![]() |
|
|||||||
| منتدى الاسرة المسلمة منبر يعتني بالطبخ والمطبخ ، و كماليات المرأة ، شئون التربية و الاسرة . [ المطبخ ] [ المرأة ] [ الطفل ] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بـــــــاك .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. خطـــر في بالــــي هذا السؤال .. من رد أخـــوي موسى علي .. هل حقا صعب علينا تغيير قناعات آبائنا بخصوص ( العلاقة الأسرية) بشكـــل عام أتكـــلم .. وهـــل يجب علينا أتباعهم بخصوص تكوين علاقة حب ومحبـــة وعكس ذلك ما بيني وبين بقيــة أســـرتي من عـــم وخال وووو ..(صـــلة الرحم).. وهـــل عدم الرضوخ لأمرهم بشأن قطـــع علاقتي بأسرتي بأي كان بسبب خلافات عثى عليها الزمـــن تعتبر من عقوقهما ..؟؟ برأي لا توجــد عائله لا تتعرض لبعض المشاكـــل الأسرية سواء كانت هذه العائلة الوالدين فيها متعلمين أو غير ذلك .. تنتج عنها جفاء وحقد قـــد يمتد لسنين طويلة .. حقيقة مؤلمة ترى علاقة الأخ بأخيه علاقــة سطحيه .. فترى البعض منهم لا يتقابل الا في الأحـــزان .. ولا يجمعهم حتى البيت الكبير (العـــود).. بعض الأبناء يكتسبون بعض السلوكيات من الوالدين .. فهم بمثابة المدرسة الأولى ..فإذا كانت علاقة الوالدين بأسرتهما متفككة أو مترابطة أنعكس ذلك على الأبناء .. فـــاقد الشـــيء لا يعطــــيه .. فالبعض منهم قد ينتابهم أحساس غير مرضي بما قد يفعله بعض الآباء والأمهات من عدم الترابط والتفاهم والاحتـــرام خاصة عندما يقارن عائلته بعائلة آخري تتواجد بها مقومات لم الشمل .. شكرا لك على الموضوع .. وننتظر جديدك القادم تحياتي وتقديري لك
. . شـــــاركـــوا معنـــا .. «•]¦! (ضيــف تحــت الأضــو اء ) !¦[•» . «•]¦! (التصــــــــويت لــمسابقة فيض المشاعر (برنامج سنابل للتنمية) ) !¦[•» . . التعديل الأخير تم بواسطة سالي ; 07-07-2008 الساعة 08:07 PM. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
مشكور اخوي على الموضوع المفيد
![]() |
|
#13
|
|||||
|
|||||
|
أهلا أخت سالي :
اقتباس:
![]() اقتباس:
أولا/ المشاكل الأسرية : بالطبع للمشاكل الأسرية دور كبير في تشتت الأسرة وتفككها ، ومن ثم يؤدي هذا الأمر إلى ضعفها وزعزعة استقرارها .. والحديث في هذا الشأن لذو شجون ، وهو حديث متشعب . فقد شغل هذا الموضوع المختصين كثيرا من حيث الأسباب والنتائج وطرق العلاج ، لعلمهم أن الأسرة هي اللبنة الأولى ، والركيزة الأهم للمجتمع ككل ، فالأسرة المستقرة والمترابطة والواعية هي من يكفل للمجتمع بتخريج أفراد صالحين واثقين بأنفسهم ، خالين من العقد النفسية ، يتعاملون مع الحياة باندفاع لخدمة الحياة الحرة سواء في المجال الدراسي أو المجال العملي .. دون ذلك الجيل الذي ظهرت عليه آثار القلق والحزن ، وأصبح شغله الشاغل تلك الأمور المزعجة التي تحدث في أسرته ... فالمشكلات الأسرية بدورها لاتسهم في إنشاء جلسة تجمع الأسرة على مائدة الحب والمودة وتبادل الحديث المفيد بين افرادها جميع ، والاحترام بين الجميع .. ولو ذهبنا خلف هذا القسم لطال بنا المقام كثيرا ، ولأنه بحاجة إلى تخصيص صفحة كاملة نتناول فيها الأسباب والنتائج والحلول مستفيدين من أراء وأفكار أصحاب الاختصاص ... ثانيا / الحياة العملية : وإن كانت هذه النقطة مندرجة نوعا ما ضمن الأسباب لتلك المشاكل ؛ إلا أننا أحببنا أن نجعلها نقطة منفردة .. فإذا ماتحدثنا عن الحياة العملية لكلا الزوجين فإننا نتطرق إلى قضية الأهم والمهم .. فقد يكون الزوج رجل أعمال منهمكا ومشغولا بأعماله التي لاتنتهي ، فتراه مشغول البال شارد الذهن وهو جالس بين أولاده في المنزل ، لايبالي بما تقوله زوجته أو مايقوله أولاده ، فقلما تجده يتحدث معهم ، وإذا ماتحدثوا إليه تجده غير منصت ، فهو جسد معهم وروحه خارج المنزل تطارد خلف أعماله .. وليس بالضرورة أن يكون رجل أعمال ، فقد يكون رب الأسرة موظفا من ذوي الدخل المحدود الذين لايطول عمر راتبهم إلى نهاية الشهر ، فيذهبون للبحث عن عمل آخر بعد انتهاء دوامهم ، فبهذا ينشغلون عن أسرهم بلقمة العيش ... وأما إذا كان بالإضافة إلى ماسبق أن المرأة تعمل فهنا تكون الأسرة بين السندان والمطرقة ، فركنا الأسرة كل منهما مشغول .. فأين المخرج ؟؟ وأين الملجأ ؟؟ وهل من سبيل في ظل هذا الأمر ؟؟؟ نقول : إن العاقل البصير الذي يهتم بأسرته ومصلحتها ، ويجعل تلك المصلحة على أولويات حياته ،فحتما لن يفاوض ولن يزايد على حساب مصلحة الأسرة ، ولن يتنازل لأي شيء عن تحقيق هذه المصلحة لهذه الأسرة .. وهذا الكلام بخصوص المرأة ، فإذا كان الزوج قادرا على تلبية حوائج الأسرة فهنا تنظر إلى ماهو أهم وماهو أولى .. وإما إذا كان ولابد من عملها للضرورة الملحة والقصوى فلابد أن يجعل الزوج والزوجة وقتا بأي حال من الأحوال؛ للنظر في الأسرة ومصلحتها ، وتخصيص جلسة تلم الأولاد جميعا ، حتى ولو كان بأقل القليل ، فهذا أدنى مايستطيعان فعله لأجل هذه الأسرة وهذا البنيان .. طبعا دون أن يشتكيا من تعب العمل ومشقته ، وأنهما مجهدان لايستطيعان القيام بهذا الأمر لعدم التفرغ .. فهذه أعذار وحجج كأنها شفرة حادة وقعت على منحر الأسرة التي تحلم بالحياة السعيدة الرغيدة .. اقتباس:
وأذكر هذه الرواية : أن رجلا سأل أمير المؤمنين عليا عليه السلام عن التقوى ، ( فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هو خوف من الجليل ، وعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل ) اقتباس:
اقتباس:
وهل يعد هذا حجة لهما ؟؟ بالطبع لا .. فإننا عندما نأتي يوم القيامة أمام الله ونسأل عن أعمالنا ، فهل نحتج عن بعض التصرفات بأننا ورثناها من البيئة التي تربينا فيها ، وقد تأثرنا بها !! فليس هذا بحجة ، إذ الحجة هي العقل الذي وهبه الله كل إنسان والحجة الأخرى الشرع .. ففي الروايات الشريفة أن لله حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة .. فالظاهرة هي الأنبياء والباطنة هي العقل .. فالعاقل يميز الحسن من التصرفات وينبذ القبيح منها ويقدم الأهم على المهم مستلهما ذلك من الوحي ومستندا عليه .. وعلى ماأتذكر في كتاب جهاد النفس للأستاذ حسين مظاهري أنه قال بما معناه : الإنسان يتأثر بالتصرفات التابعة لبيئته ولطبيعته التي نشأ فيها ، لكنه قادر على تغيير نفسه بالتربية التي جاء بها الدين .. يتبع ... وكذلك بقية من شارك ليعذروني عن التأخير فسأرد لاحقا
- وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
في البدء لماذا أم رائد تحمل الكوب الحار في يديها هل هو أبريق شاي ، في العادة يحمل الكوب من العروة وأذا كان موضوع في صحن يحمل بتلك اليدين الناعمتين ، أن السر في حمل أم رائد الكوب في يديها خوفاً من ردة فعل الزوج الذي دائما يمدح جماله وابتسامته الصفراء التي لا يشفع احضار كوب شاي من حالة الخوف المسيطره التي تعتري ام رائد في حال قطع خلوة الكاتب النحرير . دخلت عليه بقائمة اعتذارت للسيطرة على ذلك المغرور بجماله .
تناول الكوب وهو يكرر عبارات الشكر لأنه قرأ الحالة التي اعترتها ، ليبعث في قلبها الطمأنينه ، وتمرير الفكرة الطباوية الى تلك المسكينه ! أنا جالس افكر في مشروع ليس على مستوى العشيرة او القبيلة وانما على مستوى اسرتنا الصغيرة من اب وام وكم ولد وبنت ، وتعرفي يا ام رائد فهوس التنظيم مسيطر على تفكيري ولا بد من امارة ولو على حمارة ، ما يصير الكل متزعم ومتصدر مجموعة ما في هذا الكون ، لماذا لا يكون لدينا حزب صغير امارس عليه صنمية التنظيم والروتين الممل . فمنبع هذه الافكار ليست ناتجه من توجيهات الولي الذي يقول ( اوصيكم بتقوى الله ونظم امركم ) ، وانما يعزى الى هوس الاحزاب والتجمعات على غرار تفكير القدافي باقحام الاشياء ضمن لجان ومؤسسات ومجالس .... من حق الزوجة ان تحدق وتستغرب من هذه الافكار ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، ما اسرع أن تفككت هذه الاسرة حتى نحتاج ان نجمع القوى بتكوين تجمع اسري لعل وعسى يسد الخلل الذي احدثه اسلوب التربية الخاطىء . لم تهظم الفكرة ام رائد حتى احتاج الكاتب المنهك في كتاباته ترك القلم واستجماع انفاسه ، حيث اكتشف في الاخير أن اسرته متفككه ، و حب يعطي مساحة من الحرية فقط في ذلك المجلس فحياة الكاتب من خلال دخول الزوجه تتسم بالدكتاتوريه ، وأولاده لم يروا الشفافية بسبب الحواجز والحجب المصنوعه على هالة الكاتب . فالخوف والرهبة المسيطرة على نفسية ام رائد تعدت حتى الى الاولاد . تبسمت ام رائد ويمكن عفطت على الفكره داخل نفسها ، لأنها اخذت من ذلك المخزون حديث يقول / كونوا لنا دعاة من غير ألسنتكم ، فالتربية سلوك قبل أن تكون فرمانات ، جلس على الاريكه مثل الطاووس وقال أنا العظيم فعظموني ، فلانه وينش والصوت فيه نحره ، من أمها ما تجي مسرعة وتترك اللي في إيدها ويا ويلها لو تنبس ببنت شفه ، او تقول عندي شغل او اني تعبانه لها الويل والثبور ! قعدي قعد رسك ، حاولت ان تهدي من غضبه ممازحه ، وهي تعرف ذلك الطاووس يحب المديح والتشليخ ، وقالت نعم ايها المعلم فتبسما ضاحكاً ، بردت غليله بهذه الكلمه . واطفأت نار غضبه والرداد الذي اطافر من شفته . جلست وهي مفهية تستمع الى مخلفات ماو ( زعيم شيوعي ) فهو مولع بنظام التنظيم والجلسات السرية مره في الاسبوع او مرتين ، لمناقشة امور الاسرة المتفككه واعطائها مساحة من الحرية فقط في هذه الجلسة واعادة جزء من الثقة المفقودة . الله يكون في عون أم رائد على ابا رائد ! |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
نتابع ....
- وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
مرحبا بك الكايده في هذا المنتدى وبين أخوانك الأعضاء فأهلا وسهلا ... اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إضافة رائعة خرجت بها من إطار الأسرة الخاص المحصور في الأبناء والزوجين إلى الخارج المتعلق بأهل الزوجين ... وهذا الأمر كما هو ملاحظ له دور فعال وكبير حسب تلك العلاقة .. فإذا كانت إيجابية ساهمت في خلق الأجواء المستقرة والمشحونة بالسعادة ... لك كل التقدير والاحترام ... وننتظر مشاركتكم المتميزة في هذا المنتدى ...
- وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
أهلا سالي من جديد : اقتباس:
وبعضهم لايتغير أبدا ، تمر عليه الأيام والسنون ، وهو نفسه لم يتغير ، وكأنه أقسم على نفسه بالثبات على أفكاره ولأنه لايرى إلا نفسه ولايرى الصواب إلا في مايقول ومايفعل .. ويرى أبناءه صغارا لايفقهون شيئا من الحياة ، ولايزالون يجهلون الحقائق التي هو يعرفها - من وجهة نظره طبعا - فلا يعير أي اهتمام .. فبالتالي هذا الأمر يرجع لطبيعة النفس ولطبيعة الفكر الذي يحمله هؤلاء الآباء .. اقتباس:
وإما إذا كانا يأمران أبناءهم على ذلك فنور على نور ، وعلى الأولاد الإنصياع لهذه الآداب.. أما إذا كانا يأمران بالقطيعة .. فهنا السؤال : لماذا يأمران بهذا الأمر ؟ فهل هؤلاء الأرحام هم ممن يجاهرون بمعصية الله ؟ أو أنهم أصبحوا محل شبهة؟ أو أنهم ممن يخاف منهم على العرض لاقدر الله ؟ وغير هذا من الأسباب المقنعة .. وأما أن يكون نهيهما بسبب سوء تفاهم بينهما وبين الأرحام مما جعل القلوب تحمل الحقد والغل على بعضها من غير مبرر شرعي يذكر ، فحتما ليس لهما الحق في نهي الأبناء عن الزيارة .. وإذا كان الأبوان مصرين على القطيعة ، وأجبرا أبناءهما على ذلك فهنا يكون الابن أمام أمرين : الأول : أن يكون قاطعا لرحمه وهذا أمر مزعج ... الثاني: أن يغضب والديه عليه إذا واصل أرحامه، وتحصل بسبب هذه الصلة المشاكل بين الأبوين والإبن، وحتما هذا خيار مر وصعب وهو أمر من الأول ... وإن كان هذا الأمر ناتجا عن الهوى واتباع النفس الأمارة بالسوء .. فالعاقل عليه أن يحافظ على بنيانه الأسري خاصة مع والديه ، ولايهدم هذه العلاقة بسبب إصراره على مخالفتهما في تقيق صلة ماأمرا بقطعه ( يعمّر شي ويخرب شي ) فعلي أن أكون حكيما في هذين الأمرين ؛ وهو أن أحقق الصلة ، وأن أحافظ على علاقتي مع والدي .. إذا كان باستطاعتي أن أصل رحمي من دون تخريب تلك العلاقة فبها ونعمت ، وإن لم أستطع فإن وسائل التقنية سهلت العسير ، وقربت البعيد فصلة الرحم تكون بالسلام ( صلوا أرحامكم ولو بالسلام ) ولنفترض افتراضا خياليا أننا لانستطيع فعل ذلك .. فماذ نفعل ؟ وهل علينا عقاب ؟ الله خير العاذرين وخير الراحمين لهذا الشخص الذي يحمل نية طيبة تجاه أرحامه ( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرء مانوى ) وعلى أقل التقادير قد أرى أرحامي هؤلاء في مكان ما فلا ضير أن أبادلهم التحية والمودة فهذا أقل القليل ... فالأولى أن يحافظ الإنسان على كيانه الأسري ، وأن يكون حكيما لاهمجيا متحمسا قد يجعل أبويه في حالة انزعاج وتوتر وغضب ومن ثم زعزعة استقرار الأسرة بالكامل .. فمن الحكمة المحافظة على علاقتي بأبوي وأن أكون واصلا لرحمي ولو بالسلام ... ولاحول ولاقوة إلا بالله .. قلب كبير هذا الذي تحملينه تجاه أرحامك أخت سالي .. نسأل الله أن يصلح شأننا كله ... شاكر ومقدر لك هذا الحوار المفيد ... تحياتي
- وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أصدرت محكمة قراءة ( أبو سعيد ) على المدعو ( أبو رائد ) بالإعدام شنقا حتى الموت بحسب المرسوم الوهمي رقم تخمين تقسيم ظن لايغني من الحق شيئا .. وذلك بإقدامه على فكرة إنشاء مجلس أسرة خاص به وبزوجته وعياله .. ولم تتح هذه المحكمة المبنية على الأوهام والتشاؤم الفرصة ل( أبو رائد ) بالدفاع عن نفسه .. فقد أخذته محكمة قراءة أبو سعيد السرابية مقيدا بالأغلال وسيتم إعدامه أمام أسرته في المجلس الذي حاول أن يجعله مصدر سعادة لهذه الأسرة الصغيرة ... فأصبح أبو رائد شهيدا ، وضحية بسبب فكرته لهذا المجلس ... إنا لله وإنا إليه راجعون .. واسمعوا زوجته وهي تقول : ويلي عليك أبو رائد ويش لك تفكر في هذا المجلس .. ومادورت تفكر إلا قدام أبو سعيد الله يهديك بس خلينا كده أحسن .. زين الحين رملتني وخليت عيالك أيتام .. ويش لينا بها المجالس ... ودعتك الله ياشهيد المجلس ![]() طبعا أبو رائد موقادر يرد على زوجته لأن أبو سعيد حط على بوزه لزاق .. ![]()
- وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
أبـــــدعت أخــــــوي فيما كتبت .. للحديث بقيه فما زال في جعبتي الكثير والكثير دمت بكل الأحتـــــرام والتقدير .. ![]()
. . شـــــاركـــوا معنـــا .. «•]¦! (ضيــف تحــت الأضــو اء ) !¦[•» . «•]¦! (التصــــــــويت لــمسابقة فيض المشاعر (برنامج سنابل للتنمية) ) !¦[•» . . |
|
#20
|
|||
|
|||
|
جلست امس الصباح الباكر وصليت الفجر ، واطلعت على المصرع الذي كتبه الاخ محمد عبدالله ، فطست ضحك ، ولم اعظم الاجر الى ام رائد وقلت في خاطري افتكت هذا لحرمه من الافكار السمجه ، اكيد متأذية منه كل يوم طالع ليها بفكره غير ، استغرب كيف اتحملته طول هذه السنين ،
عموما الفكرة التي وجدت على الساحة الاجتماعيه هي : مجلس العائلة او صندوق العائلة ، وقد نجح في مجتمع صفوى بصورة افضل في العوائل اصحاب المراكز الماليه . وفكرة هذا المجلس فكره جميلة لو انها ابتعدت فقط عن /أنما وضع المجلس لجلب السمعه الحسنة لهذه العائلة المرموقه وليس لسد الخلل والنقص التي يعتري بعض افراد هذه العائلة ، او مساعدة المحتاج في النكبات او الزواج او التعليم ، واصلاح ذات البين . ليس شرط ان تكون العائلة ذات مركز مالي حتى ينجح هذا المشروع لأن بأمكان الناس تتملك غيرها بالمال وكذلك بالاخلاق ، فأذا كان هناك كبير للعائلة ومسموعه كلمته يمكن ان تستغل هذه الجاهة في وجهة الخير وعمل المعروف والاحسان لجميع افراد وأسر هذه العوائل . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: فكرة للأسرة فهل يمكن تطبيقها على أرض الواقع ؟؟؟
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل فكرت يوما قبل ان تؤديها؟؟ | اهواك ياعلي | منتدى الفكر المحمدي | 11 | 06-23-2008 12:26 PM |
| فكرة ستار اكاديمى | مصباح الهدى | منتدى الحوار العام | 5 | 05-01-2008 04:23 PM |
| متى يحصل الحمل | أم البنين | منتدى العلوم و الثقافة | 4 | 03-09-2008 05:02 PM |
| أعظم خساره يمكن أن يخسرها الانسان | ja11111 | منتدى الحوار العام | 12 | 02-04-2008 02:02 PM |
| لكل من يعاني من .................... الشخيررر يا حلوين | سيد حسين | منتدى الصحة و الحياة | 6 | 04-05-2007 11:40 PM |