![]() |
|
|||||||
| منتدى العترة الطاهرة منتدى يضم في طياته كل ما يتعلق بآل البيت عليه الصلاة و السلام ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ماذا حدث فى السقيفه؟ عندما توفى رسول الله (صلى الله عليه و آله وسلم)كان الامام علي عليه السلام مشغول بدفن النبى و بجمع القرآن اجتمع بعض الاصحاب فى السقفيه و كان منهم ابوبكر و عمر و ابوعبيده و سالم مولى حذيفه فطمعوا فى الخلافه و قالوا اما الخليفه فهو منا لانا نحن اقرب الى رسول الله منكم فلم يبايع سيد الخرزج و هو سعد رجل كبير و قال : نحن الانصار اولى منكم قال عمر: أقتلوا سعدا قتله الله ، فوثب قيس بن سعد فأخذ بلحية عمر وقال: والله يا بن صهاك الجبان في الحرب والفرار ، الليث في الملأ والأمن ، لو حركت منه شعرة ما رجعت وفي وجهك واضحة . فقال أبو بكر: مهلاً يا عمر مهلاً ، فإن الرفق أبلغ وأفضل . فقال سعد: يا بن صهاك وكانت جدة عمر الحبشية: أما والله لو أن لي قوة على النهوض لسمعتها مني في سككها زئيراً أزعجك وأصحابك منها ولألحقنكما بقوم كنتما فيهم أذناباً أذلاء تابعين غير متبوعين ، لقد اجترأتما !! ثم قال للخزرج: إحملوني من مكان الفتنة فحملوه وأدخلوه منزله بعد ما اختار عمر و ابوعبيده و سالم ابوبكر خليفه امروا الناس ان يذهبوا لكى يبايعوه لقرابته من رسول الله(ص فبايع جماعة من الانصار لكن الامام علي بن ابى طالب تركهم هو و ابوذر و سلمان و المقداد و الزبير و لم يبايعوافذهب إليهم عمربن الخطاب في جماعة ممن بايع فيهم أسيد بن حصين وسلمة بن سلامة فألفوهم مجتمعين فقالوا لهم: بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس، فوثب الزبير إلى سيفه، فقال عمر: عليكم بالكلب العقور... فاكفونا شره ، فبادر سلمة بن سلامة فانتزع السيف من يده فأخذه عمر فضرب به الأرض فكسره وأحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ومضوا بجماعتهم إلى أبي بكر ، فلما حضروا قالوا: بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لنحاكمنكم بالسيف... ف قال علي عليه السلام : أنا أحق بهذا الأمر منه وأنتم أولى بالبيعة لي أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من الرسول وتأخذونه منا أهل البيت غصباً ، ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لمكانكم من رسول الله صلى الله عليه وآله فأعطوكم المقادة وسلموا لكم الإمارة ، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار ، أنا أولى برسول الله حياً وميتاً ، وأنا وصيه ووزيره ومستودع سره وعلمه ، وأنا الصديق الأكبر والفاروق الأعظم أول من آمن به وصدقه، وأحسنكم بلاءافي جهاد المشركين وأعرفكم بالكتاب والسنة وأفقهكم في الدين وأعلمكم بعواقب الأمور ، وأذربكم لساناً وأثبتكم جناناً ، فعلامَ تنازعونا هذا الأمر؟ أنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم ، واعرفوا لنا الأمر مثل ما عرفته لكم الأنصار ، وإلا فبوؤا بالظلم والعدوان وأنتم تعلمون . . . فقال عمر: إنك لست متروكاً حتى تبايع طوعاً أو كرهاً . فقال علي عليه السلام : إحلب حلباً لك شطره ، أشدد له اليوم ليرد عليك غداً إذاً والله لا أقبل قولك ، ولا أحفل بمقامك ، ولا أبايع . فقال أبو بكر: مهلاً يا أبا الحسن ما نشك فيك ولا نكرهك . فقال أبو عبيدة(الطامع فى بيت المال) إلى علي عليه السلام فقال: يا بن عم لسنا ندفع قرابتك ولا سابقتك ولاعلمك ولا نصرتك ، ولكنك حدث السن وكان لعلي عليه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة ، وأبو بكر شيخ من مشايخ قومك ، وهو أحمل لثقل هذا الأمر ، وقد مضى الأمر بما فيه فسلم له ، فإن عمرك الله يسلموا هذا الأمر إليك ، ولا يختلف فيك اثنان بعد هذا إلا وأنت به خليق وله حقيق ، ولا تبعث الفتنة في أوان الفتنة فقد عرفت ما في قلوب العرب وغيرهم عليك ... فقال بشير بن سعد الأنصاري الذي وطَّأ الأرض لأبي بكر ، وقالت جماعة من الأنصار: يا علي لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر لما بايعنا ابابكر . يتبع و بعد هذه الحادثه عارض اوبكر 12 رجلا من المهاجرين و الانصار فاتفقوا على ان يعترضوا على خلافته فجتمعوا حتى يوم الجمعه فصعد ابوبكر المنبر فقام إليه خالد بن سعيد بن العاص وقال: إتق الله يا أبا بكر فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ونحن محتوشوه يوم بني قريظة حين فتح الله له باب النصر وقد قتل علي بن أبي طالب عليه السلام يومئذ عدة من صناديد رجالهم وأولي البأس والنجدة منهم: يا معاشر المهاجرين والأنصار إني موصيكم بوصية فاحفظوها وموعدكم أمراً فاحفظوه ، ألا إن علي بن أبي طالب أميركم بعدي وخليفتي فيكم ، بذلك أوصاني ربي . ألا وإنكم إن لم تحفظوا فيه وصيتي وتوازروه وتنصروه اختلفتم في أحكامكم واضطرب عليكم أمر دينكم ووليكم أشراركم . ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون لأمري والعالمون لأمر أمتي من بعدي . اللهم من أطاعهم من أمتي وحفظ فيهم وصيتي فاحشرهم في زمرتي واجعل لهم نصيباً من مرافقتي يدركون به نور الآخرة . اللهم ومن أساء خلافتي في أهل بيتي فاحرمه الجنة التي عرضها كعرض السماء والأرض . فقال له عمر بن الخطاب: أسكت يا خالد فلست من أهل المشورة ولا ممن يقتدى برأيه . فقال له خالد: بل أسكت أنت يابن الخطاب ، فإنك تنطق على لسان غيرك وأيم الله لقد علمت قريش أنك من ألأمها حسباً ، وأدناها منصباً ، وأخسها قدراً ، وأخملها ذكراً ، وأقلهم غناءا عن الله ورسوله ، وإنك لجبان في الحروب ، بخيل بالمال ، لئيم العنصر ، مالك في قريش من فخر ، ولا في الحروب من ذكر ، وإنك في هذا الأمر بمنزلة الشيطان: إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرئٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِين. فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ . فأبلس عمر ، وجلس خالد بن سعيد . ثم قام سلمان الفارسي وقال.... ثم قام أبو ذر الغفاري فقال.... ثم قام المقداد بن الأسود فقال.... ثم قام إليه بريدة الأسلمي فقال..... ثم قام عمار بن ياسر فقال..... ثم قام أبيُّ بن كعب فقال: يا أبا بكر لاتجحد حقاً جعله الله لغيرك ، ولاتكن أول من عصى رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيه وصفيه ، وصدف عن أمره ، أردد الحق إلى أهله تسلم ، ولا تتماد في غيك فتندم ، وبادر الإنابة يخف وزرك ، ولا تخصص بهذا الأمر الذي لم يجعله الله لك نفسك فتلقى وبال عملك ، فعن قليل تفارق ما أنت فيه وتصير إلى ربك ، فيسألك عما جنيت وما ربك بظلام للعبيد . ثم قام خزيمة بن ثابت فقال..... ثم قام أبو الهيثم بن التيهان فقال..... ثم قام سهل بن حنيف فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي محمد وآله ثم قال... وقام معه أخوه عثمان بن حنيف ، وقال ... فأفحم أبو بكر على المنبر حتى لم يحر جواباً ، ثم قال: وليتكم ولست بخيركم ، أقيلوني أقيلوني فقال له عمر بن الخطاب: إنزل عنها يا لكع! إذا كنت لا تقوم بحجج قريش لِمَ أقمت نفسك هذا المقام ؟ والله لقد هممت أن أخلعك وأجعلها في سالم مولى أبي حذيفة . قال: فنزل ثم أخذ بيده وانطلق إلى منزله ، وبقوا ثلاثة أيام لا يدخلون مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله جلس ابوبكر و عمر لمدة 3 ايام و لم يخرجوا فلما كان في اليوم الرابع جاءهم خالد بن الوليد ومعه ألف رجل فقال لهم: ماجلوسكم فقد طمع فيها والله بنو هاشم ؟ وجاءهم سالم مولى أبي حذيفة ومعه ألف رجل ، وجاءهم معاذ بن جبل ومعه ألف رجل ، فما زال يجتمع إليهم رجل رجل حتى اجتمع أربعة آلاف رجل ، فخرجوا شاهرين بأسيافهم يقدمهم عمر بن الخطاب حتى وقفوا بمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عمر: والله يا أصحاب عليّ لئن ذهب منكم رجل يتكلم بالذي تكلم بالأمس لنأخذن الذي فيه عيناه . فقام إليه خالد بن سعيد بن العاص وقال: يا بن صهاك الحبشية أبأسيافكم تهددوننا أم بجمعكم تفزعوننا ، والله إن أسيافنا أحد من أسيافكم وإنا لأكثر منكم وإن كنا قليلين لأن حجة الله فينا ، والله لو لا أني أعلم أن طاعة الله ورسوله وطاعة إمامي أولى بي ، لشهرت سيفي وجاهدتكم في الله إلى أن أبلي عذري . فقام أمير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السلام وقال: أجلس يا خالد ، فقد عرف الله لك مقامك وشكر لك سعيك ، فجلس . وقام إليه سلمان الفارسي فقال: الله أكبر الله أكبر ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله بهاتين الأذنين وإلا صمتا يقول: بينا أخي وابن عمي جالس في مسجدي مع نفر من أصحابه إذ تكبسه جماعة من كلاب أصحاب النار يريدون قتله وقتل من معه ، فلست أشك ألا وإنكم هم ! فهمَّ به عمر بن الخطاب فوثب إليه أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ بمجامع ثوبه ثم جلد به الأرض ، ثم قال: يابن صهاك الحبشية لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله تقدم ، لأريتك أينا أضعف ناصراً وأقل عدداً !! ثم التفت إلى أصحابه فقال: إنصرفوا رحمكم الله ، فوالله لا دخلت المسجد إلا كما دخل أخواي موسى وهارون إذ قال له أصحابه: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ . والله لا دخلته إلا لزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله أو لقضية أقضيها ، فإنه لا يجوز بحجة أقامها رسول الله صلى الله عليه وآله أن يترك الناس في حيرة يتبع فكان فى منزل فاطمه عليها السلام على بن ابى طالب عليه السلام و الزبير و المقداد و سلمان فقيدوهم و سحبوا الامام على و اصحابه الى السمجدفركض الحسين عليه السلام خلف ابيه و بقى الحسن عليه السلام مع امه الزهراء و كان يضربها عمر بشده بعد ان كسر ضلعها ثم ان عمر ضربها ضربه على عينها فكانت سلام الله عليها لا تنظر بذلك العين حتى استشهدت ثم انطلقوا بعلي عليه السلام ملببا بحبل حتى انتهوا به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم والمغيرة بن شعبة وسائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح ، وهو عليه السلام يقول : أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلي ، هذا جزاء مني ، وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم ، فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني ! فانتهره عمر فقال : بايع . فقال : وإن لم أفعل ؟ قال : إذا نقتلك ذلا وضعارا ! . قال : إذن تقتلون عبدا لله وأخا رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال أبو بكر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا نقر لك به . قال عليه السلام : أتجحدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين نفسه وبيني ؟ ! فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات ، ثم أقبل علي عليه السلام فقال : يا معاشر المهاجرين والأنصار : أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله يقول يوم غدير خم كذا وكذا ، وفي غزاة تبوك كذا وكذا ، فلم يدع شيئا قاله فيه علانية للعامة إلا ذكره قال علي بن ابى طالب عليه السلام : يا زبير ويا سلمان وأنت يا مقداد أذكركم بالله وبالإسلام أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك لي إن ابوبكر وعمر حتى عد هؤلاء الخمسة قد كتبوا بينهم كتابا وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا ؟ قالوا : اللهم نعم قد سمعناه يقول ذلك لك ، فقلت له بأبي أنت وأمي يا نبي الله فماتأمرني أن أفعل إذا كان ذلك ؟ فقال لك : إن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم ونابذهم ، وإن لم تجد أعوانا فبايعهم واحقن دمك . فقال علي عليه السلام : أما والله لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لجاهدتكم في الله ولله ، أما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة . ثم نظر بتجاه قر النبى صلى الله عليه و آله و سلم نادى: ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) فقيل للزبير بايع الآن ، فأبى فوثب عليه عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة في أناس فانتزعوا سيفه من يده فضربوا به الأرض حتى كسر ، فقال الزبير وعمر على صدره : يا ابن صهاك أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت عني ، ثم بايع ! قال سلمان : ثم أخذوني فوجؤوا عنقي حتى تركوها مثل السلعة ثم فتلوا يدي ، فبايعت مكرها ، ثم بايع أبو ذر والمقداد مكرهين ثم ضرب ابابكر يده على يد على بن ابى طالب و يده مقبوضه و قال رضيت بهذه مبايعة من علي و هذه لا تحسب مبايعة لانه الامام كان مكرها و يده مقبوضه و ليست مبسوطه فهنا بدأت خلافة ابابكر اللهم صلى على محمــد و آل محمـد و عجل فرجهم و العن اعدائهم تيحاتي نجـــم سيــــــــــهات |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ماتستاهل الثتبيث
مو بس مااحد يدخل ادخلو وشكرا |
|
#3
|
||||
|
||||
|
كل الشكر وكل التقدير لك عزيزي نجم سيهات
على هذا الموضوع النير... والطرح القيم جزيت كل خير... ويعطيك ربي الف عافية وفي موازين اعمالك ... دمت موفق لكل خير ننتظر منك الجديد ... تحياتي
القطيــــــــف أبـــــي ..... وحلـــــة محــــيش هي أمــــي |
|
#4
|
||||
|
||||
|
يعطيك العافية عزيزي ساري وااااااااااسف ع تقصري
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: السقيفة كاملة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| باب الحارة.... نهاية الجزء الثاني كاملة ( حصرياً) | عاشقة الليل | منتدى الرسوم و الصور و الفيديو | 3 | 10-11-2007 08:42 PM |
| طفل عمره سنة و نصف يرعب عائلة كاملة ...؟ | مالك الفقير | منتدى الحوار العام | 5 | 12-02-2006 12:58 AM |