الحضارة التي يقول عنها الجابري: ((قد خلفت لنا من خطاب المثقفين، أي أهل العلم والمعرفة والأدب، عن أنفسهم ما لا نجد له مثيلاً في أي حضارة أخرى)، ألا يمكن لهذه الحضارة أن تبدع لنا، أو نبدع منها ما نستقل به في تحديد مفهومنا للمثقف!
التصوير الذي يقدم المثقف بنزعة نقدية مطلقة ومتحررة من العقائد والأديان والإيمان بالغيب وما وراء الطبيعة، وإعمال العقل بلا قيد أو شرط، والتعبير عن الرأي بلا محرمات أو موانع، وأن الإنسان سيد نفسه، وليس هناك مسلّمات أو إيمان أو تسليم. وبهذا الفهم فإن المثقف لا يمكن أن يكون دينياً، لأن الدين حسب هذا الفهم يحد من الفكر النقدي ويقيد إعمال العقل، ويفرض مسبقات ومسلّمات وإيماناً وتسليماً، والإنسان بهذه الشروط والالتزامات لا يصبح مثقفاً حقيقياً، حسب هذه الرؤية.
ولهذا فإن الفلاسفة والمتكلمين في نظر هؤلاء أفضل مَن كان يمثل شخصية المثقف في الحضارة العربية والإسلامية، لإنطباق تلك المواصفات والشروط عليهم على الأغلب. فقد تحدث الجابري عن نشأة وتطور مفهوم المثقف داخل الفكر الأوروبي، ناقلاً معه جميع تلك النتائج إلى المرجعية العربية الإسلامية، بعد ذلك يقول: ((إننا الآن نرى بوضوح تام إنه إذا كان ثمة فئة من العاملين بفكرهم في الحضارة العربية الإسلامية تنطبق عليها، أكثر من غيرها، مقولة ((المثقفون)) فهي بكل تأكيد الفئة التي تمل إسم ((المتكلمين والفلاسفة)) )).
كيف ننظر إلى هذه الإشكالية؟ وكيف ننعقلها؟ فهل الدين يمنع الإنسان المنتمي إليه من أن يكون مثقفاً؟
لا يمكن أن نفهم هذه الإشكالية، ونتوصل إلى تفسيرها وتفكيكها، إلا بعد أن نحدد الرؤية التي يشكلها الإسلام للإطار الذي من خلاله يكتسب الإنسان صفة أو تسمية المثقف، وهو إطار الثقافة أو العلم، لأن الإنسان مثقف بتكوينه الثقافي، وعالم بتكوينه العلمي. فنوعية الرؤية التي نفهمها من نظرة الإسلام نحو العلم هي التي تحسم لنا هذه الإشكالية، وليس من المبالغة أو الإنشاء أن ندّعي أن كل الفلسفات والأديان والمذاهب الفكرية والأدبية والاجتماعية، القديمة والحديثة والمعاصرة، استطاعت أن تقدم رؤية بجمالية وبلاغة وفصاحة وعظمة الرؤية التي قدمها الإسلام للعلم والعلماء، حيث جعل أول آية نزلت من القرآن الكريم آية (إقرأ) هذه الكلمة المذهلة والحضارية في معانيها كانت إيذاناً بنهضة متعاظمة نحو العلم، دفعت بأعمق علاقة بين الإنسان والعلم هي الأعرق من نوعها، كما كانت تقريراً لنفي الجهل بأشكاله كافة، وحرضت على تحول شديد الأهمية هو التحول من الثقافة الشفهية التي كانت غالبة آنذاك في الجزيرة العربية، إلى الثقافة المدونة، لأن إقرأ تعني ربط العلم بالكتابة وتحصيله بالقراءة. وهذا التحول ارتبط بتحولات أخرى كان لها أثرها الهام والفاعل على حركة الثقافة، ونموها وتطورها، لأنه ارتبط بتدوين الثقافة والعلم وتوثيقهما، وتراكمهما، ونقلهما من جيل إلى جيل آخر.
والتأمل في الارتباط الدلالي بين (إقرأ)، وهي أول ما نزل من الذكر الحكيم، وتسمية هذا الكتاب بالقرآن، وهي كلمة مصدرها قرأ، فبين (إقرأ) والقرآن دلالة وحكمة بالغتان، من هذه الدلالات أن هذا الكتاب نزل من الله سبحانه وتعالى لكي يداوم الإنسان على قراءته، من غير توقف أو انقطاع، هذه المداومة على القراءة هي من أكثر الطرائق التي من خلالها تتكشف معاني القرآن، وحِكَمُه وبصائره ومقاصده، وما فيه من نور وهدى ورحمة للعالمين. لأن كثرة النظر في العلم تفتح أبوابه وتفك ألغازه، وترفع ما فيه من غموض وإبهام.
وإذا رجعنا إلى بعض الأحاديث النبوية الشريفة، والمشهورة بين الناس، وتأملنا فيها، كقوله : ((اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد))، فهذا الحديث يتضمن حقائق في غاية الأهمية، ترتبط بميادين التعليم والإنماء العلمي والثقافي، فهو يؤسس العلاقة بين الإنسان والعلم تبدأ من المهد، ومن المفترض أن لا تنقطع أو تتوقف، بل تستمر إلى اللحد، الاستمرار الذي يفيد التقدم مع العلم في حركته وتطوره ونموه، وهو الذي عبرت عنه نظريات ونظم التعليم الحديث وعرفته بنظرية التعليم المستمر.
كما أن هذا الحديث يكشف عن حقيقة، توصلت إليها لاحقاً نظم التعليم الحديث، أيضاً، حينما أرجعت التعليم الابتدائي إلى مراحل سابقة عليه عرفت بالتعليم التمهيدي، نتيجة ما حصل من تطورات مهمة في حقل تعليم اللغات، وفي الأبحاث التي أجريت على الدماغ البشري، والدراسات الفسيولوجية لمراحل نمو وتطور الإنسان، حيث كشفت عن قابلية التعلّم، وعن القدرات الاستيعابية لمراحل الطفولة وخصوبتها وحيويتها وتأثيرها الإيجابي على مراحل التعليم اللاحقة، وهذا ما عبر عنه الحديث الشريف: ((اطلبوا العلم من المهد))، والذي يعني قابلية اكتساب العلم في هذه المراحل المبكرة من عمر الإنسان، إلى جانب حقائق أخرى لا نريد التوسع والتفصيل فيها.
والدين الذي جعل من العلم فريضة كما في الحديث النبوي الشريف: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) بحيث تكون علاقة الإنسان بالعلم علاقة إلزام وأمر ووجوب، لا مجرد علاقة عادية أو سطحية أو عابرة أو افتراضية. وبعد قرون على صدور هذا النص توصلت نظم التعليم الحديث إلى ما اصطلحت عليه بإلزامية التعليم، مع فارق أساسي هو أن الإلزام عند هذه النظم يكاد يتحدد وينحصر في مرحلة معينة، والمعروفة بالتعليم الأساسي أو المرحلة الابتدائية، في حين أن العلم فريضة في الدين من غير أن يتحدد أو ينحصر في سنوات أو مراحل خاصة.
كما أن الدين الذي جعل من التفكر والتفكير عبادة، وهو أعظم طاقة خلاّقة وحيوية في عقل الإنسان. قال تعالى: (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار)، وقوله تعالى: (أوَلم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى، وإن كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون).
والدين الذي انتقد بشدة التمسك بالموروثات القديمة للآباء والأجداد دون التعامل معها بعقل نقدي، وتلك الظاهرة تحدث عنها القرآن الكريم باهتمام كبير، ناقداً لها ومعرفاً بها، لأنها من أبرز العوائق التي تصيب العقل والفكر بالجمود والتوقف والدوران حول نفسه مقيداً. ومن هذه الآيات: (قالوا بل نتّبع ما ألفينا عليه آباءنا)، (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون).
والدين الذي تحدث عن جميع أوصاف العقل وأفعاله في القرآن الكريم، حتى أن الدكتور محمد علي الجوزو الذي بحث في هذا الموضوع تساءل: ((لماذا استخدم القرآن مادة عقل بصيغة الفعل ولم يستخدمها بصيغة الإسم؟ وهل انعدام وجود لفظ العقل بصيغته الإسمية دليل على عدم استخدام القرآن للفظ العقل بمفهومه الحديث، وأن المقصود من استخدام الصيغة الفعلية هو مفهوم آخر غير مفهوم العقل؟!)).
هذا ما حاول التوسع في دراسته الدكتور الجوزو، ومن جملة آرائه أن القرآن ((في كل آية من هذه الآيات التي تنتهي بهذه الصيغة الفعلية (أفلا تعقلون)، (لعلكم تعقلون)، (لقوم يعقلون)، يطرح قضية فكرية معينة تقتضي مخاطبة العقل في ظاهر سياقها لأنها تتعرض لأمور في الطبيعة تدعو إلى التأمل والنظر، والصيغة الفعلية تدل على حدث + زمن، فإذا كان الفعل مشتقاً من الاسم الجامد الذي هو المصدر، أو مما اشتق من المصدر كاسم الفاعل أو اسم المفعول، على قول آخر، فإننا نفهم من ذلك أن المصدر هو حدث لا زمن له، وأن الفعل هو الحدث أضيف إليه مضمون زمني يحدد فترة وقوعه، سواء كان الزمن يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل)).
ومن دلائل هذه الآيات أيضاً أن قيمة العقل في الإنسان، حينما يجعل منه فعلاً حقيقياً، فالاستفادة من العقل بتحريكه وتفعيله وإعطائه الفعل والحركة. فالقرآن الكريم أراد من الإنسان أن يعمل بعقله، فخاطبه بأفعال العقل. الدين الذي يشكل أكبر وأعظم دعوة للعلم والعقل والتفكر، هل يعقل أن يمنع الإنسان من أن يكون مثقفاً، ولا يُعمل عقله وفكره، ويكون رأياً تجاه القضايا والمواقف والأفكار.



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-20-2005, 10:28 PM
الصورة الرمزية alissy3000
alissy3000 alissy3000 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: حي الزهراء (ع)
المشاركات: 108
افتراضي

اكيد لا

تسلم اخوي على المشاركه الحلوة
الله يعطيك العافيه وبارك الله فيك
وجعله الله من موازين حسناتك

تحياتي


**********drawGradient()***********
تحياتي للجميع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-22-2005, 04:17 PM
الصورة الرمزية Rawah
Rawah Rawah غير متواجد حالياً
~ لبيك يـ حسين ــا ~
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 8,953
افتراضي

مشكور أخي على الموضوع الرائع حقاً

((كلام في سرك أنا قرأت الموضوع على مرتين ))

ودمت سالماً


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-23-2005, 08:02 PM
الصورة الرمزية شبيه الريح
شبيه الريح شبيه الريح غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: ما بين العواصف
المشاركات: 5,651
افتراضي

مشكور اخوي اتصاف على الموضوع ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-25-2005, 08:35 PM
صافي النوايا صافي النوايا غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: كل قلب له حبيبة وانت محبوبي
المشاركات: 11,235
افتراضي

مشكور اخوي على الموضوع الرائع


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-04-2006, 03:52 AM
etesaf etesaf غير متواجد حالياً
المجموعة المميزة
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 2,381
افتراضي

مشكورين جميعا على المرور فمروركم عطر الصفحات
وانا رها نورا رائع بروعة اسم روعة وصفاء اسم صافي وهبوب ريح شبيه الريح
مشكورين


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: ..الدين: هل يمنع الإنسان من أن يكون مثقفاً؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكتتاب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز, يوم 15ربيع الثاني 1427 هـ محبة الأكرف منتدى الوظائف و الأخبار الأقتصادية 2 05-06-2006 01:57 AM
مراحل تأثير الشيطان على الإنسان مصباح الهدى منتدى الصحة و الحياة 1 03-04-2006 11:16 PM
عوامل الانحراف عن الدين etesaf منتدى الفكر المحمدي 3 02-21-2006 03:08 PM
سيهات: الشيخ جعفر النمر «أهل البيت وسمات المنهج الإصلاحي» تقي منتدى الفكر المحمدي 0 02-06-2006 03:35 AM
جريدة إيلاف الإلكترونية تحاور سماحة الشيخ اليوسف حول صراع علماء الدين والمثقفين الملـــــــــــكه منتدى أخبار مجتمع الحلة 2 08-24-2005 02:49 PM


الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.