شبكة الحلة الثقافية



العودة   شبكة الحلة الثقافية > المنتديات العامة > منتدى الاسرة المسلمة

منتدى الاسرة المسلمة منبر يعتني بالطبخ والمطبخ ، و كماليات المرأة ، شئون التربية و الاسرة . [ المطبخ ] [ المرأة ] [ الطفل ]




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 08-28-2008, 07:16 AM
الصورة الرمزية مرجانه الحله
مرجانه الحله مرجانه الحله غير متواجد حالياً
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 355
افتراضي

أخي محمد عبدالله مشكور على الطرح وعلى الموضوع القيم والغني بالايضاحات المبهمة لدى الكثيرين ونحن في أنتظار المزيد والمفيد يسلموا وبورك فيك


رد مع اقتباس
  #82  
قديم 09-02-2008, 08:07 AM
محمد عبدالله محمد عبدالله غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 730
افتراضي

أهلا وسهلا بك من جديد أخت مرجانة الحلة .. وكل عام وأنتم بخير بحلول شهر الخير والغفران ..

ونقول للأخت سالي : حمدا لله على سلامتكم ، وتقبل الله أعمالكم وطاعاتكم ..

بسم الله نبدأ:

علاقة الأبوين بالولد في السنين الأولى .

ليكن الأبوان على معرفة بالتربية مسبقا ولو بالجزء اليسير ، وقد سبق بنا المقام أن تحدثنا عن الاستعداد والتهيؤ قبل حدوث الشيء ، ففي فترة الحمل مدة لايستهان بها للتثقف عن عالم تربية الأبناء ، فجميل جدا أن تكون هناك حصيلة عن التربية قبل الولادة ، وبهذا ستتكون عندهما وقاية عن الوقوع في الكثير من الأخطاء التربوية والتي قد تتسبب في التأثير السلبي على نفسية وعقل الطفل ، وكما قيل ( الوقاية خير من العلاج) وليس لأجل الوقاية فقط !! لأننا سنتقي من الوقوع السلبيات فقط لا غير ..

إذن الثقافة بالتربية تفيد الأبوين بشيئين : الوقاية - التطوير

الوقاية :

من خلال التعرف على الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها الكثير من الأسر ستتكون عند الأبوين فكرة عامة عن تلك السلبيات ومن ثم ستشكل مضادا عن الوقوع فيها أو في أغلبها.


التطوير :

الطفل منذ ولادته لا يعلم شيئا ( وهو أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ) فمعرفته تتم بشكل تدريجي وبشكل تراكمي ، وقد هيأه الله سبحانه بطاقة كبيرة جدا من التعرف على الأشياء من حوله وعلى المحاكاة والتقليد .

فهل سيسهم الأبوان في تطوير قدرات الطفل عن طريق معرفتهما بالكثير من أمور التربية ؟؟
لاشك أن للتطوير دعائم منها : الصبر والذي يفتقده الكثير الكثير حيث أنهم يريدون أن يحقق الابن ما يُطلب منه مرة واحدة في خلال ساعة أو يوم !!
ثم يتبادر إلى المربي الملل وبعدها يترك مواصلة المشوار مع الطفل لتحقيق ذلك الهدف ..
إن التربية الذكية ، والتطوير من قدرات الطفل النفسية والفكرية لا تتأتى إلا بعد الصبر والتحمل والمواصلة والاستمرار حتى ولو طال الوقت ..



بداية التشكيل النفسي للطفل

تبدأ مرحلة الطفولة المبكرة من عام الفطام إلى نهاية العام السادس أو السابع من عمره ، وهي من أهم المراحل التربوية في نمو الطفل اللغوي والعقلي والاجتماعي ، وهي مرحلة تشكيل البناء النفسي الذي تقوم عليه أعمدة الصحة النفسية والخلقية ، وتتطلب هذه المرحلة من الأبوين عناية خاصة في تربية الأطفال وإعدادهم ليكونوا عناصر فعالة في المحيط الاجتماعي .. (1)



اكتساب الطفل للسلوكيات الإيجابية أو السلبية


لا يمكننا البحث عن القيم الأخلاقية مع الأطفال دون السابعة إلا بصعوبة بالغة . فما يقوم الطفل به من أعمال وأفعال ينشأ من تأثره بسلوك وآراء من يعيش من حوله ..
تجري سلوكيات وتصرفات الأم كالدم في عروق الطفل وتصبغ شخصيته بلون مميز طيلة حياته يكتسب سلوك الأم بكونها مثالا للطفل أهمية قصوى بشكل يرتبط فيها مصير تكوينه الروحي في المجالين التسامي أو الانحطاط لأنه يعتبرها أسوة حسنة يقلدها في جميع تصرفاتها .
ينشأ كثير من اللامسؤولية عند الأشخاص ويتولد نتيجة لأخطاء الأم وسلوكها السيء مما يؤدي إلى الشقاء والتعاسة ، فكم من الأطفال الذين تقمصوا خلقا معينا من الأم صار يزاحمهم طيلة حياتهم ولم يمكنهم إنقاذ أنفسهم منه .(2)


التقليد والمحاكاة


يمتلك الطفل حالة من التقليد والمحاكاة لأفعال الكبار ويقوم بتقليدها لاإراديا . فكل فعل للأم يعتبر مهما له حتى طريقة كنس البيت ، وطريقة المطالعة عند الأب وكيفية نزاع وعراك الاثنين . ولاشك أنه كلما كان الشخص ملازما له كان تأثيره عليه أكبر ، ولاأكثر من الأم التصاقا به ، فيقتبس منها جميع حركاتها الصحيحة والخاطئة .
والخلاصة فإن شخصية الطفل ستتكون باللون الذي تصبغه أمه .. (3)

الطفل واللعب

الطفل في سنيه الأولى دائم المرح واللعب ، وقد خصص المنهج الإسلامي السبع السنوات الأولى للعب الولد ، ومالمقصود باللعب ؟

هل يُترك الولد يمرح ويلعب ويلهو إلى أن يطغى على والديه بالضرب في كل مكان ، أو أن يتجرأ على أشياء المنزل بالتكسير والعبث فيها ؟؟ إلى درجة أن يتعدى حتى على منازل الآخرين بالعبث
أو الرد على من حوله بلسان أحد من السيف ؟؟
فهل هذا هو الفهم الصحيح عن اللعب ؟؟ وهل اللعب ترك الحرية له يفعل ما يحلو له وما يشاء حيث لا يردد الأبوان إلا ( بعده جاهل ما يفهم )..

المقصود من اللعب ذلك الذي يحترم خاصية السن للإنسان ؛ حيث أنه لايحتمل الأوامر والتكاليف من صغره ، فله خاصية اللعب والمرح مع أقرانه ومع أسرته ، وعلى الأبوين إرشاده وتوجيهه عند الخطأ بطريقة تربوية صحيحة وبشكل يناسب عمره . وقد طلب المنهج الإسلامي من الوالدين أن ينزلا لمستوى اللّعب معه ( من كان لديه صبي فليتصابَ له ) كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله والحسنان عليهما السلام . فيأتيان ويصعدان على ظهره فيتصابى لهما صلى الله عليه وآله وينزل إلى مستوى سنهما .

ومرحلة اللعب في غاية الأهمية والحساسية خاصة من قبل الوالدين .. للأسف بعض الآباء لا يبالي كثيرا بهذا الأمر فيحس ذلك الطفل أن أباه أو أمه جافيان ، ولا يعيران له أي اهتمام فيشعر بأنه غير مهم !!

يذكر الدكتور روبرت د . رامسي :

راقب ابنك أثناء اللعب لتعرف كيف يرى نفسه ويراك .

لا تقلق بشأن ملابسك أو تسريحة شعرك عندما يقوم ابنك باللعب معك .

أشعر طفلك أنك لا تقلل من أهمية دميته المفضلة .

شجع طفلك على تكرار المحاولة .

حاول أن تهبط لمستوى إدراك طفلك من حين لآخر .

استمتع بالذهاب إلى الملاهي مع طفلك .

داوم على عادة رمي الحصى في الماء مع ابنك .

إذا نجح ابنك في عمل شيء ما احتف به .

ابتسم كثيرا ، فإن ذلك لن يضيرك ، بل سيساعدك في إقامة علاقة دافئة مع ابنك .

ابن مع ابنك قصورا في الرمال .

خصص ليلة لممارسة ألعاب الذكاء مع العائلة من حين لآخر . (4)


بين اللين والشدة

تكريم الطفل والإحسان إليه ، وإشعاره بالحب والحنان ، وإشعاره بمكانته الاجتماعية وبأنه مقبول عند والديه وعند المجتمع ، يجب ألاّ يتعدى الحدود إلى درجة الإفراط في كل ذلك ، وأن لا تترك له الحرية المطلقة أن يعمل مايشاء ، فلابد من وضع منهج متوازن في التصرف معه من قبل الوالدين فلا يتساهلا معه إلى أقصى حدود التساهل ، ولا أن يعنف على كل شيء يرتكبه ..

الاعتدال هو الحاكم على الموقف منه حتى يجتاز مرحلة الطفولة بسلام واطمئنان ، يميز بين السلوك المحبوب والسلوك المنبوذ ، لأن السنين الخمس الأولى أو الست من الحياة هي التي تكوّن شخصيته .
وقد أكدت الروايات على الاعتدال في التعامل مع الطفل .
قال الإمام الباقر عليه السلام : ( شر الآباء من دعاه البر إلى الإفراط )

وفي حالة ارتكاب الطفل بعض المخالفات السلوكية ، على الوالدين أن يشعرا الطفل بأضرار هذه المخالفة وإقناعه بالإقلاع عنها ، فإذا لم ينفع الاقناع واللين يأتي دور التأنيب أو العقاب المعنوي دون البدني والعقوبة العاطفية خير من العقوبة البدنية كما أجاب الإمام موسى الكاظم عليه السلام حينما سئل عن كيفية التعامل مع الطفل فقال :
( لا تضربه واهجره و لا تطل )

الإمام يدعو إلى الاعتدال فلا إفراط ولا تفريط .. (5)

أضرار الدلال والمدح

المدح الزائد يؤثر على التوازن الانفعالي للطفل ويجعله مضطربا قلقا فالطفل الناشيء في ظل الرأفة الزائدة لا يطيق المقاومة أمام تقلبات الحياة ، ولا يستطيع الصراع معها .

ويتأخر النضوج العاطفي عند الطفل المدلل وتطول فترة الطفولة لديه فيبقى محتاجا لوالديه في كل المواقف التي تواجهه وتستمر هذه الحالة حتى في كبره ، فنجد في واقعنا الاجتماعي أطفالا أو كبارا ينتظرون من المجتمع أن يلبي مطالبهم أو يؤيد آراءهم ، أو يمدحهم ويثني عليهم .. (6)

أضرار العنف والشدة


قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( الإفراط في الملامة يشب نيران اللجاج** ) لذا نجد في المجتمع أن الأحداث المنحرفين المتصفين بصفات عدوانية اتجاه الآخرين كانوا معرضين للإهانات والعقوبات المستمرة (7)

ومن أضرار الشدة المفرطة هو التعود عليها مما يجعله غير آبه بمن يقوم بها ، وكذلك تكوين عقدة نفسية تجعله حاقدا على والديه ، ويفقد الطفل الثقة بنفسه لأنه أصبح محلا للشدة والتأنيب والعقاب ، ويصبح مترددا في القيام بأعماله التي تناسب عمره خوفا من أن يقع في خطأ غير مقصود ..
وأحيانا يخطأ الولد عن غير عمد ولا قصد مثلا :
سقط الكأس من يده وانكسر ، أو انسكب الماء أو العصير من يده على الأرض أو الفرش ، أو كسر شيئا ثمينا من تحف المنزل أو أجهزته ، وغير ذلك من الأخطاء العفوية ..
للأسف الكثير من الآباء والأمهات في تلك المواضع العفوية يتعاملون مع الطفل كما لو كان مرتكبا جرما كبيرا ، أو كأنه قاتل !!




الطفل والعبادة

جاء عن أهل البيت عليهم السلام :
( إذا بلغ الغلام سبع سنين فقل له سبع مرات : قل : (لا إله إلا الله) ثم يترك حتى يبلغ ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرين يوما ، ثم يقال له : قل : (محمد رسول الله) سبع مرات ، ويترك حتى يتم لهه أربع سنين ، ثم يقال له : سبع مرات قل : ( صلى الله على محمد وآل محمد ) ويترك حتى يتم له خمس سنين ، ثم يقال له : أيهما يمينك وأيهما شمالك ؟ فإذا عرف ذلك حوّل وجهه إلى القبلة ويقال له : اسجد ، ثم يترك حتى يتم له ست سنين قيل له : صلّ وعُلم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين ، فإذا تم لم سبع سنين قيل له : اغسل وجهك وكفيك فإذا غسلهما قيل له : صلّ ، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين ، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه وأمر بالصلاة وضرب عليها ، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه إن شاء الله (8) .



__________________________________________________

(1) الصحة النفسية للأطفال . شهاب الدين الحسيني

(2) دور الأم في التربية . الدكتور علي القائمي .

(3) المصدر السابق .

(4) كتاب501 طريقة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه . الدكتور روبرت د. رامسي

(5) الصحة النفسية للأطفال .

(6) المصدر السابق .

(7) المصدر السابق .

(8) مكارم الأخلاق . الطبرسي .

** اللجاج : العناد في الخصومة والتمادي فيها ..

نتابع


-
وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 09-02-2008, 08:08 AM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
اللهم صــل على محمــد وعلى آل محمـــد ..
عــــدنا من جـــديد .. بعد غياب فتـــرة قمت بزيارة النبي محمد وأهل بيتـــة ..
قبل الرد .. أبارك لك أخي الكريم (محمــد عبدالله ) قدوم شهر رمضان ..أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات ..
وجعلنا الله وأياكم من القائمين والذاكرين والفائزين برحمته يا كريم ..
مشاركات جـــداً رائعة..في كل مشاركة تحمل في طياتها كل ما هو مفيــــد من نصائح للطرفين ..
حقيقة بعض الأمور والتي ذكرتها في المشاركات التي سردتها جديدة عـــلي وأستفتدت منها كثير ..
كلامك نور على نور .. ولا تحتاج للتعليق .. فقط نقطة واحدة أثارة حفيزتي عندما قرأت الجزء اللي تحدث به بالخصوص ( الرضاعة )..
تذكرت قول أحدى الأخوات وهي متزوجة وعلى الرغم من إنها بصحة جيدة ولله الحمد فأنها تمتنع عن ترضيع طفلها لأنها لا ترغب في ذلك ..!!

أخ محمد تــــابع ما بدءت بـــه .. لك كل الشكر والتقديــر


التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 09-13-2008 الساعة 06:58 AM.
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 09-02-2008, 09:05 AM
الصورة الرمزية Rawah
Rawah Rawah غير متواجد حالياً
~ لبيك يـ حسين ــا ~
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 8,953
افتراضي



اولاً : أبارك لك أخي محمد عبدالله بالشهر الكريم وتقبل الله فيه صيامنا وقيامنا بأحسن القبول ..

و لك الشكر موضوع غاية في الأهمية ..

قرأت فيه بعض النقاط الخاصة بالتربية والثقافة التربوية و مرحلة الإستعداد لبناء البيت الأسري على قواعد تربوية متينة مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه ونهج آل البيت عليهم السلام ..

أقرأ على راحتي

لي عودة للتعليق

لك الشكر والتقدير على الطرح المميز ..

ورمضان كريم ..


رد مع اقتباس
  #85  
قديم 09-02-2008, 09:30 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

أهلا أخ محمد .. والله يسلمك يارب
ويتقبل منا ومن الجميع طاعتهم ..

لي رجعة أن شاء الله للرد على المشاركة الأخيرة ..

رد مع اقتباس
  #86  
قديم 09-06-2008, 01:10 AM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي




رجعنا من جـــــديد .. وعذرأ على التأخير ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بداية .. أشكرك أخوي محمد على هذه المشاركة الرائعة ..

سوف أرد على بعض النقاط التي أخترت أن أعلق عليها وأترك الباقي لمشاركة آخرى ..

بالنسبة لنقطة اللعب مع الأبناء..

جميل جداً أن ينزل الوالدين إلى مستوى أبنائهم ويقومون باللعب معهم .. وذلك من أجل أدخال السرور لقلوبهم وأيضا ليشعر الأبناء بمدى قرب الوالدين ..
فعلى الأباء أختيار الألعاب التي تنمي فكر الأبناء لا أن تجعل منهم أطفال عنيفين بدرجة كبيرة قد لا يقدر الأباء السيطرة عليها في الآخر ..
وكثير ما نرى بعض الأباء من يحرم أطفاله من ذلك لعدم الرغبة الشديدة وبعضهم يقولون نحن لم يلعب معنا والدنا فلما نفعل ذلك مع أبنائنا ( فاقد الشيء لا يعطيه ) ..

بالنسبة لنقطة اللين والشدة ..

نعم أخي الكريم على الأبوين الأعتدال في معاملة أبنائهم على قولتك .. ( مو كله كله ولا خله خله ) ..
في رأي تربية الأبناء بكل لين وعقلانية هو الحل الأنسب في نشوء أبناء صالحين ..يفرقون بين الخطأ والصواب .. ويتفهمون ما قد ينزعج منه الآخرين من تصرفات لا ينبغي عليهم فعلها ..

بالنسبة لنقطة الدلال والمدح ..

على الوالدين عدم تدليل أبنائهم بصور كبيرة ..حيث كثير ما نرى بعض الأطفال يتخذون أمهاتهم أوآبائهم وسيلة دفاع وذلك عندما يقوم الأبناء بفعل أخطاء تتوجب عليهم معاقبتهم وذلك لمعرفتهم بأن أمهاتهن سوف يدافعوا عنهم .. كثرة الدلال تجعل من الطفل كثير العناد وكثير الأزعاج لا يهتم بأنزعاج الأخرين منه ومنهم من يصر على آخذ بعض الأشياء وذلك من خلال البكاء المتواصل أو كسر بعض الأغراض ..
أما المدح الزائد .. فقد يؤدي الى أكتساب صفة الغرور والتكبرعند الأطفال ..

بالنسبة لنقطة الطفل والعبادة ..

جميل جداً ما ذكرته أخ محمد .. ومن جهة آخرى سوف أذكر لك قصة .. أحدى الأمهات تعاني من طفلها الذي بلغ الحادية عشر .. فهو متهاون في الصلاة ولا يصوم رمضان .. وكان سبب ذلك العناد وعصبيته الزائدة عن الحد اللأزم ولا تعرف كيف تتعامل معه .. فهي كثير ما تتهاون معه في بعض الآخطاء والتي قد تغضب آباه ..نتيجة لتعصب والده في أقل الامور وساهم أيضا في ذلك بعد الأب عن المنزل نتيجة عمله وأعتماده على الأم في كل شيء .. الله يهدية لما فيه خير له ..

بالنسبة لنقطة العنف الأسري ..

للأسف الشديد أخ محمد العديد من الأسر تتعامل مع أبنائهم في كل الأمور بالشدة والعنف .. حيث أن لغة التحاور والتفاهم معدومة لأبعد حد .. وحتى في أبسط الامور التي قد يتعرض لها أبنائهم وبدون قصد متعمد ..
ترى بعض الأباء يعاملون أبنائهم بكل قسوة وقد يؤدي الى بعض الأحيان الى شدة الضرب المبرح ..
فهذا من رأي سبب من أسباب الجهل بالتربية السليمة ..فلو فكر الأباء بما يقومون به من الأضتهاد المتواصل والمتكرر على أبنائهم لما فعلا هذا الأمر الشنيع والتي تعود بنتائج لا تحمد عقباها .. حيث تؤدي ألى ضعف شخصية الأبناء وأنطوئهم وأيضا الانحراف عندما يلتف حول أصدقاء السوء ..

ألى هنا أتوقف ولــي رجعة بأذن الله لأكمل النقاط الباقية ..
دمت بخير وعـــافية وصيام مقبول بأذن الله ..


التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 09-13-2008 الساعة 07:06 AM.
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 09-06-2008, 09:19 AM
محمد عبدالله محمد عبدالله غير متواجد حالياً
عضو أساسي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 730
افتراضي

أهلا بك روعة وكل عام وأنتم بخير ، وجعلكم الله ممن ينتهز فرصة شهر رمضان للاحساس بنعمة القرب منه سبحانه وتعالى والتي لاتعادلها أي لذة وأي نعمة ..

وأهلا بك سالي من جديد ، وبورك في قلمك الذي لايجف حبره .. وأكرر كل عام وأنتم بخير ..
وسأرد لاحقا على ماتفضلت به ..


بسم الله نبدأ ...

علاقة الأبوين بالولد بالولد في السنين الأولى .

نتطرق في هذه المداخلة إلى بعض السلبيات في التربية
وهنا ترد بعض المعوقات والإشكالات الكبيرة التي تعترض تأديب الطفل ألا وهي عدم التزام الوالدين بتلك الآداب ، فكيف يلزمان طفلهما بما لم يؤدبا نفسيهما به ؟
من هذه المعوقات :

عدم التطبيق :

وهو أن المربي يطلق التعليمات والتوجيهات على المتلقي وهو نفسه لا يطبقها ولا يعمل بها ، وهذه حالة مرفوضة تماما ، لأنه لن يكون لها الأثر البالغ على نفس المتلقي .
القرآن يستنكر على ذلك في قوله تعالى : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) ، وفي قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) فالله سبحانه يمقت أن يكون الإنسان غير مطبق لما يقول .

التناقض :

وهذه معضلة أشد من عدم التطبيق ، حيث أن المربي ينهى عن الفعل بينما هو يرتكبه .. وهذا النوع يشكل خطرا على المتلقي ، فقد تتكون لديه ازدواجية ، وينظر الطفل إلى المربي نظرة لا تعير أي اهتمام أو اعتبار له ، فهذا المربي صاحب شخصيتين في آن معا ، شخصية الموجه بلسانه ، وشخصية المخالف بفعله . والعاقل يترفع عن هذه الوضعية المخجلة .
وكما قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إني لأرفع نفسي عن أن أنهي الناس عما لست أنتهي عنه ، أو آمرهم بما لا أسبقهم إليه بعملي )
والكلام المؤثر هو كلام من يتوافق قوله مع عمله ، الكلام الذي يخرج من القلب محله القلب .. ولايكون في القلب إلا إذا توافق القول مع العمل ..والسلوك أبلغ من القول ( كونوا دعاة لنا صامتين )

من المعوقات :

اختلاف سياسة الوالدين في التربية :

يجب مراعاة وحدة الأسلوب التربوي من قبل الوالدين ، والاتفاق على منهج واحد من أجل أن يتعرف الطفل على الصواب والخطأ في سلوكه ، فلو استخدم الأب التأنيب مع الطفل لخطأ معين ، فعلى الأم ألا تخالف الأب في ذلك ، وكذا الحال في المدح لأن الاضطرابات السلوكية ، والأمراض النفسية التي تصيب الطفل في حداثته ، والرجل في مستقبله تكون نتيجة المعاملة الخاطئة للأبوين كتناقضات أسلوب المعاملة .(1)




الاستعجال في تحقيق الأهداف .

إن العجلة تحول دون تحقق الأهداف التربوية الراقية والمهارات المتعددة التي يرغب في تحقيقها الأبوان ، فهذه العجلة لها سلبيات فادحة :
قد يحدث الملل والسأم من مواصلة التأديب والتعليم ، بعدها يترك الطفل من دون تعليم .

ومن سلبيات العجلة استخدام الشدة والعنف والصراخ ، والضغط أكثر وأكثر على الطفل كي يحقق الهدف المطلوب منه ، أو إتقان المهارة الموجهة إليه ، فينتج عن ذلك توتر أعصاب الطفل ، وعدم استقراره ، وخوفه الدائم من هذا الوضع ؛ مما يتسبب في كرهه إلى أي توجيه، وصدق الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله حينما قال : ( علموا ولا تعنفوا) وينتج عن هذا الوضع كذلك أن يصاب الطفل بالبلادة وصعوبة تقبل المعلومة ، ويحاول جاهدا أن يتعلمها من أجل تفادي الشدة والعنف ، فالمسكين لم يتعلم من أجل رغبته وحبه في تلك المعلومة ، بل من أجل خوفه ورهبته من الشدة والعنف ، ولكي يتجنب العقاب بأي طريقة !

يحتاج التعليم والتوجيه وتحقيق الأهداف وإتقان المهارات إلى صبر بل إلى مخزن من الصبر المتتابع الذي لا ينفذ ، ويحتاج إلى صدر واسع .
شاهدت برنامجا على القناة السورية عن أحد المصابين بمتلازمة داون(2) وكان هذا الولد فنانا في الرسم ويتقن مهارات كثيرة ، ويتحدث إلى مقدم البرنامج بلباقة وجرأة ، ويثني على أمه وأبيه الذين اهتما به كثيرا كثيرا . تقول أمه لما وضعت به ورأيت أن لديه متلازمة داون آليت على نفسي أن أتعب في تربيته ، وتعويضه عن النقص بأن أعلمه وأجتهد وأصبر على ذلك حتى يتقن الكثير الكثير من المهارات حتى ولو استغرق ذلك وقتا طويلا والآن ترون نتيجة صبري . ونحن نعرف أن المصاب بهذا المرض يختلف استيعابه عن الأسوياء ، ومع هذا نرى نتيجة الصبر واضحة في جعله متقنا للكثير .

للأسف الكثير من الأطفال ليسوا بمرضى ولا أي شيء ، لكنهم ظلموا من قبل والديهم حيث أنهما لا يطلقان إلا تلك المسميات ( بهيم ، غبي ، حمار ، غجر ، بطة ، ...الخ ) ويقولان له دائما ( ويش فهمك ، ولد فلان أعقل منك ) !!

طبعا ليس لدي أدنى شك بأن هذا من أنواع الظلم في حق الأطفال الأبرياء ، بل هو ظلم عظيم يجرح المشاعر لتلك النفس البريئة ، وتقتل تلك الطفولة المسكينة ، وليس لدي أدنى شك في أن هذا الظلم يسبب الكثير من الأذى والألم ، والذي سيخلق لديه لربما عقدة مستديمة في نفسه !!
فمن هو المسؤول ؟
ومن هو المجرم ؟؟

مالمانع في أن يصبر الوالدان على تعليم ابنهما حتى لو استغرق ذلك التكرار مرات ومرات عدة ..
وللأسف بعض الأمهات والآباء إذا أخذوا في تعليم الأولاد المواد المدرسية وبعد التكرار والتكرار لإن يتقن الطفل إحدى المهارات والتي تأخر في استيعابها ، تراهم وقد احمرت وجوههم ، وانتفخت أوداجهم ، وبرزت أعينهم ، وعلا صراخهم وليس إلا من ذلك الولد كالعصفور الخائف من قبضة النسر .. فللأسف ينال ذلك الولد قسطا وافرا من العقاب من المربي الغضوب الذي لايصبر
رأيت أحدهم مرة من المرات وقد أخذ برأس ابنه وضرب به الجدار لأنه لا يجيد مهارة القراءة !!
طبعا هذا دون الضرب المتتابع الذي يقع على بقية مواضع جسمه !!

إتقان الأهداف والمهارات ضروري ؛ لكنه ليس على حساب الصحة النفسية للطفل
وليس تحقق الأهداف أهم من الأبناء .

نعم للتعليم الذي يتوافق مع مستوى استيعاب الطفل ومستوى ذكائه وإذا ماحتاج إلى شدة لأنه متكاسل فللشدة طرق أخرى إيجابية غير تلك الطريقة الإرهابية ..

فالصبر والصبر والصبر إلى أن تتحقق الأهداف ..


المقارنة في الاستيعاب

بعض الآباء يقارن فيما بين طفله والأطفال الآخرين الأسرع استيعابا من طفله والذين يتقنون المهارة في مدة أقل من المدة التي استغرقها طفله . فيصرح الأب أمام طفله بأن أولئك الأطفال أفضل وأذكى منه ، ويصل ببعضهم إلى حد التعيير بأنه أقل من أولئك الأذكياء ، فتخلق عقدة كبيرة في نفس الطفل بأنه أقل من غيره وبأن أبويه غير مسرورين به .
به ، فتتكون لديه عقدة النقص وينتج عنها الغيرة والحقد على من هم أفضل منه ، ولربما تجرى المقارنة بينه وبين إخوته بأنهم أفضل منه فتنشأ الكراهية بينهم
.


_______________________________________
(1) الصحة النفسية للأطفال .

(2) مرض المنغوليا .


-
وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم

التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله ; 09-06-2008 الساعة 09:38 AM.
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 09-08-2008, 05:41 PM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي

بـــاك من جـــديد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

راح أعقب على نقطتين للمشاركة ما قبل الآخيرة ..

بالنسبة لنقطـة التقليد ..

كما قلت أخي الكريم الطفل يقوم بتقليد من حـوله لا أرديا .. فيقلد كل سلوك يقومون به سواء كان أيجابي أو سلبي ..

فمثلا .. لو سلم الأب على والده فقبل رأسه .. الطفل يقوم بتقليد آباه فيتعود على هذا السلوك من صغره ألى أن يكبر ..

عكس لو دخل الأب على بيت أهله ومعه طفله ولم يسلم على الجميع .. شيء طبيعي الطفل ما راح يسلم على الجالسين ..

حضرني موقف و أنا كنت في مسجد النبي .. رأيت فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها أكثر من 3 سنوات .. تقلد أمها في الصلاة .. فوضعت أمها لها سجادة وتفعل ما تفعله أمها في الصلاة ..


على الأباء أستغلال التقليد السليم من أجل تكوين شخصية طفليهما بشكل سليم ..

بالنسبة لنقطة أكتساب الطفل للسلوكيات الإيجابية أو السلبية ..

في رأي الأم هي المدرسة الاولى .. لأن الطفل دائما ما يكون قريب منها في البداية ..فيتأثر بها في كل سلوك تقوم به ..

وما كتبته أخي الكريم صحيح وذلك بالنسبة للتكوين الروحي .. فترى بعض الامهات لاتحسن التصرف مع طفلها ودائما تحطم شخصيته أمام نفسه وأمام الأخرين فما أن يبدء يوم جديد .. تبدء معه هجومها على طفلها بالضرب والشتم وغير ذلك ( كان هذا الطفل نقمة ) وليست نعمة من الله .. مما يجعل الطفل يبتعد عن أمه ويكرهها ..
ويقوم بكل تصرف تقوم كانت تقوم به سابقا ..

ألى لقاء آخر مع المشاركة الآخيرة .. لك كل الشكر والتقدير ..


التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 09-13-2008 الساعة 07:10 AM.
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 09-12-2008, 09:27 AM
الصورة الرمزية سالي
سالي سالي غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 16,638
افتراضي



رجعنا من جـــــــــديد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركــاتة في البداية ..

راح أعلق على 3 نقاط والباقي راح تكون في مشاركة جديدة ..


بالنسبة لنقطــة عدم التطبيق ..

كثير ما نرى أمثال هذا النموذج من الآباء يقوم بتوجيه أولاده .. وهو نفســه لا يقــوم بتطبيقها .. كنتيجة لذلك سوف يتهاون الأبناء من أي توجيه يصدر من أحداهما

كمثال :

أرى كثير من الآباء من يصدر أوامره وتعليماتــه لأبنـــاءه بالصلاة في المسجـــد وهذا أمر جميـــل ولكن الأمــر الغير صائب عندما لا يقوم هو بنفسه الذهاب ألى المسجد والصلاة هناك .. بدلا من البيت وكلما سمحت له الفرصــة ..

بالنسبة لنقطــة التناقض ..

بالفعل أخي الكريم .. التناقض من الأمور الخطيرة والتي يقع فيها كثير من الآباء .. فهناك من يتناقض حتى مع نفسه ..
من خلال هذا التناقض لا يفرق الطفل بين الخطأ والصواب ..

فمثلاً ..

نجد بعض الأمهات من توصي أبنائها على صلة الرحم وبصلة أرحامهم والتي تكون من جهة الأم ..
وتمنع أبنائها من صلة أرحامهم من جهة الأب .. بأسباب لا دخل للأطفال بها ..وبعض الأحيان بدون أسباب ..

وكمثال آخر كثير ما نرى الآباء بالتكلم آمام أطفالهم بكلمات سيئة .. مع توجيهم مسبقا بأن هذه الكلمات غير لائقة ..

فمحور المشكلة .. عندما يمارس الآباء والآمهات بعض الأخطاء أمام أبنائهم .. ظن منهم أنهم لا يفهمون ولا يفقهون ..

بالنسبة لنقطـــة اختلاف سياسة الوالدين في التربية ..

للاسف أخي الكريم .. هناك الكثير من الآباء من يقع في هذا الخطأ الفادح ..
جهه تبنــي وتكدح والطــرف الآخر يقوم بالهدم والتخريب ..

فمثلا ..

عندما يقوم أحد الأطراف بتوجيه أحد أبنائه ..خاصة وعندما يمر أحد الأبناء الى مرحلة المراهقة ..
وذلك عندما يطلب أن يشتري له آباه سيارة ..والآب رافض ذالك لعدة أسباب و أهمها صغر سنه وخوفاً عليه .. ولعدم تفوق الأبن في الدراسة وأصحاب السوء وأمور آخرى تستوجب عدم أعطائه السيارة ..
تقوم من جهة أخرى الأم ..ولأنه أبنها المميز لا ترفض له أي طلب .. وبدل أن تقوم بتهدئة الأبن .. ومسايرته تقوم بتحريض الأبن على الأب .. بقولها ( ما عليك من أبوك بس عصبية وحكي ) يوم ويومين راح يرضى غصب طيب !!!

ألى هنا سوف أتوقف ..

لي رجعة مرة آخرى وذلك لأكمال النقاط الباقية ..


التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 09-20-2008 الساعة 07:07 PM.
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 09-21-2008, 06:03 AM
الصورة الرمزية مرجانه الحله
مرجانه الحله مرجانه الحله غير متواجد حالياً
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 355
افتراضي

أهلا وسهلا من جديد أخي محمد عبدالله ومبارك عليكم الشهر وعدرا على التأخر في الرد على الموضوع بسبب خلل تقني في النت وليس أهمال من طرفنا دمت بأحترام لنا وسلمت يمناك بما قدمت لنا
أن الثقافه بالتربية مهمه حتى ولو كانت الثقافه قليله فالقراءه وأكتساب المعرفه وأسلوب التربيه كل دلك ينصب في مصلحة أبنائنا
أن الوقايه من خلال التعرف على الأخطاء التى تعرضنا لها نحن في صغرنا كفيله لنا لنتفادها في تربيه أبنائنا في هدا الوقت وأخد العظه منها وعدم تكرارها
أن تطوير الطفل يعتمد على الوالدين قبل أي شئ لأن الطفل حين ولادته يكون كالوعاء الفارغ ونحن الوالدين من نقوم بملئه بعاداتنا وقيمنا ومبادئنا فنحن أساس تكوينه وتهيئته
وبالنسبه للصبر أوافقك الرآي أن الكثير من الاباء والمهات يملون من الصبر والتحمل والمواصله ربما بسبب ضغوطات الحياه وكثرة الابناء التي تحد من التدقيق على تصرفات كل طفل على حدى
أن النفسيه المستقره للطفل و التوجيه الايجابي البناء من سن 2 الى 6 سنوات هم أساس بناء شخصية الطفل ونفسيته المستقبليه


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: فكرة للأسرة فهل يمكن تطبيقها على أرض الواقع ؟؟؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل فكرت يوما قبل ان تؤديها؟؟ اهواك ياعلي منتدى الفكر المحمدي 11 06-23-2008 12:26 PM
فكرة ستار اكاديمى مصباح الهدى منتدى الحوار العام 5 05-01-2008 04:23 PM
متى يحصل الحمل أم البنين منتدى العلوم و الثقافة 4 03-09-2008 05:02 PM
أعظم خساره يمكن أن يخسرها الانسان ja11111 منتدى الحوار العام 12 02-04-2008 02:02 PM
لكل من يعاني من .................... الشخيررر يا حلوين سيد حسين منتدى الصحة و الحياة 6 04-05-2007 11:40 PM


الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4 : Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.